وجدان الشاذلي
04-11-2012, 01:05 PM
رسالة الى تلميذة ....(انفلات لغوي)
لاانكر اطلاقاً انفلات جزء كبير من مشاعري وافكاري نحوك ،دون اكتراثتغادر ذلك الاطار للصورة التي وضعتني اخلاقيات مهنتي ضمن حدودة .. فلم يعد بمقدوري مغادرتة
الى اجل غير مسى ...
ربما لاتدركين ابداً ان هناك حاجز سميك يجعل المسافات مابيننا شاسعة رغم تقاربها واقعياً_ منطقياً_ لاشئ على الأطلاق يشفع لنا
ويجعل من هذا المحال ممكناً.. نعم اميرتي الصغيرة ،هذة العلاقة من ضمن المستحيلات العشر في قاموس حياتي .. وإن جعلها بعض اقراني في حكم الممكن .. فأنا
لست مثلهم.. وان كنت لااجد لذلك تعليلاً مقنعاً في الوقت الراهن ...إلاأن لدي يقين لاشك فية بأنني مختلف عن الجميع ...
اعترف الآن بملئ التية المتخثر في اصداف روحي انني اعجز احياناً عن ردع نفسي عن التفكير او الحلم بك...
ولااشعر بالخجل مطلقاً وانا اعترف بيني وبين نفسي بأنكِ امسيتي تنتقلين بداخلي كوباء خبيث ... ولكن كفي عن البحث عن تلك الاعترافات في عيناي ومابين انحناءات
صوتي على امواج نظراتك ..كفي عن البحث عن اعترافاتي مابين تحركاتي ومضاتي وسكناتي ..فلن تجدي غير السراب الذي وشمتة في اعماقي مع بذرات مشاعري
الاولى نحوك ... فلاتجهدي نفسك بالبحث ، لايمكنني ان اظهر مالاأملك الحق في اظهارة ....
عذراً اميرتي الصغيرة فتشي في اعماقك فلن تجدي سوى مراهقة صاخبة انبهرت بأبتسامة اساذها ولباقتة ربما ، فظنت مع ارتعاشة يداها وتسارع انفاسها ونبضات
قلبها ان ذاك هو فتى احلامها...
فتشي مرة اخرى في اعماقك فلن تجدي سوى شاب عاثر الحظ ،يرسم على سبورة احلام رموز كيميائية لاتشبة احلامك في شئ ..
عذراً اميرتي ما اتى اعلاة لايتعدى كونة انفلات لغوي ... فهذة الحدود الفاصلة لن تذيبها زمهرير مشاعرنا المتقدة .. فما يجمعنا لايتعدى تلك الرموز الكيميائية على سبورة
احلامك .. او تلك النظرات التي تحشرني في زاوية نائية عن مقعدك .. اوربما تلك الاصوات الصاخبة في اعماقي والتي لها وقع غير معتاد كلما التقت نظراتنا واحرقت
ماتبقى من اوراق الصمت .........
وجدان الشاذلي
لاانكر اطلاقاً انفلات جزء كبير من مشاعري وافكاري نحوك ،دون اكتراثتغادر ذلك الاطار للصورة التي وضعتني اخلاقيات مهنتي ضمن حدودة .. فلم يعد بمقدوري مغادرتة
الى اجل غير مسى ...
ربما لاتدركين ابداً ان هناك حاجز سميك يجعل المسافات مابيننا شاسعة رغم تقاربها واقعياً_ منطقياً_ لاشئ على الأطلاق يشفع لنا
ويجعل من هذا المحال ممكناً.. نعم اميرتي الصغيرة ،هذة العلاقة من ضمن المستحيلات العشر في قاموس حياتي .. وإن جعلها بعض اقراني في حكم الممكن .. فأنا
لست مثلهم.. وان كنت لااجد لذلك تعليلاً مقنعاً في الوقت الراهن ...إلاأن لدي يقين لاشك فية بأنني مختلف عن الجميع ...
اعترف الآن بملئ التية المتخثر في اصداف روحي انني اعجز احياناً عن ردع نفسي عن التفكير او الحلم بك...
ولااشعر بالخجل مطلقاً وانا اعترف بيني وبين نفسي بأنكِ امسيتي تنتقلين بداخلي كوباء خبيث ... ولكن كفي عن البحث عن تلك الاعترافات في عيناي ومابين انحناءات
صوتي على امواج نظراتك ..كفي عن البحث عن اعترافاتي مابين تحركاتي ومضاتي وسكناتي ..فلن تجدي غير السراب الذي وشمتة في اعماقي مع بذرات مشاعري
الاولى نحوك ... فلاتجهدي نفسك بالبحث ، لايمكنني ان اظهر مالاأملك الحق في اظهارة ....
عذراً اميرتي الصغيرة فتشي في اعماقك فلن تجدي سوى مراهقة صاخبة انبهرت بأبتسامة اساذها ولباقتة ربما ، فظنت مع ارتعاشة يداها وتسارع انفاسها ونبضات
قلبها ان ذاك هو فتى احلامها...
فتشي مرة اخرى في اعماقك فلن تجدي سوى شاب عاثر الحظ ،يرسم على سبورة احلام رموز كيميائية لاتشبة احلامك في شئ ..
عذراً اميرتي ما اتى اعلاة لايتعدى كونة انفلات لغوي ... فهذة الحدود الفاصلة لن تذيبها زمهرير مشاعرنا المتقدة .. فما يجمعنا لايتعدى تلك الرموز الكيميائية على سبورة
احلامك .. او تلك النظرات التي تحشرني في زاوية نائية عن مقعدك .. اوربما تلك الاصوات الصاخبة في اعماقي والتي لها وقع غير معتاد كلما التقت نظراتنا واحرقت
ماتبقى من اوراق الصمت .........
وجدان الشاذلي