سارة سعد
10-03-2015, 11:22 PM
حديث الذات
كم كنت أحبه كم كنت أتمنى رضاه إني مشفقة عليه أنت تحبيه ومشاعرك تجاه هذا المدرس مجرد إعجاب أو تعويض عن الحرمان إن زوجك لم يعد يهتم بك لم يعد يشعرك بالحب والحنان فهذا مجرد تعويض صدقيني ولا تهدمي بيتك وتخربيه لا لم أعد أطيقه ولا أحتمله إن حبه يؤلمني ثم تسمع صوت آخر نابع أيضا من داخلها نعم أنت حقا لا تحبيه كم لوعك وسقاك الذل كؤوس تقلبت إلى جواره على فراش من الجمر إنك تحتاجين إلى رجل حنون صبور فترد قائلة لكن يحز في نفسي أننا كنا أحباب وكان بيننا أياما جميلة وأطفالا أجمل كم أنا مشفقة عليه وأحن إليه أحيانا ثم تنهار وتبكي قائلة لا لست أدري هل مازلت أشفق عليه هل مازلت أحبه أنا لا أستطيع أن أسامحه إني أخجل منه أواري نفسي عنه أستحي أن أطلب منه شيء ولو ضمة أو قبلة أمنع نفسي عنه كم عشت الحرمان وتجرعت الأسى كم أهانني وأخطأ في حقي كم تمنيت أن يمسح دمعتي إني أشعر كأنه وحش غول متنكر في صورة إنسان لا أطيق حنانه لا أطيق ضعفي أمامه إن حقي أن أطلب الطلاق هذا أبسط شيء ثم أفكر ماذا أفعل فيما بعد ثم تسمع الصوت الأول يحدثها ألن تغفري وتسامحي لأجل أولادك ألن تبدأي وتحاولي اصلاحه وتغييره إن بداخله رجل طيب وأنت تعلمين هذا فاتنهار ثانية وتقول لااااا كرامتي تؤلمني ويحز في نفسي هجره الذي طال إن عزة نفسي تمنعني أن أبوح له بما في نفسي وأسمح بالعتاب من أجل الصفح يعز علي أكون من يبدأ بالصلح ويعز علي الفراق حين أنام أضم نفسي اشتياقا إلى ضمته وحتى لو عدت أشفق على نفسي من جرح ثاني فيجيب الصوت الأول وما أدراك أن يكون أستاذ حسنين أفضل منه ويعوضك الحنان تعقلي وفكري فتقول آه يا نفسي حيرتيني فيرد الصوت الثاني ولماذا الحيرة أسلم قرار أن تفترقا لمدة وتطلبي الطلاق وتفكري على مهل فقالت أمري لله سأطلب الانفصال لفترة ريثما أدبر أمري وأفكر
كم كنت أحبه كم كنت أتمنى رضاه إني مشفقة عليه أنت تحبيه ومشاعرك تجاه هذا المدرس مجرد إعجاب أو تعويض عن الحرمان إن زوجك لم يعد يهتم بك لم يعد يشعرك بالحب والحنان فهذا مجرد تعويض صدقيني ولا تهدمي بيتك وتخربيه لا لم أعد أطيقه ولا أحتمله إن حبه يؤلمني ثم تسمع صوت آخر نابع أيضا من داخلها نعم أنت حقا لا تحبيه كم لوعك وسقاك الذل كؤوس تقلبت إلى جواره على فراش من الجمر إنك تحتاجين إلى رجل حنون صبور فترد قائلة لكن يحز في نفسي أننا كنا أحباب وكان بيننا أياما جميلة وأطفالا أجمل كم أنا مشفقة عليه وأحن إليه أحيانا ثم تنهار وتبكي قائلة لا لست أدري هل مازلت أشفق عليه هل مازلت أحبه أنا لا أستطيع أن أسامحه إني أخجل منه أواري نفسي عنه أستحي أن أطلب منه شيء ولو ضمة أو قبلة أمنع نفسي عنه كم عشت الحرمان وتجرعت الأسى كم أهانني وأخطأ في حقي كم تمنيت أن يمسح دمعتي إني أشعر كأنه وحش غول متنكر في صورة إنسان لا أطيق حنانه لا أطيق ضعفي أمامه إن حقي أن أطلب الطلاق هذا أبسط شيء ثم أفكر ماذا أفعل فيما بعد ثم تسمع الصوت الأول يحدثها ألن تغفري وتسامحي لأجل أولادك ألن تبدأي وتحاولي اصلاحه وتغييره إن بداخله رجل طيب وأنت تعلمين هذا فاتنهار ثانية وتقول لااااا كرامتي تؤلمني ويحز في نفسي هجره الذي طال إن عزة نفسي تمنعني أن أبوح له بما في نفسي وأسمح بالعتاب من أجل الصفح يعز علي أكون من يبدأ بالصلح ويعز علي الفراق حين أنام أضم نفسي اشتياقا إلى ضمته وحتى لو عدت أشفق على نفسي من جرح ثاني فيجيب الصوت الأول وما أدراك أن يكون أستاذ حسنين أفضل منه ويعوضك الحنان تعقلي وفكري فتقول آه يا نفسي حيرتيني فيرد الصوت الثاني ولماذا الحيرة أسلم قرار أن تفترقا لمدة وتطلبي الطلاق وتفكري على مهل فقالت أمري لله سأطلب الانفصال لفترة ريثما أدبر أمري وأفكر