عبدالله باسودان
18-02-2013, 09:28 AM
عمر بن الخطاب رضي الله عنه وخوفه من عذاب الله.
يقول أحد الدعاة من الذين لا يخافون في الله لومة لائم:
" إن الشعوب العربية لتطالب حكامها بحق عنـزة عمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76)، تلك العنـزة التي تسير على أرض العراق (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=amaken&id=3000015&spid=76) فيقول عنهاعمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76)وهو في المدينة (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=amaken&id=3000029&spid=76) : لو عثرت عنزة في العراق (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=amaken&id=3000015&spid=76) لخشيت أن يسألني الله عنها: لِمَ لم أمهد لها الطريق]."
إن شعوب الأمة الإسلامية والعربية تطالب على جميع المستويات حقوق عنزة عمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76)،. نسأل الله سبحانه وتعالى العدل والأمن والإيمان، فإن العدل هو أساس الملك، وإن العدل إلى قيام الساعة، وإن دولة الظلم ساعة، ولا حول ولا قوة إلابالله. والرسول صلى الله عليه وسلم يخبر فيقول: (إن من خيانة الوالي، أو من أخون خيانته تجارته في رعيته). وما أكثر التجار من الولاة.
رحم الله عمر بن الخطاب (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76) يوم أن ولى أبا هريرة (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000034&spid=76)على البحرين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=amaken&id=3000036&spid=76)،فلما جاء بأموال قال له: من أين لك هذا؟ ثم شاطره المال، فوضع نصفه في بيت ما ل المسلمين، فما كان من ممثل الشعب أبي هريرة (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000034&spid=76)إلا أن رفع يده وقال: اللهم اغفر وأرحم لأمير المؤمنين. وأماعمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76) فلم يبالِ أبداً حتى توفي وعلي بن أبي طالب (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000004&spid=76) وعبد الرحمن بن عوف (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000058&spid=76) ينظران إليه ويقولان: رحمك الله يا أمير المؤمنين! لقد أتعبت من بعدك. أتعبهم بالعدل الذي قامت به دولته.
نام تحت الجدارأو شجرة فقال الفارسي له: حكمت فعدلت، فأمنت فنمت ياعمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76).أما أكثرحكامنا اليوم لا يظهرون أمام شعوبهم إلا وخلفهم، وأمامهم وعلى جوانبهم جيشاً عرم رم يحرسونهم ، ولو عدلوا في حكمهم ما فعلوا ذلك، وناموا مطمئنين . قال عبد الرحمن (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000058&spid=76): بن عوف لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين! إنك لو رتعت رتعت الرعية، ولكنك عففت فعفت. يا لها من عدالة تقوم عليها الدولة الإيمانية الإسلامية!!
يتبع.....
يقول أحد الدعاة من الذين لا يخافون في الله لومة لائم:
" إن الشعوب العربية لتطالب حكامها بحق عنـزة عمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76)، تلك العنـزة التي تسير على أرض العراق (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=amaken&id=3000015&spid=76) فيقول عنهاعمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76)وهو في المدينة (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=amaken&id=3000029&spid=76) : لو عثرت عنزة في العراق (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=amaken&id=3000015&spid=76) لخشيت أن يسألني الله عنها: لِمَ لم أمهد لها الطريق]."
إن شعوب الأمة الإسلامية والعربية تطالب على جميع المستويات حقوق عنزة عمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76)،. نسأل الله سبحانه وتعالى العدل والأمن والإيمان، فإن العدل هو أساس الملك، وإن العدل إلى قيام الساعة، وإن دولة الظلم ساعة، ولا حول ولا قوة إلابالله. والرسول صلى الله عليه وسلم يخبر فيقول: (إن من خيانة الوالي، أو من أخون خيانته تجارته في رعيته). وما أكثر التجار من الولاة.
رحم الله عمر بن الخطاب (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76) يوم أن ولى أبا هريرة (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000034&spid=76)على البحرين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=amaken&id=3000036&spid=76)،فلما جاء بأموال قال له: من أين لك هذا؟ ثم شاطره المال، فوضع نصفه في بيت ما ل المسلمين، فما كان من ممثل الشعب أبي هريرة (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000034&spid=76)إلا أن رفع يده وقال: اللهم اغفر وأرحم لأمير المؤمنين. وأماعمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76) فلم يبالِ أبداً حتى توفي وعلي بن أبي طالب (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000004&spid=76) وعبد الرحمن بن عوف (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000058&spid=76) ينظران إليه ويقولان: رحمك الله يا أمير المؤمنين! لقد أتعبت من بعدك. أتعبهم بالعدل الذي قامت به دولته.
نام تحت الجدارأو شجرة فقال الفارسي له: حكمت فعدلت، فأمنت فنمت ياعمر (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000002&spid=76).أما أكثرحكامنا اليوم لا يظهرون أمام شعوبهم إلا وخلفهم، وأمامهم وعلى جوانبهم جيشاً عرم رم يحرسونهم ، ولو عدلوا في حكمهم ما فعلوا ذلك، وناموا مطمئنين . قال عبد الرحمن (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000058&spid=76): بن عوف لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين! إنك لو رتعت رتعت الرعية، ولكنك عففت فعفت. يا لها من عدالة تقوم عليها الدولة الإيمانية الإسلامية!!
يتبع.....