محمد أكزناي
13-05-2013, 12:02 PM
في هذا الانطباع الثالث من خواطرنا حول سؤال كيف نعيد الحياة إلى المجتمع ؟ نخرج من باب البيت تاركين الأسرة لنطل على فضاء أرحب قليلا ..إنه الحي الذي تجاورت فيه جدران الإسمنت أو القصدير – لا فرق – و تباعدت فيه قلوب الناس،الحي الذي لا يعرف الجار فيه جاره و لا يدري حاله و لا وضعه .
الحي الذي لا يتعارف فيه الجيران إلا ليتخاصموا أو يتنازعوا حول أمور تافهة كان القليل من المحبة و الألفة في السابق يذيبها و لا يترك لها أثرا .
أي حياة لهذا المجتمع الذي تجدنا فيه لا نعرف مرض الجار و لا نشعر به حتى نجد كراسي العزاء عند الباب فنـتساءل في دهشة : من الـذي مات ؟ و لربما نتخلف عن الجنازة فلا معرفة لنا بصاحبها رغم معرفتنا بجدار بيته ، و رغم أنه من حقه علينا إذا مرض أن نعوده و إذا مات أن نتبعه ..
أي حياة لهذا المجتمع الذي لا يراعى فيه الجوار ، و لا يتعارف فيه من يتقاربون في السكن ، و لا يهتمون لبعضهم إلا تجسسا على مشاكل بعضهم ، أو تفاخرا على بعضهم البعض بمنن من الله دون مراعاة نفسيـة الآخرين و وضعيتهم : ) أثاث البيت – صباغته و بابه – أضحية العيد -.. ( ؟
أي حياة لهـذا المجتمع الذي لا يعي أهله أنه لا يكمل إيمان من بات شبعـانا و جاره جوعان ؟ أي حي هذا الذي لا يعرف أهله بعضهم بعضا ، فتمر أفراحهم و أتراحهم دون أن يتشاركوها ، لا مهنئين في الأولى و لا معزين في الثانية ..؟
إن عـودة الحـياة إلى المجتمع تحتاج عـودة الترابط بين الأسر في الأحيـاء و عودة التآلف بين الجيران إحساسا و محبة و عطفا و تعاونا من أجل صلاح المجتمع وزرع بذرة التكامل في سبيل بناء خير أمة أخرجت للناس ..
محمد أكزناي
الحي الذي لا يتعارف فيه الجيران إلا ليتخاصموا أو يتنازعوا حول أمور تافهة كان القليل من المحبة و الألفة في السابق يذيبها و لا يترك لها أثرا .
أي حياة لهذا المجتمع الذي تجدنا فيه لا نعرف مرض الجار و لا نشعر به حتى نجد كراسي العزاء عند الباب فنـتساءل في دهشة : من الـذي مات ؟ و لربما نتخلف عن الجنازة فلا معرفة لنا بصاحبها رغم معرفتنا بجدار بيته ، و رغم أنه من حقه علينا إذا مرض أن نعوده و إذا مات أن نتبعه ..
أي حياة لهذا المجتمع الذي لا يراعى فيه الجوار ، و لا يتعارف فيه من يتقاربون في السكن ، و لا يهتمون لبعضهم إلا تجسسا على مشاكل بعضهم ، أو تفاخرا على بعضهم البعض بمنن من الله دون مراعاة نفسيـة الآخرين و وضعيتهم : ) أثاث البيت – صباغته و بابه – أضحية العيد -.. ( ؟
أي حياة لهـذا المجتمع الذي لا يعي أهله أنه لا يكمل إيمان من بات شبعـانا و جاره جوعان ؟ أي حي هذا الذي لا يعرف أهله بعضهم بعضا ، فتمر أفراحهم و أتراحهم دون أن يتشاركوها ، لا مهنئين في الأولى و لا معزين في الثانية ..؟
إن عـودة الحـياة إلى المجتمع تحتاج عـودة الترابط بين الأسر في الأحيـاء و عودة التآلف بين الجيران إحساسا و محبة و عطفا و تعاونا من أجل صلاح المجتمع وزرع بذرة التكامل في سبيل بناء خير أمة أخرجت للناس ..
محمد أكزناي