يوسف ماجد عمر نايف
28-10-2012, 07:01 AM
أنا ليلها، بقلم يوسف ماجد نايف [تفعيلة المتقارب]
((إهداء لها))
أنا ليلها، ورصيف الشتاء الجميل الذي
لم يَعُدْ، ووسادة ُ طفل ٍ عليها نجومٌ، أنا
صوتُ إيقاع ِ نعل ٍ خفيفٍ، أمرُّ على حُبنا
كي ينام على جهة ٍ لا كوابيس فيها،
أنا حُلـْمها إن أرادتْ، أنا سطح بيتٍ
صغير ٍ على قمة الجبل المُشرئبِّ،
أنا لوحة ٌ رُسمتْ دون قصد ٍ على
حائط ٍ ثم بيعتْ بمليون دمعة ْ
وفي آخر الليل يرتطم الموج بالموج ِ
دون اكتراث ٍ، يُعلـِّمني البُعدُ أمرا
جديدا: بأن الهموم إذا بُترَتْ لن تعود
إليَّ. أصدِّق ما قيل لي كي أحبكِ أكثر
حتى إذا كنتِ أرجوحة ً، أو رواية َ حبِّ
تردد ذات الكلام ولكنني أتعلم منها الجديدَ
وأعشقُ ذات الحكاية والحبكة القاتلة ْ
أنا ليلها وهْيَ ضوء القمرْ
((إهداء لها))
أنا ليلها، ورصيف الشتاء الجميل الذي
لم يَعُدْ، ووسادة ُ طفل ٍ عليها نجومٌ، أنا
صوتُ إيقاع ِ نعل ٍ خفيفٍ، أمرُّ على حُبنا
كي ينام على جهة ٍ لا كوابيس فيها،
أنا حُلـْمها إن أرادتْ، أنا سطح بيتٍ
صغير ٍ على قمة الجبل المُشرئبِّ،
أنا لوحة ٌ رُسمتْ دون قصد ٍ على
حائط ٍ ثم بيعتْ بمليون دمعة ْ
وفي آخر الليل يرتطم الموج بالموج ِ
دون اكتراث ٍ، يُعلـِّمني البُعدُ أمرا
جديدا: بأن الهموم إذا بُترَتْ لن تعود
إليَّ. أصدِّق ما قيل لي كي أحبكِ أكثر
حتى إذا كنتِ أرجوحة ً، أو رواية َ حبِّ
تردد ذات الكلام ولكنني أتعلم منها الجديدَ
وأعشقُ ذات الحكاية والحبكة القاتلة ْ
أنا ليلها وهْيَ ضوء القمرْ