احمد التلاوي
08-02-2013, 04:46 AM
بين القصائد والرؤى ذكـــــــــــــــــــــــراكِ ..................هرب من الوجع الجديد مـــــلاكي
فتّشت في هذي الحياة ولم أجــــــــــــــــــد.................. أحدا يُعَرِّفني إليّ ســـــــــــــــواك
ولقد هفوت اليك هفوة هــــــــــــــــــــــائمٍ .....................رقصت له الاحلام حــــــين رآكِ
واخضرّت الاحلام تحت جفونـــــــــــــــــهِ ....................وتقدّست في نفسهِ أشـــــــــــياك
ناجيت طرفكِ يا لطــــــرفـكِ ذائبــــــــــــــا.................... وأنا الذي ما ذبتُ قبــــــــل لِقاكِ
ناجيتُ والخَجَل العنيـــــدُ يَلِّفُــــــــــــــــــني ..................حتى توَّرَد في الهوى خــــــــداكِ
ماذا أقولُ وخلف صــــدري خـافــــــــــــقُ .....................بالامس قَصقَصَ ريشه جفنــــاكِ
يختـــال في القفص الصغير ويحتســـــــي ..................دمَهُ المبعثرَ جِفنُكِ المُتَبــــــــــاكي
فَيَرفُّ يسقط غارقاً في جرحـــــــــــــــــــهِ..................... ويرفّ يسقط ثمَّ دون حِـــــراكِ
ويميس في عينيـــهِ وهـــــــــــــــجُ بــراءةٍ ...................ويروم وهو المستكين رضــــاك
إني أُكابد صمتهُ وشقـــــــــــــــــــــــــــاءه................. .. وأنا المكابد شقوتي وشقــــــــاكِ
عذبتني وأنا المعـــــــــــــــــــــذّبُ دائمــــاً .....................ما كنت أفقهُ في الهوى لـــولاكِ
كيف الجهاتُ الى الجهــــــات تُعِـــــــيرنِي.................... ألقاكِ آتيةً ولا ألقـــــــــــــــــــاك
إني أذوب محبة وصبــــــــــــــــــــــابــــةً ....................وتقودني وأنا- الاسير- خُطــاكِ
تحت المظلّةِ أنتِ يشغـــلك المـــــــــــــدى ......................ويُبَلّل المطر الغريب فتــــــــاكِ
يخطو وفي يَـدِه الحنونـــــــــــــــــة وردةً ....................أظما ولا تَتَلفّتــــــــــــــين وراك
ويموج شَعــــــرُكِ جاذباً قلــــــــــــــبي له ....................أفلا يحس بخفقهِ كَتِفــــــــــــاكِ
تتثاقلين كأنّ طـــــــرفكِ لــم يكـــــــــــــن.................... بالامسِ يفضَحُ ما تضمُّ لمـــــاكِ
فالورد بعضُــكِ في أناقــــــــةِ حسنِـــــــه .......................وشذاه-يا لشذاه- بعض شذاكِ
والبدرُ بعضكِ في جلالِ حضــــــــــــــورهِ.................... وسناؤهُ الميمونَ بعــــض سناكِ
بيني وبيتكِ شـــــــــــرفتان حبيبــــــــــتي................... تَتَعـــــانقان إذا يطــــــلُّ صِباكِ
وأحسُّ في عينيــك شوقاً مرهقــــــــــــــاً ....................يملي على هذا المشوقِ أســــاكِ
خلي النوافذ إن هَجعـــتِ طليــــــــــــــــقةً......................... لأشُمّ حتى في الهوى ريّاكِ
وأروض الحلم الـــــذي مزّقتــــــــــــــــــهِ ....................ثَمُل الجراح ولم تنلهُ يــــــداكِ
ماذا أقول وفي عيونيَّ لهــــــــــــــــــــــفةٌ....................... لغدٍ تشُدُّ يديَّ فيهِ يـــــــداكِ
ونفر من هذا الزمــان ونرتــــــــــــــــــدي ..................زمَناً يجمّــــــــــــلُهُ النقاء كماكِ
ونعوف كـــــــل حقيقــــــــــــــــةٍ تغتـــالنا................... ونطير عصفورين بالافـــــلاكِ
فالحب عند العارفيــن شريعـــــــــــــــــــة ....................وتضم كل شرائع النُســــــــاكِ
