أكرم التلاوي
21-05-2006, 01:07 AM
]http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/05/20/c500-big.jpg
جموع غفيرة تشيع جثمان «غصون»
ماتت اثر معاناتها القهرية مع والدها وزوجته
شيعت جموع غفيرة عصر امس بالعاصمة المقدسة جثة الطفلة غصون الى مثواها ودفن جسدها الطاهر بمقبرة المعلاة بعد معاناتها القهرية مع والدها وزوجته اللذين اذاقوها شتى اصناف العذاب.
غصون الطفلة البريئة التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها ماتت متأثرة بجراحها التي تنزف ألما ودما من قسوة الآباء وجور الزمان وظلم زوجة الأب القاسية في تعاملها مع ابنة زوجها، ماتت لتفتح قضية لم يصدر الحكم فيها بعد ولا تزال اجراءات القضية تنظر بالمحكمة العامة بمكة المكرمة بعد ان صدق والد غصون وزوجته اعترافاتهما شرعا.
دفنت غصون في جو مليء بالحزن والأسى ظهر جليا على وجوه المشيعين من اقربائها الذين عرفوا قصتها وتفاعلوا معها بالحضور والمشاركة في تشييع جنازتها والدعاء لها بأن ينصرها المولى العلي القدير داعين لها بالمغفرة والرحمة.
المصدر : جريدة عكاظ ( ماجد المفضلي ) مكه المكرمه
رحم الله غصون وأسكنها فسيح جناته , ذهبت غصون التي كانت ضحية موت قلب والدها , ونفاذ كمية الضمير التي لدى زوجة أبيها , المشيعون لجثة غصون , بكوا ألما ً عند سماع قصتها , ولم يبك ِ والدها وزوجته ِ حينما كانت تصرخ وتستغيث وتتوسل إليهم ألما ً حينما كانوا يعذبونها وكأنها قد أجرمت , طفله في عمر الزهور تموت ضحيه , وكل ذنبها أنها إبنة رجل لم يراع ِ الله في رعيته , وزوجة أب كانت ترى في هذه ِ الطفله الصغيره ( ضرة ً ) لها , وهنا نعاود السؤال ونكرره , ما هو الحكم الذي يستحقه ُ قاتل غصون , فلقب ( والد ) بريء من هذا الرجل , لأن الوالد يكون رؤوفا ً بأبناءه ويحمل الألم عنهم عكس ما فعله ُ هذا الرجل , وما هو الحكم الذي تستحقه زوجته ُ التي تجردت من قلبها ومن كل إنسانيتها ؟
هل سيكون الحكم رادعا ً لكل من تسول له ُ نفسه أن يقتل قلب طفل ويحوله إما الى جثه هامده , أو الى شخص سيء يكون وباله ُ على نفسه وعلى مجتمعه أكثر من فائدته ؟
رحمة الله يا غصون
سال دمعي بالمحاجر // وأمطرت كل العيون = وإعتلى الخفاق طعنه // كاد يوقف من أثرها
من قريت بهالجريده // نعي للطفله غصون = قمت أنعى قلوب ناسن // فارقت مسكن صدرها
أمس نشكي غوانتنامو // ونشكي تعذيب السجون = ونطلب الإفراج للي // ساكنينن في أسرها
وقمنا نصرخ نستغيث // وننكر اللي يفعلون = وما درينا ان فينا // ناس تتبع في أثرها
طفلتن أعيى جسدها // كثر ما جاته طعون = ما طعنها شخص كافر // ما أظن إنه قدرها
زوجة الأب المصونه // ( ما استطاعت أن تصون ) = طفلتن في عمر ورده // حظها قاسي غدرها
عذبتها بدون رحمه // وين يلي يرحمون ؟ = زهرتن ذبلت صغيره // في وقت قاسي نحرها
لو احد قلي وربي // قلت : ضربن من جنون = حتى يلي بدون قلبن // والله انه ما قدرها
كيف يالله ما تخافك ؟ // كيف تجلد هالمتون = كيف تقوى تشوف دمعه ؟ // كيف شاحت في بصرها
والأبو لا قلت ( أب ٍ ) // ينطق لساني الحنون = لكن اللي ما هقيته // أب حـِنيـّته قبرها
في جسد بنته تهاون // قال هالزوجه تمون = تجلد البنت بقساوه // رغم هذا ما نهرها
وينكم يلي بحقوق // المراءه دوم تطالبون = وينكم عن حق بنتن // ما أحد منكم ذكرها
وينها حقوق الطفوله // يلي عنها تدافعون = طفلتن صارت بحاجه // تنحمي ( م ) اللي بزرها
رحمة الله ألف رحمه // رحمة الله يا غصون = رحمة الله عالضماير // صارت أقسى من حجرها
الشجر لا صار بيده // يقطع أطراف الغصون = ما نلوم الفاس دامه // قام يقطع في شجرها
جموع غفيرة تشيع جثمان «غصون»
ماتت اثر معاناتها القهرية مع والدها وزوجته
شيعت جموع غفيرة عصر امس بالعاصمة المقدسة جثة الطفلة غصون الى مثواها ودفن جسدها الطاهر بمقبرة المعلاة بعد معاناتها القهرية مع والدها وزوجته اللذين اذاقوها شتى اصناف العذاب.
