احمد عاصم اقبيق
11-11-2015, 01:52 PM
أنا ومكتبتي
أورثني والدي يرحمه الله ، حب الكتاب واقتناؤه ، ولو كان موجودا" في أبعد ما أعيه من بلدان . هما خير صديق والدي الذي ترك لي حرية اختيار طريقي ، ولو أنه كانت له اليد الطولى في توجيهي وصقل معارفي وتصحيحها ، أو غض الطرف أحيانا" عما كان يعتريها من انجراف الشباب وعدم تأنّيه ، وحب الظهور . بغية اعطائي فرصة للاستقواء باختياري . ومكتبتي العامرى بشتى العلوم الشرعية والتاريخيىة والاعلام وعلوم الرجال والسير والأدب . حتى أني أتغاوى بها ، فامر أمام مكتبتي أحيانا وأنا مسرور الخاطر بما تحتويه من أناقة في الكلمة وإرواء في الموضوع ، أمد يدي فأرى عبوم النتفسير وفد وضعت في مكان قريب منظور ، فهذا ابن كثير يحادثني ، وهذا ابن جرير الطبري يعاتبني وهذا عمدة العربية الزمخشري في تفسيره الباهر ، وهذا الألوسي وبعده يقف شيخ العلماء الرازي .
تناديني الدكتورة عائشة راتب من احدى الزوايا وقد كتبت ولو أنها لم تكتب سوى سيدات بيت النبوة لكفت واكتفت . يطالعني الغالي على قلبي ، من علمني ماذا تعني كلمة الثورة الشاعر الإنسان الذي كتب المومس العمياء . وفي العراق جوع زكأنه كان ينظر بعين يمامة الرياض ، فيحكي عن الاستعمار القادم وقد تحققن نبوئته ففي العراق اليوم جوع . في العراق اليوم اصحاب العمائم السوداء الذين الّفوا قصص المجد المغلفة بالظلم والقهر والعدوان ، وتخيلوا مالا يمكن ان يكون ضمن قالب رهيب محكم من الحقد وسوداوية المزاج والدعوة المنحرفة التي الّهت أل البيت ، وحجبت الرأي الحق عمن سواها .
بدر شاكر السياب , يستوقفني بحث رائع ثري واسع شامل كتبه مفتي مصر السابق عن اليهود . وليتنا نعرف اليهود كما عرفهم ووصفهم إنه الدكتور المرحوم سيد . ويستوقفني على لاستحياء والدي يناديني ما دمت تكتب فاعدل في كتابتك واعط الدةلىة الأموية ومؤسسها سيدنا معاوية ابن أبي سفيان حق، قلقد كتب تاريخ هذا الرجل بايدي الخوارج أو ممن اتبعوهم وأزروهم زناصروهم الذين يلعنونه جهارا في مزارات أل البيت في مقبرىة الباب الصغير بمدينة دمشق .
وأعود لرشدي على صراخ زوجتي المصون وهي تخاطب الصبية التي تعمل على مساعدتها في المنزل بالويل والثبور وعظائم الأمور .
وهاهو يرفع أذان العشاء . وعندي العشاء هو موعد للنوم والراحة من أعباء الحياة والقيل والقال ، وانا أرتع في سويعات اقلب فيها من صفحات عجيبة الدهر الانترنت .
نفسي تحدثني أن أدخل مواقع ومواقع لكنب أخاد الى النوم رغما عني .وانا اردد :
ما كل مايتمنى المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .
أحمد عاصم علي أقبيق
09/11/2015م
أورثني والدي يرحمه الله ، حب الكتاب واقتناؤه ، ولو كان موجودا" في أبعد ما أعيه من بلدان . هما خير صديق والدي الذي ترك لي حرية اختيار طريقي ، ولو أنه كانت له اليد الطولى في توجيهي وصقل معارفي وتصحيحها ، أو غض الطرف أحيانا" عما كان يعتريها من انجراف الشباب وعدم تأنّيه ، وحب الظهور . بغية اعطائي فرصة للاستقواء باختياري . ومكتبتي العامرى بشتى العلوم الشرعية والتاريخيىة والاعلام وعلوم الرجال والسير والأدب . حتى أني أتغاوى بها ، فامر أمام مكتبتي أحيانا وأنا مسرور الخاطر بما تحتويه من أناقة في الكلمة وإرواء في الموضوع ، أمد يدي فأرى عبوم النتفسير وفد وضعت في مكان قريب منظور ، فهذا ابن كثير يحادثني ، وهذا ابن جرير الطبري يعاتبني وهذا عمدة العربية الزمخشري في تفسيره الباهر ، وهذا الألوسي وبعده يقف شيخ العلماء الرازي .
تناديني الدكتورة عائشة راتب من احدى الزوايا وقد كتبت ولو أنها لم تكتب سوى سيدات بيت النبوة لكفت واكتفت . يطالعني الغالي على قلبي ، من علمني ماذا تعني كلمة الثورة الشاعر الإنسان الذي كتب المومس العمياء . وفي العراق جوع زكأنه كان ينظر بعين يمامة الرياض ، فيحكي عن الاستعمار القادم وقد تحققن نبوئته ففي العراق اليوم جوع . في العراق اليوم اصحاب العمائم السوداء الذين الّفوا قصص المجد المغلفة بالظلم والقهر والعدوان ، وتخيلوا مالا يمكن ان يكون ضمن قالب رهيب محكم من الحقد وسوداوية المزاج والدعوة المنحرفة التي الّهت أل البيت ، وحجبت الرأي الحق عمن سواها .
بدر شاكر السياب , يستوقفني بحث رائع ثري واسع شامل كتبه مفتي مصر السابق عن اليهود . وليتنا نعرف اليهود كما عرفهم ووصفهم إنه الدكتور المرحوم سيد . ويستوقفني على لاستحياء والدي يناديني ما دمت تكتب فاعدل في كتابتك واعط الدةلىة الأموية ومؤسسها سيدنا معاوية ابن أبي سفيان حق، قلقد كتب تاريخ هذا الرجل بايدي الخوارج أو ممن اتبعوهم وأزروهم زناصروهم الذين يلعنونه جهارا في مزارات أل البيت في مقبرىة الباب الصغير بمدينة دمشق .
وأعود لرشدي على صراخ زوجتي المصون وهي تخاطب الصبية التي تعمل على مساعدتها في المنزل بالويل والثبور وعظائم الأمور .
وهاهو يرفع أذان العشاء . وعندي العشاء هو موعد للنوم والراحة من أعباء الحياة والقيل والقال ، وانا أرتع في سويعات اقلب فيها من صفحات عجيبة الدهر الانترنت .
نفسي تحدثني أن أدخل مواقع ومواقع لكنب أخاد الى النوم رغما عني .وانا اردد :
ما كل مايتمنى المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .
أحمد عاصم علي أقبيق
09/11/2015م