مهما نزفت من الشكاة قصـــــــــــــــــائداً ...............فالحبُّ أبلغُ للحبيــــــــــــــب الشاكي
فتّشت في هذي الحياة ولم أجــــــــــــــــــد.................. أحدا يُعَرِّفني إليّ ســـــــــــــــواك
ولقد هفوت اليك هفوة هــــــــــــــــــــــائمٍ .....................رقصت له الاحلام حــــــين رآكِ
واخضرّت الاحلام تحت جفونـــــــــــــــــهِ ....................وتقدّست في نفسهِ أشـــــــــــياك
ناجيت طرفكِ يا لطــــــرفـكِ ذائبــــــــــــــا.................... وأنا الذي ما ذبتُ قبــــــــل لِقاكِ
ناجيتُ والخَجَل العنيـــــدُ يَلِّفُــــــــــــــــــني ..................حتى توَّرَد في الهوى خــــــــداكِ
ماذا أقولُ وخلف صــــدري خـافــــــــــــقُ .....................بالامس قَصقَصَ ريشه جفنــــاكِ
يختـــال في القفص الصغير ويحتســـــــي ..................دمَهُ المبعثرَ جِفنُكِ المُتَبــــــــــاكي
فَيَرفُّ يسقط غارقاً في جرحـــــــــــــــــــهِ..................... ويرفّ يسقط ثمَّ دون حِـــــراكِ
ويميس في عينيـــهِ وهـــــــــــــــجُ بــراءةٍ ...................ويروم وهو المستكين رضــــاك
إني أُكابد صمتهُ وشقـــــــــــــــــــــــــــاءه................. .. وأنا المكابد شقوتي وشقــــــــاكِ
عذبتني وأنا المعـــــــــــــــــــــذّبُ دائمــــاً .....................ما كنت أفقهُ في الهوى لـــولاكِ
كيف الجهاتُ الى الجهــــــات تُعِـــــــيرنِي.................... ألقاكِ آتيةً ولا ألقـــــــــــــــــــاك
إني أذوب محبة وصبــــــــــــــــــــــابــــةً ....................وتقودني وأنا- الاسير- خُطــاكِ
تحت المظلّةِ أنتِ يشغـــلك المـــــــــــــدى ......................ويُبَلّل المطر الغريب فتــــــــاكِ
يخطو وفي يَـدِه الحنونـــــــــــــــــة وردةً ....................أظما ولا تَتَلفّتــــــــــــــين وراك
ويموج شَعــــــرُكِ جاذباً قلــــــــــــــبي له ....................أفلا يحس بخفقهِ كَتِفــــــــــــاكِ
تتثاقلين كأنّ طـــــــرفكِ لــم يكـــــــــــــن.................... بالامسِ يفضَحُ ما تضمُّ لمـــــاكِ
فالورد بعضُــكِ في أناقــــــــةِ حسنِـــــــه .......................وشذاه-يا لشذاه- بعض شذاكِ
والبدرُ بعضكِ في جلالِ حضــــــــــــــورهِ.................... وسناؤهُ الميمونَ بعــــض سناكِ
بيني وبيتكِ شـــــــــــرفتان حبيبــــــــــتي................... تَتَعـــــانقان إذا يطــــــلُّ صِباكِ
وأحسُّ في عينيــك شوقاً مرهقــــــــــــــاً ....................يملي على هذا المشوقِ أســــاكِ
خلي النوافذ إن هَجعـــتِ طليــــــــــــــــقةً......................... لأشُمّ حتى في الهوى ريّاكِ
وأروض الحلم الـــــذي مزّقتــــــــــــــــــهِ ....................ثَمُل الجراح ولم تنلهُ يــــــداكِ
ماذا أقول وفي عيونيَّ لهــــــــــــــــــــــفةٌ....................... لغدٍ تشُدُّ يديَّ فيهِ يـــــــداكِ
ونفر من هذا الزمــان ونرتــــــــــــــــــدي ..................زمَناً يجمّــــــــــــلُهُ النقاء كماكِ
ونعوف كـــــــل حقيقــــــــــــــــةٍ تغتـــالنا................... ونطير عصفورين بالافـــــلاكِ
فالحب عند العارفيــن شريعـــــــــــــــــــة ....................وتضم كل شرائع النُســــــــاكِ
مهما نزفت من الشكاة قصـــــــــــــــــائداً ...............فالحبُّ أبلغُ للحبيــــــــــــــب الشاكي