رفا الود
30-03-2013, 03:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في إحدى الطرقات الضيقة ذات الطريق المتعرج والإنارة الضئلة وجد بيتها وستوطنت حجرتهاالخالية من كل شيء إلى من أحلامها الصغيرة لقد كانت قنوعة حتى في احلامها او ربما بسبب طبيعتها الحساسة كانت تخشى ان تحلم فتقع في واقع مخالف لما اعتادت عليه،
فلم تكن ترى فارس احلامها يمتطي جواد ابيض او يملك مليونا او ذا مكانة مرموقة ،
بل كانت؛
تحدث نفسها وتهمس لها :( يارب ابي زوج مثلي في كل شيء ... يارب كذا احسن لا يرى فضله علي ولا يعايرني بفقري او بحال منزلنا )
لقد بقي تقكيرها محصورا بعائلتها فهي وفية لهم وتحبهم وتتفانى في خدمتهم ،
وبرغم شهادتها الجامعية كانت مشاعرها وعواطفها كابنة الإعدادية طاهرة عفيفة طفووولية
متى ملة قامت واحدثت ضجيج بصوت الدفوف في غرفتها اخذت تتمايل وتلهو مع اخوتها قليلا تتخيل وقت زفافها
وتنظر لجمال جسدها وحركات شعرها تغمز بعينها إني جميلة ولكن لما لم اخطب بعد ؟؟
****
والدتها انسانة اتقنت الصبر والصمت تحملت الكثير تميزت في طبخاتها التي تعدها،
لها صدر حنون وقلب كبير يحب الجميع اخبرتها ان الجميع يحبك والجميع يفتقدك يسألون عنك دوما هذهـ هي سيفونيتها المعتادة بعد كل مناسبة تعود منها،
(فبرغم جامعيتها ظلت ترى العالم من عيني امها ، ،،
الناس طيبوون ... يحبووونني... ويفتقدونني
في إحدى الطرقات الضيقة ذات الطريق المتعرج والإنارة الضئلة وجد بيتها وستوطنت حجرتهاالخالية من كل شيء إلى من أحلامها الصغيرة لقد كانت قنوعة حتى في احلامها او ربما بسبب طبيعتها الحساسة كانت تخشى ان تحلم فتقع في واقع مخالف لما اعتادت عليه،
فلم تكن ترى فارس احلامها يمتطي جواد ابيض او يملك مليونا او ذا مكانة مرموقة ،
بل كانت؛
تحدث نفسها وتهمس لها :( يارب ابي زوج مثلي في كل شيء ... يارب كذا احسن لا يرى فضله علي ولا يعايرني بفقري او بحال منزلنا )
لقد بقي تقكيرها محصورا بعائلتها فهي وفية لهم وتحبهم وتتفانى في خدمتهم ،
وبرغم شهادتها الجامعية كانت مشاعرها وعواطفها كابنة الإعدادية طاهرة عفيفة طفووولية
متى ملة قامت واحدثت ضجيج بصوت الدفوف في غرفتها اخذت تتمايل وتلهو مع اخوتها قليلا تتخيل وقت زفافها
وتنظر لجمال جسدها وحركات شعرها تغمز بعينها إني جميلة ولكن لما لم اخطب بعد ؟؟
****
والدتها انسانة اتقنت الصبر والصمت تحملت الكثير تميزت في طبخاتها التي تعدها،
لها صدر حنون وقلب كبير يحب الجميع اخبرتها ان الجميع يحبك والجميع يفتقدك يسألون عنك دوما هذهـ هي سيفونيتها المعتادة بعد كل مناسبة تعود منها،
(فبرغم جامعيتها ظلت ترى العالم من عيني امها ، ،،
الناس طيبوون ... يحبووونني... ويفتقدونني