نداء الذات
11-02-2013, 02:10 PM
العمل بالساعات .. حل مؤقت لمشكلة البطالة
http://s.alriyadh.com/2013/02/11/img/375623887931.jpg
العمل بالساعات يتيح للعاطلين فرصة الحصول على دخل ولو مؤقتاً
إضاءة - راكان الدوسري
لحظات حرجة في حياة العاطل عن العمل تمر في تفاصيل نهاره كلما احتاج، وكلما تاقت نفسه للتمتع بالحياة، فالشاب العاطل الذي يمر بأحلى سني عمره، ربما يعيش في ثنايا تلك السنين معنى الحرمان، والحاجة في مرحلة عمرية حساسة، لها احتياجاتها.
ترى ماذا سيحدث لو كان أمام ذلك العاطل فرصة لأن يعمل ساعة، أو ساعتين أو أكثر كلما احتاج للمال، ويقبض ثمن تلك الساعات بمجرد ما أنهى عمله خلالها، يوفر له ذلك مصروف الجيب اليومي؟
تجارب في دول كثيرة، تؤكد أن العمل بأجر الساعة يحل أزمات كثير من العاطلين عن العمل، بل إنه يمثل دخلاً إضافياً لمن لا تفي مرتباتهم في أعمالهم الأساسية بمتطلباتهم الحياتية.
د.عبدالرحمن هيجان رئيس لجنة الموارد البشرية بمجلس الشورى يقول: إنه سمع يوماً مقولة من أحدهم يشير فيها إلى أن سوق العمل لدينا في المملكة مفصل على الأجانب، واستطرد قائلاً: حين نفكر في هذه المقولة فإن علينا أن نتفحص خارطة سوق العمل لدينا، ونوجد مَواطن الخلل فيها، وأن نتيح الفرص لأبنائنا للعمل الشريف من أجل أن يحظوا بحياة كريمة"، وأضاف: "إن أمام وزارة العمل فرصة لأن تساهم في توظيف شبابنا من خلال إنشاء مؤسسة حكومية داعمة تأتي لقطاع كبيع الجوالات مثلاً، وتجهز المكان وتمول الشاب، ثم تقول استلم عملك، عندها سيبدأ أبناؤنا بالعمل التجاري، وسيتمكنون من السيطرة شيئاً فشيئاً على قطاع التجزئة".
وأكد د. هيجان أن إتاحة العمل بالساعات للشباب العاطلين عن العمل لا توفر وظائف مستدامة، ولكنها تحل أزمة الحاجة اليومية للمصروف للشباب العاطلين عن العمل والتي قد تدفعهم للجوء لسلوك عدواني وجنائي من خلال السطو على البقالات وبعض المتاجر، وشدد على أن مبدأ إتاحة العمل بنظام الساعات يوفر دخلاً يومياً للشاب العاطل عن العمل، ويمنحه فرصة للمشاركة في العمل، وكذلك يكتسب من خلالها خبرات تتراكم مع الوقت.
وقال: إن بعض المتاجر والمطاعم يمكنها أن تتيح فرصاً للشباب للعمل بالساعة، ما يعني تغطية النفقات اليومية الأساسية في حياة الشاب، كما أن الشاب المتميز قد يرى فيه صاحب العمل موظفاً مثالياً، فيطلب منه أن يكون متفرغاً براتب مغرٍ.
وقال: إن التقنية اليوم تمكن العديد من الناس في مختلف دول العالم من العمل عن بعد وبنظام الساعات، ويعمل كثيرون في مختلف دول آسيا في شركات عالمية في أصقاع المعمورة، ويمكن للشركات والمؤسسات المحلية أن توفر للشباب فرصة عمل الساعات عن بعد من خلال التقنية الحديثة وخدمات الإنترنت، خاصة وإن الغالبية العظمى من الشباب لديهم إلمام جيد بالتقنية.
http://s.alriyadh.com/2013/02/11/img/375623887931.jpg
العمل بالساعات يتيح للعاطلين فرصة الحصول على دخل ولو مؤقتاً
إضاءة - راكان الدوسري
لحظات حرجة في حياة العاطل عن العمل تمر في تفاصيل نهاره كلما احتاج، وكلما تاقت نفسه للتمتع بالحياة، فالشاب العاطل الذي يمر بأحلى سني عمره، ربما يعيش في ثنايا تلك السنين معنى الحرمان، والحاجة في مرحلة عمرية حساسة، لها احتياجاتها.
ترى ماذا سيحدث لو كان أمام ذلك العاطل فرصة لأن يعمل ساعة، أو ساعتين أو أكثر كلما احتاج للمال، ويقبض ثمن تلك الساعات بمجرد ما أنهى عمله خلالها، يوفر له ذلك مصروف الجيب اليومي؟
تجارب في دول كثيرة، تؤكد أن العمل بأجر الساعة يحل أزمات كثير من العاطلين عن العمل، بل إنه يمثل دخلاً إضافياً لمن لا تفي مرتباتهم في أعمالهم الأساسية بمتطلباتهم الحياتية.
د.عبدالرحمن هيجان رئيس لجنة الموارد البشرية بمجلس الشورى يقول: إنه سمع يوماً مقولة من أحدهم يشير فيها إلى أن سوق العمل لدينا في المملكة مفصل على الأجانب، واستطرد قائلاً: حين نفكر في هذه المقولة فإن علينا أن نتفحص خارطة سوق العمل لدينا، ونوجد مَواطن الخلل فيها، وأن نتيح الفرص لأبنائنا للعمل الشريف من أجل أن يحظوا بحياة كريمة"، وأضاف: "إن أمام وزارة العمل فرصة لأن تساهم في توظيف شبابنا من خلال إنشاء مؤسسة حكومية داعمة تأتي لقطاع كبيع الجوالات مثلاً، وتجهز المكان وتمول الشاب، ثم تقول استلم عملك، عندها سيبدأ أبناؤنا بالعمل التجاري، وسيتمكنون من السيطرة شيئاً فشيئاً على قطاع التجزئة".
وأكد د. هيجان أن إتاحة العمل بالساعات للشباب العاطلين عن العمل لا توفر وظائف مستدامة، ولكنها تحل أزمة الحاجة اليومية للمصروف للشباب العاطلين عن العمل والتي قد تدفعهم للجوء لسلوك عدواني وجنائي من خلال السطو على البقالات وبعض المتاجر، وشدد على أن مبدأ إتاحة العمل بنظام الساعات يوفر دخلاً يومياً للشاب العاطل عن العمل، ويمنحه فرصة للمشاركة في العمل، وكذلك يكتسب من خلالها خبرات تتراكم مع الوقت.
وقال: إن بعض المتاجر والمطاعم يمكنها أن تتيح فرصاً للشباب للعمل بالساعة، ما يعني تغطية النفقات اليومية الأساسية في حياة الشاب، كما أن الشاب المتميز قد يرى فيه صاحب العمل موظفاً مثالياً، فيطلب منه أن يكون متفرغاً براتب مغرٍ.
وقال: إن التقنية اليوم تمكن العديد من الناس في مختلف دول العالم من العمل عن بعد وبنظام الساعات، ويعمل كثيرون في مختلف دول آسيا في شركات عالمية في أصقاع المعمورة، ويمكن للشركات والمؤسسات المحلية أن توفر للشباب فرصة عمل الساعات عن بعد من خلال التقنية الحديثة وخدمات الإنترنت، خاصة وإن الغالبية العظمى من الشباب لديهم إلمام جيد بالتقنية.