إبراهيم الشتوي
31-05-2006, 10:41 AM
: :
للراحلين خلف منحدرات القلق ..
وبين ممرات الوجع ..
هناك ستجدونه ..
قابع ما بين الغسق والألم ..
أليكم أوراقي ..
أغمسوها في دماء قلبه وكفى ..
فسيقرأ في قسمات روحها .. اعترافاتي..
ومسامات جلدها آهاتي ..
فلا تتضجروا ..
فأوردته تعج بالسلام ..
ونظراته تضج بخطيئتي ..
فان لم تجدوه ..
فنثروها شمالا نحو القلب ..
أو أعيدوها لانتظاراتي
: :
في غسق الليل ..
يغسل وحدته بدموعه ..
ويجففها بأردان جوعه ..
وفي غسق الجرح ..
يقف وحده هناك ..
أشلاء يعبر عليها نحو الشط الدامي ..
فلا مسافة تنهكه بين الغسقين سوى ..
وريقات من ذل تقف عائق بينه وبين الفجر..
أين أنتم لا أجد لأيديكم ظل ..
ولا لقلوبكم نبضات في حنايا المكان ..
فهل أنتم بالفعل موجودون ..
ياله من عالم متقلب ..
وحدي في وسط المعمعه ..
هناك آثار للنزف ..
وهنا صدى للعزف ..
على الرغم من ضجيج الأصوات ..
و كثرة الوجوه ..
لكن أعيش في محيط خاص ..
حتى أنا لم أجد روحي بين تلك الأجساد ..
سكون يحيط بمن حولي ..
سجون تلك الممرات الخالية من الأصدقاء ..
تضنون أنني لوحدي ..
ستسكنون المعمعة ذاتها ..
فنرتب على صوته المسكون بالحزن ..
وعلى أصواتنا المسكونة بالذل ..!!
يا سابح البحر..
العمق يقتات من أعمارنا المشنوقة ..
فلا نحيب بعد اليوم ..
مادامت الحياة في اروحنا ممشوقة ..
فأنت وحدك من يصارع الموج ..
ويبتهل للسماء ..
نعرف أن الماء مالح ..
والقلب مالح..
والدمع مالح..
ونعرف أنك وحدك في كينونة البحر..
لا صوت يُسمع ..
ولا ذل يرفع..
ولاهم سواك..
يا سابح البحر..
نراك في صورة الماء..
ومعك روح كلماء..
وبك جروح عمياء..
فقد أنهكها العباب عن البصر ..
فلا تنهكها بالعويل والصراخ ..
لأن آذاننا صماء..
ياغارق في البحر ..
لا تنتظر أحد..
أنت وحدك لاأحد..
أغرق مبين الماء والحد..
شكرا لكل من مر من هنا 0
للراحلين خلف منحدرات القلق ..
وبين ممرات الوجع ..
هناك ستجدونه ..
قابع ما بين الغسق والألم ..
أليكم أوراقي ..
أغمسوها في دماء قلبه وكفى ..
فسيقرأ في قسمات روحها .. اعترافاتي..
ومسامات جلدها آهاتي ..
فلا تتضجروا ..
فأوردته تعج بالسلام ..
ونظراته تضج بخطيئتي ..
فان لم تجدوه ..
فنثروها شمالا نحو القلب ..
أو أعيدوها لانتظاراتي
: :
في غسق الليل ..
يغسل وحدته بدموعه ..
ويجففها بأردان جوعه ..
وفي غسق الجرح ..
يقف وحده هناك ..
أشلاء يعبر عليها نحو الشط الدامي ..
فلا مسافة تنهكه بين الغسقين سوى ..
وريقات من ذل تقف عائق بينه وبين الفجر..
أين أنتم لا أجد لأيديكم ظل ..
ولا لقلوبكم نبضات في حنايا المكان ..
فهل أنتم بالفعل موجودون ..
ياله من عالم متقلب ..
وحدي في وسط المعمعه ..
هناك آثار للنزف ..
وهنا صدى للعزف ..
على الرغم من ضجيج الأصوات ..
و كثرة الوجوه ..
لكن أعيش في محيط خاص ..
حتى أنا لم أجد روحي بين تلك الأجساد ..
سكون يحيط بمن حولي ..
سجون تلك الممرات الخالية من الأصدقاء ..
تضنون أنني لوحدي ..
ستسكنون المعمعة ذاتها ..
فنرتب على صوته المسكون بالحزن ..
وعلى أصواتنا المسكونة بالذل ..!!
يا سابح البحر..
العمق يقتات من أعمارنا المشنوقة ..
فلا نحيب بعد اليوم ..
مادامت الحياة في اروحنا ممشوقة ..
فأنت وحدك من يصارع الموج ..
ويبتهل للسماء ..
نعرف أن الماء مالح ..
والقلب مالح..
والدمع مالح..
ونعرف أنك وحدك في كينونة البحر..
لا صوت يُسمع ..
ولا ذل يرفع..
ولاهم سواك..
يا سابح البحر..
نراك في صورة الماء..
ومعك روح كلماء..
وبك جروح عمياء..
فقد أنهكها العباب عن البصر ..
فلا تنهكها بالعويل والصراخ ..
لأن آذاننا صماء..
ياغارق في البحر ..
لا تنتظر أحد..
أنت وحدك لاأحد..
أغرق مبين الماء والحد..
شكرا لكل من مر من هنا 0