المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انه دستور الامة - الكاتب / طارق فايز العجاوى


طارق فايز العجاوى
18-11-2012, 07:36 PM
انه دستور الامة - بقلم الكاتب / طارق فايز العجاوى

لعل الدارس للتاريخ يجد ان الدولة الرومانية القديمة قد اتخذت شكلها الامبراطورى الواسع بعد عشرة قرون مديدة وتم انهيارها الشامل خلال قرن واحد لا غير
اما الناظر فى دولة الاسلام فيجد انها اتخذت شكلها الممتد بعد ثمانين عاما ونيف - فقط - وبقى اطارها السياسى المعهود قائما اثنى عشر قرنا ويزيد فى حين بقيت بناها الاجتماعية ومجمل قيمها واعرافها قائمة الى هذه اللحظة الراهنة من الزمان
والتساؤل الذى يطرح نفسه ما السر فى ذلك الانهيار السريع للامبراطورية الرومانية ولكل ما اشتملت عليه من بنى وتشريعات ومؤسسات ؟
ثم ما السر فى بقاء المجتمع الاسلامى الواسع الممتد متماسكا على الرغم من غياب اطره السياسية التى استمرت هى ايضا فى حضورها التاريخى اثنى عشر قرنا اى بما لا وجه معه للمقارنة مع الحضور الرومانى ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
على كل الاحوال اذا انعمنا النظر فى هذه المسألة لا نملك الا ان نعترف بأثر دستور الامة - كتاب الله العزيز - وتوجيهاته وتعاليمه فى استمرار الحضور الاسلامى فى التاريخ وفى تماسك المجتمعات الاسلامية بقضها وقضيضها الى هذا الحين من الدهر
والثابت ان كتاب الله قد صهر مشاعر امة الاسلام فى قالب واحد وفتح امام ابصارهم وبصائرهم افاقا متناظرة وامدهم بفيوضات نفسية وروحية حافظت على النسيج الاجتماعى للمجتمع المسلم من الانهيار والهلهلة وابقت اواصر الاخاء والمحبة والترابط بينهم قائمة فكان الاسلام بذلك دولة فى القلوب وكيانا مستقرا ثابتا فى النفوس
وعليه فلا عجب ان تنهار امبراطورية الرومان فى مائة عام وان تبقى دولة الاسلام قائمة كل هذه القرون المتتالية وان يظل المجتمع الاسلامى حيا الى يومنا هذا وسيبقى ما بقيت الارض حتى يرث الله الارض ومن عليها
انه ايها السادة دستور هذه الامة - القران الكريم - الذى جاء رحمة للعالمين وهو الذكر المحفوظ الذى انزله الله للناس عربيا لعلهم يعقلون
ولله الامر من قبل ومن بعد

نداء الذات
19-11-2012, 01:38 PM
تسلم الايادي
رووعة

عسافه
19-11-2012, 06:38 PM
الحمد لله الذي خلقنا مسلمون ومااااعظمه من دين .............


طارق فايز العجاوى


طرح قيم الله يعطيك العافيه

في انتظار جديدك المميز

ام الفراشات
21-12-2012, 10:41 PM
من حفظ القرآن حفظه
شكرا أستاذنا على هذه الدراسة العميقة
لاشك في أن دستور أمتنا قد رسم لنا سياسة صلبة رصينة في ما يتعلق بتعاملاتنا اليومية و الإجتماعية
سواءا فيما بيننا أو مع غيرنا من ـأمم العالم
هذا الدستور الحكيم المحفوظ مرجع كامل متكامل لمن أراد رصد حياة كاملة مبنية على التوازن و التطور
فلننظر إلى الأمم العلمانية التي اتخذت من القوانين الوضعية دساتيرا لها ..ولنرصد كيف التلاشي و الفناء ينخر في مؤسساتها المدنية كانت أو الدينية..و البقية تأتي .
الحمد لله على نعمة الإسلام

عبدالله السهلي
22-12-2012, 09:02 PM
الأستاذ العزيز طارق العجاوي للأسف القرآن ليس دستور الأمه هو مجرد أداة قسم للحراميه واللصوص

نحن مرضى ولكن لانموت

ولو كان القرآن دستور حياه لدينا

لأحيانا

ولسدنا العالم أجمعين

أتمنى أن يكون القرآن حاضرا في حياتنا كلها ليس مقتصرا على أداء القسم والمآتم وافتتاح المناسبات

وأن لايكون مهجورا


بارك الله فيك