يوسف ماجد عمر نايف
08-02-2013, 01:08 AM
صوتٌ
يليهِ الصوتُ
ليسَ هُو الصدى
لكنه ُ الصوتُ الأخيرُ ..
تقول بائعة ُ الزهور ِ
على رصيف الحبِّ
[أذني أصبحتْ عينـًا]
لدقة ِ سمعها ..
نصٌ جديدٌ مسرحيٌّ
خلف سلة ِ مهملات ٍ
..
همَّ كاتبهُ قـُبيْل العرض ِ
أن يرميه داخلها احترامًا للأصول ِ ..
لذبذبات ِ الصوت ِ في الكلمات ِ ..
كانَ من المؤكد ِ أن تبوء المسرحية ُ بالفشلْ
[للصوت ِ روحٌ]
قالها من دون روح ٍ
ثم قالَ [أنا المؤلفُ أيها الصحفيُّ
فانزعني من النصِّ اللئيم ِ ،
ودعْكَ مني.] هكذا ماتَ المُؤلفُ ..
لا مكانَ اليومَ للصوت ِ الجميل ِ
فخذ ْ بقاياكَ الأخيرة َ أيها المسكينُ ..
وانثرْ شِعْركَ الموزونَ ..
خذ ْ وقتا طويلا ً
قبلَ ذبح ِ الصوت ِ .. ( صوتِكَ )
لا تغنيه احترامًا للمشاعر ِ
أيها المسكينُ ذو الصوت ِ الجميلْ
يليهِ الصوتُ
ليسَ هُو الصدى
لكنه ُ الصوتُ الأخيرُ ..
تقول بائعة ُ الزهور ِ
على رصيف الحبِّ
[أذني أصبحتْ عينـًا]
لدقة ِ سمعها ..
نصٌ جديدٌ مسرحيٌّ
خلف سلة ِ مهملات ٍ
..
همَّ كاتبهُ قـُبيْل العرض ِ
أن يرميه داخلها احترامًا للأصول ِ ..
لذبذبات ِ الصوت ِ في الكلمات ِ ..
كانَ من المؤكد ِ أن تبوء المسرحية ُ بالفشلْ
[للصوت ِ روحٌ]
قالها من دون روح ٍ
ثم قالَ [أنا المؤلفُ أيها الصحفيُّ
فانزعني من النصِّ اللئيم ِ ،
ودعْكَ مني.] هكذا ماتَ المُؤلفُ ..
لا مكانَ اليومَ للصوت ِ الجميل ِ
فخذ ْ بقاياكَ الأخيرة َ أيها المسكينُ ..
وانثرْ شِعْركَ الموزونَ ..
خذ ْ وقتا طويلا ً
قبلَ ذبح ِ الصوت ِ .. ( صوتِكَ )
لا تغنيه احترامًا للمشاعر ِ
أيها المسكينُ ذو الصوت ِ الجميلْ