المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالونة الهواء


ذكريات
19-12-2012, 08:56 AM
لمحتها تنفخ الهواء في البالونة
.والبالونة تكبر وتكبر.....
لمّا صار حجم البالونة كبيرا وضخما ...
انفجرت البالونة وتطايرت أشلاؤها في الهواء....
فبكت حفيدتي وضربت ألأرض بقدميها الصّغيرتين ...
ملأت البيت صياحا وهي تبحث عن أشلاء البالونة...
أخذتها بحنوّ الى حضني وقلت:
اسكتي يا صغيرتي فقلب جدّتك كبالونتك على وشك الإنفجار.....
قالت مستغربة:
من نفخ في قلبك هواءا حتّى ينفجر.....
قلت:
الهموم وبعض من متاعب الحياة تفجّر القلوب كالهواء تماما.......
تعالي نلعب لعبة الغمّيضة .....

فنغمض العينين عمّا حولنا من هموم...
وطفقت نعصب عينيّ... وصوتها الملائكيّ يعلو ويزرع بسماته في الصّدر
ووهيج هتافها يبدّد كلّ هموم الدّنيا من حولي

أحمد المعيني
19-12-2012, 07:23 PM
لمحتها تنفخ الهواء في البالونة
.والبالونة تكبر وتكبر.....
لمّا صار حجم البالونة كبيرا وضخما ...
انفجرت البالونة وتطايرت أشلاؤها في الهواء....
فبكت حفيدتي وضربت ألأرض بقدميها الصّغيرتين ...
ملأت البيت صياحا وهي تبحث عن أشلاء البالونة...
أخذتها بحنوّ الى حضني وقلت:
اسكتي يا صغيرتي فقلب جدّتك كبالونتك على وشك الإنفجار.....
قالت مستغربة:
من نفخ في قلبك هواءا حتّى ينفجر.....
قلت:
الهموم وبعض من متاعب الحياة تفجّر القلوب كالهواء تماما.......
تعالي نلعب لعبة الغمّيضة .....
فنغمض العينين عمّا حولنا من هموم...
وطفقت نعصب عينيّ... وصوتها الملائكيّ يعلو ويزرع بسماته في الصّدر
ووهيج هتافها يبدّد كلّ هموم الدّنيا من حولي


كم هو مؤلم واقع الحياة حين ننسج حلاماً وردياً
فتأتي الحياة بـــ غطرستها وجبروتها فتنسف ذلك الحلم
اصبحت قلوبنا مستودعات احزان ليس لسبب الا ان صفو الحياة
محرمٌ علينا كتحريم النار على النبيين.....صار حلمنا بالعيش
في سعادة كـــــ حلم ابليس بالجنة
أُخيتي/ ذكريــــات
ماهذا الابداع الذي تكتبين
لعمرك كأنه جمر تخطين به على صفحات القلوب.
دمتي بالسعادة ترفلين

ذكريات
19-12-2012, 11:46 PM
كم هو مؤلم واقع الحياة حين ننسج حلاماً وردياً
فتأتي الحياة بـــ غطرستها وجبروتها فتنسف ذلك الحلم
اصبحت قلوبنا مستودعات احزان ليس لسبب الا ان صفو الحياة
محرمٌ علينا كتحريم النار على النبيين.....صار حلمنا بالعيش
في سعادة كـــــ حلم ابليس بالجنة
أُخيتي/ ذكريــــات
ماهذا الابداع الذي تكتبين
لعمرك كأنه جمر تخطين به على صفحات القلوب.
دمتي بالسعادة ترفلين
الرّائع الرّقيق أحمد المعيني
هو الألم عندما يكتبنا ويسكبنا على الورق .....لا نملك عليه سلطانا ولا نفلح في لجمه ......نظلّ نتشظّى ونتلظّى منه باحثين عن مساحات فرح نفتعلها فتنطلي علينا
أحمد أسعدني حسّك العميق النّبيل ...لا أعدمنا مرورك أيها الغالي

سارة سعد
20-12-2012, 12:17 PM
رائع قلمك ذكريات تقبلي مروري ولكي تحياتي

ذكريات
20-12-2012, 12:23 PM
رائع قلمك ذكريات تقبلي مروري ولكي تحياتي

شكرا لمرورك العذب سارة المبدعة

عبدالله السهلي
22-12-2012, 08:21 PM
العجيب في لعبة الغميمه حتى وأن تعثرتي أو سقطتي فهيا ستشعرين بالسعاده
أعتقد لأننا نمارسها مع من نحب
جميل ان نكون كذلك مع أهلنا وأقاربنا

خاطرتك الجميله تحتوي على درس بليغ

أسعد الله قلبك أختي الكريمه ذكريات
وحفظ لك صغيرتك وكل اسرتك ومن تحبين

ذكريات
23-12-2012, 01:35 PM
العجيب في لعبة الغميمه حتى وأن تعثرتي أو سقطتي فهيا ستشعرين بالسعاده
أعتقد لأننا نمارسها مع من نحب
جميل ان نكون كذلك مع أهلنا وأقاربنا
خاطرتك الجميله تحتوي على درس بليغ
أسعد الله قلبك أختي الكريمه ذكريات
وحفظ لك صغيرتك وكل اسرتك ومن تحبين

الغالي أخي عبد الله
اشتاقتك الحروف يا السّهلي الرّائع......لا تجعل نا نمارس لعبة الغميضة لنقبض عليك هنا حتّى تكون بيننا دوما رغم المامنا بعسر الظروف في بلدكم الشّامخ......أسعدني أنّك هنا وبهذه الأناقة في الرّد ...كن بخير يا عبد الله وطمئنا عنك دوما يا رائع ....يا من أقام مدنا من الفرح وأهازيج في ديوانية منابعنا ....اشتقناك جدّا يا أخي

محمد أكزناي
24-12-2012, 04:53 AM
ما أروعك و ما أروع الألم حين يسكبنا جواهرا و دررا على الورق
سعدت و أنا أقرأ إبداعك و سعدت لمرورك العذب على نبضاتي
شكراhttp://agzai02.maktoobblog.com/

ذكريات
24-12-2012, 08:51 AM
شكرا لرقّة مرورك ....
تشرفت كثيرا بالتّوغل في عالمك الهازج