عبدالله باسودان
06-01-2013, 01:45 PM
نثرأبي العلاء المعري ما له وما عليه
عندما نستعرض نثرأبي العلاءالمعري خاصة في رسالته رسالة الغفران ورسالة الملائكة،و أجزاء من الفصول والغايات وطائفة من الرسائل التي كان يوجهها إلى أصدقائه نرى نثر أبي العلاء محشواً بالغريب من الجمل كأنها طلاسم لا يفكها إلا سحرة. إضافة إلى غلوه في السجع كأنك تقرأ سجع الكهان، وإلى ورود كثير من الكلمات الحوشية، وهذا مما ينافي البلاغة حتى أن كثيراً من النقاد في عصره والعصورالأخيرة انتقدوه في ذلك و أبعدوه عن دائرة البلاغة التي هي في الأصل على المتكلم أو الكاتب أن يبلغ ما عنده بأيسر السبل. هذه حقيقة البلاغة وليس الاعتماد على التعقيد والكلمات الحوشية التي ينفر منها السامع والقارئ . ذلك حتى أن المستشرقين من الغرب مثل دانتي في رسالته " الكوميديا الإلهية" " “ the divine comedy” وكذلك جون ميلتون في رسالته "الفردوس المفقود" لم يتوصلوا إلى الكثير من معاني جمله وشرح كلماته الغامضة. ورسالة الغفران كتبها المعري ردًا على رسالة بعث بها إليه صديقه ابن القارح في تقبل الشرع وذم من ترك الوقوف عنده، وفيها يمازح المعري صديقه ويعبث به ويشير من طرف خفي إلى أنه كان متشككًا ضعيف الإيمان.
إلا أن بعض النقاد المتأخرين أشادوا بنثرابي العلاء المعري. أمثال زكي نجيب محمود، ومحمد مندور، وغيرهم كثيرون من اساطين النقد العربي.
عندما نستعرض نثرأبي العلاءالمعري خاصة في رسالته رسالة الغفران ورسالة الملائكة،و أجزاء من الفصول والغايات وطائفة من الرسائل التي كان يوجهها إلى أصدقائه نرى نثر أبي العلاء محشواً بالغريب من الجمل كأنها طلاسم لا يفكها إلا سحرة. إضافة إلى غلوه في السجع كأنك تقرأ سجع الكهان، وإلى ورود كثير من الكلمات الحوشية، وهذا مما ينافي البلاغة حتى أن كثيراً من النقاد في عصره والعصورالأخيرة انتقدوه في ذلك و أبعدوه عن دائرة البلاغة التي هي في الأصل على المتكلم أو الكاتب أن يبلغ ما عنده بأيسر السبل. هذه حقيقة البلاغة وليس الاعتماد على التعقيد والكلمات الحوشية التي ينفر منها السامع والقارئ . ذلك حتى أن المستشرقين من الغرب مثل دانتي في رسالته " الكوميديا الإلهية" " “ the divine comedy” وكذلك جون ميلتون في رسالته "الفردوس المفقود" لم يتوصلوا إلى الكثير من معاني جمله وشرح كلماته الغامضة. ورسالة الغفران كتبها المعري ردًا على رسالة بعث بها إليه صديقه ابن القارح في تقبل الشرع وذم من ترك الوقوف عنده، وفيها يمازح المعري صديقه ويعبث به ويشير من طرف خفي إلى أنه كان متشككًا ضعيف الإيمان.
إلا أن بعض النقاد المتأخرين أشادوا بنثرابي العلاء المعري. أمثال زكي نجيب محمود، ومحمد مندور، وغيرهم كثيرون من اساطين النقد العربي.