مشاعر سردها القلم
22-04-2014, 03:33 PM
بســــــم الله الرحمن الرحيـــــــــم
عند التوقف عن الكتابة لفتره اشعر بوجع انه وجع الحنين حين تشتاق لشيئا تظن انك لست بحاجته او انك بمشغول عنه ب لاشئ ! لقد اصبحت حياتي مليئه مكتظة بكثير من الأشياء عديمة الحياة فاقده المعنى باردة الملامح,لم يعد هنالك بريق او تلك الحرارة التي تشعرك بنبض الحياة لم يعد شيئا مهم هذا شبيه ذاك ,وامس مثل اليوم تواما للغد لاتصور جديد ولا معنى مغاير
لااعلم بالضبط اي الحلقه المفقودة في كل هذا هل اودعت المشاعر في سلة المحذوفات !! هل اصبحنا قريبين لهذا الحد من كل تلك الأجهزه احساسنا اصبح بتعابير رمزيه غاضب ام سعيد ام مريض ام ميت!! لم نعد نتعامل كبشر بذاك الاحساس, لقد انسلخنا عن ذواتنا مشاعرنا ذكرياتنا كل شئ كان نحن كل شئ كان بين ىىن قوسين انا!
في السابق اذا سئلت ماذا احب اكره لتحدثت دون تفكير ام الان لتسائلت تكرارا من انا فعلا! وماذا حدث لي؟!
هنالك الكثير من البحث يستلزم لمعرفة اين اودعنا قلوبنا,اما انها تركت لفترة طويله واصابها العفن ومن ثم تحللت واختفت..
تلقيت منذ ساعات خبر وفاة جدتي لم اكن اعرفها لفترة طويله معرفتي بها اقتصرت على 3 اشهر كنت اغلب وقتي حينها معها لاافارقها لقد وجدت فيها عاملا جاذبا للبقاء بجوارها دون تملل وسافرت بعدها ومضى على سفري سنة تقريبا لكنني لم اتحدث معها الا خمس مرات تقريبا لااكثر, عندما تسمع خبرا كهذا ستلوم نفسك انت اين كنت عمن احبك اين كنت انت عن نفسك؟!
عندما تعتاد الأغتراب ستتعلم مع الوقت صنع جدار حمايه لقلبك لكل تلك الأشواق والحنين الا تكون بالقرب منهم جدا فتتعب ولا بذاك البعد فيصيب قلبك الجمود
هل سرقت الحياة منا انفسنا,ام سرقنا نحن الحياة منها؟!
سأحاول ان انتشل قلبي او ماتبقى منه واعتذر لنفسي اولا امي ابي اختي اخي وكل من كان حولي وسأل عني بيوم لكنني لم ارد بالفور حجة انني منشغله!! اعتذر لكم جميعا اعتذر لكل من كان بحياتي يوما ورحل
اعتذر لكل تلك المسافات التي وضعتها والحواجز التي بنيتها بيني وبين من احبني
الحياة تمر سريعا وسنمضي نحن منها سريعا, فليشعر من احبك باهتمامك واعتذر فلا تدري متى يحين الرحيل...
عند التوقف عن الكتابة لفتره اشعر بوجع انه وجع الحنين حين تشتاق لشيئا تظن انك لست بحاجته او انك بمشغول عنه ب لاشئ ! لقد اصبحت حياتي مليئه مكتظة بكثير من الأشياء عديمة الحياة فاقده المعنى باردة الملامح,لم يعد هنالك بريق او تلك الحرارة التي تشعرك بنبض الحياة لم يعد شيئا مهم هذا شبيه ذاك ,وامس مثل اليوم تواما للغد لاتصور جديد ولا معنى مغاير
لااعلم بالضبط اي الحلقه المفقودة في كل هذا هل اودعت المشاعر في سلة المحذوفات !! هل اصبحنا قريبين لهذا الحد من كل تلك الأجهزه احساسنا اصبح بتعابير رمزيه غاضب ام سعيد ام مريض ام ميت!! لم نعد نتعامل كبشر بذاك الاحساس, لقد انسلخنا عن ذواتنا مشاعرنا ذكرياتنا كل شئ كان نحن كل شئ كان بين ىىن قوسين انا!
في السابق اذا سئلت ماذا احب اكره لتحدثت دون تفكير ام الان لتسائلت تكرارا من انا فعلا! وماذا حدث لي؟!
هنالك الكثير من البحث يستلزم لمعرفة اين اودعنا قلوبنا,اما انها تركت لفترة طويله واصابها العفن ومن ثم تحللت واختفت..
تلقيت منذ ساعات خبر وفاة جدتي لم اكن اعرفها لفترة طويله معرفتي بها اقتصرت على 3 اشهر كنت اغلب وقتي حينها معها لاافارقها لقد وجدت فيها عاملا جاذبا للبقاء بجوارها دون تملل وسافرت بعدها ومضى على سفري سنة تقريبا لكنني لم اتحدث معها الا خمس مرات تقريبا لااكثر, عندما تسمع خبرا كهذا ستلوم نفسك انت اين كنت عمن احبك اين كنت انت عن نفسك؟!
عندما تعتاد الأغتراب ستتعلم مع الوقت صنع جدار حمايه لقلبك لكل تلك الأشواق والحنين الا تكون بالقرب منهم جدا فتتعب ولا بذاك البعد فيصيب قلبك الجمود
هل سرقت الحياة منا انفسنا,ام سرقنا نحن الحياة منها؟!
سأحاول ان انتشل قلبي او ماتبقى منه واعتذر لنفسي اولا امي ابي اختي اخي وكل من كان حولي وسأل عني بيوم لكنني لم ارد بالفور حجة انني منشغله!! اعتذر لكم جميعا اعتذر لكل من كان بحياتي يوما ورحل
اعتذر لكل تلك المسافات التي وضعتها والحواجز التي بنيتها بيني وبين من احبني
الحياة تمر سريعا وسنمضي نحن منها سريعا, فليشعر من احبك باهتمامك واعتذر فلا تدري متى يحين الرحيل...