غصون الطفلة البريئة التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها ماتت متأثرة بجراحها التي تنزف ألما ودما من قسوة الآباء وجور الزمان وظلم زوجة الأب القاسية في تعاملها مع ابنة زوجها، ماتت لتفتح قضية لم يصدر الحكم فيها بعد ولا تزال اجراءات القضية تنظر بالمحكمة العامة بمكة المكرمة بعد ان صدق والد غصون وزوجته اعترافاتهما شرعا.
دفنت غصون في جو مليء بالحزن والأسى ظهر جليا على وجوه المشيعين من اقربائها الذين عرفوا قصتها وتفاعلوا معها بالحضور والمشاركة في تشييع جنازتها والدعاء لها بأن ينصرها المولى العلي القدير داعين لها بالمغفرة والرحمة.
المصدر : جريدة عكاظ ( ماجد المفضلي ) مكه المكرمه
رحم الله غصون وأسكنها فسيح جناته , ذهبت غصون التي كانت ضحية موت قلب والدها , ونفاذ كمية الضمير التي لدى زوجة أبيها , المشيعون لجثة غصون , بكوا ألما ً عند سماع قصتها , ولم يبك ِ والدها وزوجته ِ حينما كانت تصرخ وتستغيث وتتوسل إليهم ألما ً حينما كانوا يعذبونها وكأنها قد أجرمت , طفله في عمر الزهور تموت ضحيه , وكل ذنبها أنها إبنة رجل لم يراع ِ الله في رعيته , وزوجة أب كانت ترى في هذه ِ الطفله الصغيره ( ضرة ً ) لها , وهنا نعاود السؤال ونكرره , ما هو الحكم الذي يستحقه ُ قاتل غصون , فلقب ( والد ) بريء من هذا الرجل , لأن الوالد يكون رؤوفا ً بأبناءه ويحمل الألم عنهم عكس ما فعله ُ هذا الرجل , وما هو الحكم الذي تستحقه زوجته ُ التي تجردت من قلبها ومن كل إنسانيتها ؟
هل سيكون الحكم رادعا ً لكل من تسول له ُ نفسه أن يقتل قلب طفل ويحوله إما الى جثه هامده , أو الى شخص سيء يكون وباله ُ على نفسه وعلى مجتمعه أكثر من فائدته ؟
رحمة الله يا غصون
سال دمعي بالمحاجر // وأمطرت كل العيون = وإعتلى الخفاق طعنه // كاد يوقف من أثرها
من قريت بهالجريده // نعي للطفله غصون = قمت أنعى قلوب ناسن // فارقت مسكن صدرها
أمس نشكي غوانتنامو // ونشكي تعذيب السجون = ونطلب الإفراج للي // ساكنينن في أسرها
وقمنا نصرخ نستغيث // وننكر اللي يفعلون = وما درينا ان فينا // ناس تتبع في أثرها
طفلتن أعيى جسدها // كثر ما جاته طعون = ما طعنها شخص كافر // ما أظن إنه قدرها
زوجة الأب المصونه // ( ما استطاعت أن تصون ) = طفلتن في عمر ورده // حظها قاسي غدرها
عذبتها بدون رحمه // وين يلي يرحمون ؟ = زهرتن ذبلت صغيره // في وقت قاسي نحرها
لو احد قلي وربي // قلت : ضربن من جنون = حتى يلي بدون قلبن // والله انه ما قدرها
كيف يالله ما تخافك ؟ // كيف تجلد هالمتون = كيف تقوى تشوف دمعه ؟ // كيف شاحت في بصرها
والأبو لا قلت ( أب ٍ ) // ينطق لساني الحنون = لكن اللي ما هقيته // أب حـِنيـّته قبرها
في جسد بنته تهاون // قال هالزوجه تمون = تجلد البنت بقساوه // رغم هذا ما نهرها
وينكم يلي بحقوق // المراءه دوم تطالبون = وينكم عن حق بنتن // ما أحد منكم ذكرها
وينها حقوق الطفوله // يلي عنها تدافعون = طفلتن صارت بحاجه // تنحمي ( م ) اللي بزرها
رحمة الله ألف رحمه // رحمة الله يا غصون = رحمة الله عالضماير // صارت أقسى من حجرها
الشجر لا صار بيده // يقطع أطراف الغصون = ما نلوم الفاس دامه // قام يقطع في شجرها