عبدالله باسودان
16-01-2013, 09:53 PM
شكراً أديبتنا الرائعة ذكريات
ظلم الحكام والولاة استشرى في هذا الزمان . وكثرالمنافقون والسفهاء يدافعون عن الحكام والولاة الظلمة، ذلك لأن الوازع الديني منعدمٌ تماماً من قلوبهم، وطغت المادة على نفوسهم،واختاروا الدنيا الفانية على الآخرة. وكما قال عز من قائل " إن الإنسان ليطغى، إن رآه استغنى" حتى أن الإسلام صارعندهم رجعية، وضد حضارة الإنسان وتقدمه. ولو رجعوا إلى التاريخ الإسلامي لوجدوا أعظم حضارة هي الحضارة الإسلامية التي أنارت البشرية بأنوار العلم والمعرفة والعدالة الإجتماعية.
ولكن هذه سنة الحياة. كان لنا نحن المسلمون دوراً كبيراً في إسعاد البشرية من الشرق إلى الغرب، حتى أننا وصلنا إلى أوربا، والهند والصين، ويشهد بذلك كبار مفكري الغرب، يقول المؤرخ الفرنسي الشهير سديو:
"لقد استطاع المسلمون أن ينشروا العلوم والمعارف والرقيَّ والتمدُّن في المشرق والمغرب، حين كان الأوروبيون إذ ذاك في ظلمات جهل القرون الوسطى."
ولما استولى الحكام الجهلة الطغاة السفلة سواءً كان في بلاد الإندلس – التي كانت زهرة الدنيا وزينتها - وفي زمننا الآن، إنهارت الحضارة الإسلامية. لأن حكام المسلمين منهم من سلم أمور دينه ودنياه للغرب، ومنهم للشرق، هانوا أنفسهم وأهانوا شعوبهم، وأقولها بصراحة الذي أكثر من أهان الإسلام وأهان المسلمين هم علماء وشيوخ الحكام الذين يفتون لهم بغير ما أنزل الله، ويحسبون أنفسهم أنهم علماء مهتدون، وليسوا بعلماء ولا بمهتدين. قال أعز من قائل " (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون) الجاثية .23
قيل يأتي في آخر الزمان، السعيد فيه هو الكع ابن لكع. ( أي السفيه ابن السفيه ) يهان في الشرفاء و يعز فبه السفهاء. ونحن الأن في هذا الزمان المظلم الظالم . ولا حول ولا قوة بالله العلي العظيم.
ظلم الحكام والولاة استشرى في هذا الزمان . وكثرالمنافقون والسفهاء يدافعون عن الحكام والولاة الظلمة، ذلك لأن الوازع الديني منعدمٌ تماماً من قلوبهم، وطغت المادة على نفوسهم،واختاروا الدنيا الفانية على الآخرة. وكما قال عز من قائل " إن الإنسان ليطغى، إن رآه استغنى" حتى أن الإسلام صارعندهم رجعية، وضد حضارة الإنسان وتقدمه. ولو رجعوا إلى التاريخ الإسلامي لوجدوا أعظم حضارة هي الحضارة الإسلامية التي أنارت البشرية بأنوار العلم والمعرفة والعدالة الإجتماعية.
ولكن هذه سنة الحياة. كان لنا نحن المسلمون دوراً كبيراً في إسعاد البشرية من الشرق إلى الغرب، حتى أننا وصلنا إلى أوربا، والهند والصين، ويشهد بذلك كبار مفكري الغرب، يقول المؤرخ الفرنسي الشهير سديو:
"لقد استطاع المسلمون أن ينشروا العلوم والمعارف والرقيَّ والتمدُّن في المشرق والمغرب، حين كان الأوروبيون إذ ذاك في ظلمات جهل القرون الوسطى."
ولما استولى الحكام الجهلة الطغاة السفلة سواءً كان في بلاد الإندلس – التي كانت زهرة الدنيا وزينتها - وفي زمننا الآن، إنهارت الحضارة الإسلامية. لأن حكام المسلمين منهم من سلم أمور دينه ودنياه للغرب، ومنهم للشرق، هانوا أنفسهم وأهانوا شعوبهم، وأقولها بصراحة الذي أكثر من أهان الإسلام وأهان المسلمين هم علماء وشيوخ الحكام الذين يفتون لهم بغير ما أنزل الله، ويحسبون أنفسهم أنهم علماء مهتدون، وليسوا بعلماء ولا بمهتدين. قال أعز من قائل " (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون) الجاثية .23
قيل يأتي في آخر الزمان، السعيد فيه هو الكع ابن لكع. ( أي السفيه ابن السفيه ) يهان في الشرفاء و يعز فبه السفهاء. ونحن الأن في هذا الزمان المظلم الظالم . ولا حول ولا قوة بالله العلي العظيم.