أحمد المعيني
18-01-2013, 02:59 PM
ها هي قوافل الحزن تنيخ مطاياها
على ارض فؤادي.....فـ تعصره ألماً....
وتصدع حناياه...فــ تدمع العين....ويندى الجبين..
ويشحب الوجه
فلا إلى حبيب ألجأ ولا إلى صديق اشكو.
لقد احتل الحزن على قلبي وأستعمر...
وشتت أقطاره وباعد بين أركانه..
أتمنى الوصل فلا أجده إلا سراباً
كلما قلت أني أقتربت أبتعد عني
اضل ورائه جارياً وفي صحاريه تآئهاً
فلا أنا بلغته ولا هو إليّ أقترب...
أخط الرسائل بـ دمع العين وأرسل..
فلا ردٌ بلغني فـ أستريح ولا أملٌ..... فـ أنتظر
أأرضخ لـ حزني أم للحب أنسى... خياران ..
أحلاهما.... مر
فلا هذا ولا ذاك الفؤاد يقنع به ويرضى
ولكنني سـ أبقى... أنتظر ..وأنتظر... وأنتظر
حتى القلب يفنى والعظام تبلى....
و أكتمُ نحيب الروح وبكائها... و أأملها..
حتى يشفق الموت وينزع روحي..
وأرتاح من عذابات جروحي.
على ارض فؤادي.....فـ تعصره ألماً....
وتصدع حناياه...فــ تدمع العين....ويندى الجبين..
ويشحب الوجه
فلا إلى حبيب ألجأ ولا إلى صديق اشكو.
لقد احتل الحزن على قلبي وأستعمر...
وشتت أقطاره وباعد بين أركانه..
أتمنى الوصل فلا أجده إلا سراباً
كلما قلت أني أقتربت أبتعد عني
اضل ورائه جارياً وفي صحاريه تآئهاً
فلا أنا بلغته ولا هو إليّ أقترب...
أخط الرسائل بـ دمع العين وأرسل..
فلا ردٌ بلغني فـ أستريح ولا أملٌ..... فـ أنتظر
أأرضخ لـ حزني أم للحب أنسى... خياران ..
أحلاهما.... مر
فلا هذا ولا ذاك الفؤاد يقنع به ويرضى
ولكنني سـ أبقى... أنتظر ..وأنتظر... وأنتظر
حتى القلب يفنى والعظام تبلى....
و أكتمُ نحيب الروح وبكائها... و أأملها..
حتى يشفق الموت وينزع روحي..
وأرتاح من عذابات جروحي.