رجاء عبد الله
25-05-2006, 11:13 PM
تذكرت لحظة طعنك لذكرى ، تغرر النصال بأحمرها ..
فكان لابد أن أسحب من مكحلة الليل ، مربد السهر..
ونغمةٌ راشديه الإيقاع
ومحبرة
http://gulf.salmiya.net/songs/rashed/ram/rashed177.ram
وتجتثني رغبة بالعويل حينــ ألمحك
كانت فكرة البكاء قراري الاكثر نضوجا
تستهلك دمعي مخدات الشقاء حين ألقي بي صريعةً
لأُسلم المقل الى بكائيات قد أحالها الوجع دامية
http://www.9q9q.org/index.php?image=QagaB6TTPqP
)
(
ثمّةَ يقظة.. همهمت بمداها استراحات الغفوة ... و توهّج السكون ..!
فأنغلق وحدي هنا ، بعيداً عن العالم ..
يمارسني المساء وأزامله .. يحقن في عيناي أرخبيل الأرق ، وجرثومة الغرق ..
لتنهمر على سفوح خدي جراثيم الدمع داميات تحفر اخاديد وجع
تستبق شيخوخة حلمي قبل صباه
)
(
لا زلت أتذكر .. آخر لقاء ...
وأتذكر ، كيف حملت_ مزقي_ .. وانكساراتي ..
وتثاقل خطوي المنطرح في لجلجات العتاب .. ...!
قد كنتُ حينها ألوك الكلام .. ، فلا أسمح له بأن يجد ملاذاً للهروب من محيط فمي ..
وفجأة
واغرورقت عيناي .. لحظة تذكري لأسود النصال يهدر دمي
لاشباع ذات الامتلاك به.....ليثبت رجولته....
وأنا لاأقهرني .. ولاأتجلد سياط الفقد
أنا أحتمل أنا ... وأظمأ .. كوني في قفر أحيا
)
(
واقدح صوان الذكرى عرض حائط الشوق
والف استفهام يسرج فلول حيرتي
من رتب لانكساراتي .. من حاول تكسير السكون في ذاتي؟؟
من ومن ...
واشرعني فالعراء لترتع في اضلعي طيور النهش
كل هذا وانا ازامل الحطام وامارس عقائد بكائي داميه
وتستمر رحلتي
ويكبر الصمت في قاربي عندما أفقدني
لاأدري كُنهَ وجعي.... وكل ماأدريه أنني اقبع مابين قوسين كعبارة منفية في( الروح )
الروح وحدها تحتضن أجملي ولكنها لاتبثه هالة فرح
فكان لابد أن أسحب من مكحلة الليل ، مربد السهر..
ونغمةٌ راشديه الإيقاع
ومحبرة
http://gulf.salmiya.net/songs/rashed/ram/rashed177.ram
وتجتثني رغبة بالعويل حينــ ألمحك
كانت فكرة البكاء قراري الاكثر نضوجا
تستهلك دمعي مخدات الشقاء حين ألقي بي صريعةً
لأُسلم المقل الى بكائيات قد أحالها الوجع دامية
http://www.9q9q.org/index.php?image=QagaB6TTPqP
)
(
ثمّةَ يقظة.. همهمت بمداها استراحات الغفوة ... و توهّج السكون ..!
فأنغلق وحدي هنا ، بعيداً عن العالم ..
يمارسني المساء وأزامله .. يحقن في عيناي أرخبيل الأرق ، وجرثومة الغرق ..
لتنهمر على سفوح خدي جراثيم الدمع داميات تحفر اخاديد وجع
تستبق شيخوخة حلمي قبل صباه
)
(
لا زلت أتذكر .. آخر لقاء ...
وأتذكر ، كيف حملت_ مزقي_ .. وانكساراتي ..
وتثاقل خطوي المنطرح في لجلجات العتاب .. ...!
قد كنتُ حينها ألوك الكلام .. ، فلا أسمح له بأن يجد ملاذاً للهروب من محيط فمي ..
وفجأة
واغرورقت عيناي .. لحظة تذكري لأسود النصال يهدر دمي
لاشباع ذات الامتلاك به.....ليثبت رجولته....
وأنا لاأقهرني .. ولاأتجلد سياط الفقد
أنا أحتمل أنا ... وأظمأ .. كوني في قفر أحيا
)
(
واقدح صوان الذكرى عرض حائط الشوق
والف استفهام يسرج فلول حيرتي
من رتب لانكساراتي .. من حاول تكسير السكون في ذاتي؟؟
من ومن ...
واشرعني فالعراء لترتع في اضلعي طيور النهش
كل هذا وانا ازامل الحطام وامارس عقائد بكائي داميه
وتستمر رحلتي
ويكبر الصمت في قاربي عندما أفقدني
لاأدري كُنهَ وجعي.... وكل ماأدريه أنني اقبع مابين قوسين كعبارة منفية في( الروح )
الروح وحدها تحتضن أجملي ولكنها لاتبثه هالة فرح