سارة سعد
03-06-2016, 04:16 AM
قسوة الأيام
بين الأسوار يلاقي مصيره دائما فهو لايتذكر كم مرة ألقي به خلف الأسوار ولا متى سيفك أسره من هذه الدنيا الكئيبة تتزاحم بصدره الهموم ولا يعرف سبيل إلى الخلاص والفكاك من بين يدي قانون غاشم وظروف قاسية يلقى ويصنع مصيره رد فعل لتلك الظروف وبين أمواج الحياة المتلاطمة يسعى أن يكون ويأمل في الحياة
جالس يفترش الأرض في حجرة مغلقة شبه مظلمة وهو يعلم أنه سيموت يبحث في الذكريات فعاد إلى مشهد لم يمحى أبدا من ذاكرته كان طفلا صغيرا وقتها كان عمره حوالي 4 أو 5 سنوات كانت ليلة من ليالي الشتاء الباردة الممطرة كان نائما لا ذنب له واستيقظ على صوت ضحكات وهمهمات قام من مرقده ليرى ما مصدر هذا الصوت وفجأة قبل أن يصل إلى مصدر الصوت سمع صوت يفتح باب الفيلا ويدخل إنه موعد وصول أبيه دخل الأب من الباب فسمع الصوت فسأل الولد من بالداخل فقال الولد لا أعلم أنا كنت نائم واستيقظت على الصوت فأسرع الأب إلى الغرفة لا يدري لماذا دخل مسرعا هكذا هل هو الشك أم الشوق هل دخل بحسن نية ظنا أنها صديقتها أو تليفون من أحد الأقارب أو الأصدقاء دخل وكانت الصاعقة رأى زوجته تخونه مع رجل آخر لم يدرك الطفل البريء ما الذي حدث لكن سمعها تتوسل له لا محمود لا تتهور أنت السبب تتركني وحدي وتهتم بعملك عملك فقط اليوم لدي صفقة غدا عندي اجتماع مجلس إدارة حتى ابنك لم تهتم به منذ متى وأنت لا تلعب معه منذ متى لم تحضر له لعبة أو دمية كم مرة طلب منك دراجة كم مرة لم تحضر عيد ميلاده أنا طلبت منك من قبل نريدك معنا هيا نرمم علاقتنا ونعود أسرة سعيدة لكن قد فات الأوان أنت السبب أنت الخائن ولست أنا أنا الضحية ولست أنا الخائنة كانت تتمنى أن تستطيع أن تقول له ذلك لكنها لم تستطع ولم تدرك فقبل أن تنطق ببنت شفة أطلق عليها رصاصات أصابتها من مسدسه وأصابت رفيقها طلقات الرصاص وهو يصرخ خائنة خائنة سفلة سمع الطفل صوت الرصاص ففزع وأراد أن يدخل ليرى ماذا حدث لكن تجمدت قدماه ولم يستطع أن يتحرك وتجمد مكانه وأراد أن يصرخ لكن تحشرج صوته ووجد دموعه تنهمر باكيا لم يدرك الكلام كانت كلمات جديدة على مسامعه خائن خائنة ماذا تعني هذه الكلمات خرج الأب ولم يدري لماذا مع أنه كان يريد أن يحتضنه ويعتذر له سامحني يا ولدي لكنه عنفه وضربه ضربا مبرحا وقال له لماذا سمحت بذلك تركتها تخونني أنت خائن خائن أصمت لا تبكي لا تبكي انصرف الولد من أمامه وذهب إلى غرفته يبكي وحيدا
بين الأسوار يلاقي مصيره دائما فهو لايتذكر كم مرة ألقي به خلف الأسوار ولا متى سيفك أسره من هذه الدنيا الكئيبة تتزاحم بصدره الهموم ولا يعرف سبيل إلى الخلاص والفكاك من بين يدي قانون غاشم وظروف قاسية يلقى ويصنع مصيره رد فعل لتلك الظروف وبين أمواج الحياة المتلاطمة يسعى أن يكون ويأمل في الحياة
جالس يفترش الأرض في حجرة مغلقة شبه مظلمة وهو يعلم أنه سيموت يبحث في الذكريات فعاد إلى مشهد لم يمحى أبدا من ذاكرته كان طفلا صغيرا وقتها كان عمره حوالي 4 أو 5 سنوات كانت ليلة من ليالي الشتاء الباردة الممطرة كان نائما لا ذنب له واستيقظ على صوت ضحكات وهمهمات قام من مرقده ليرى ما مصدر هذا الصوت وفجأة قبل أن يصل إلى مصدر الصوت سمع صوت يفتح باب الفيلا ويدخل إنه موعد وصول أبيه دخل الأب من الباب فسمع الصوت فسأل الولد من بالداخل فقال الولد لا أعلم أنا كنت نائم واستيقظت على الصوت فأسرع الأب إلى الغرفة لا يدري لماذا دخل مسرعا هكذا هل هو الشك أم الشوق هل دخل بحسن نية ظنا أنها صديقتها أو تليفون من أحد الأقارب أو الأصدقاء دخل وكانت الصاعقة رأى زوجته تخونه مع رجل آخر لم يدرك الطفل البريء ما الذي حدث لكن سمعها تتوسل له لا محمود لا تتهور أنت السبب تتركني وحدي وتهتم بعملك عملك فقط اليوم لدي صفقة غدا عندي اجتماع مجلس إدارة حتى ابنك لم تهتم به منذ متى وأنت لا تلعب معه منذ متى لم تحضر له لعبة أو دمية كم مرة طلب منك دراجة كم مرة لم تحضر عيد ميلاده أنا طلبت منك من قبل نريدك معنا هيا نرمم علاقتنا ونعود أسرة سعيدة لكن قد فات الأوان أنت السبب أنت الخائن ولست أنا أنا الضحية ولست أنا الخائنة كانت تتمنى أن تستطيع أن تقول له ذلك لكنها لم تستطع ولم تدرك فقبل أن تنطق ببنت شفة أطلق عليها رصاصات أصابتها من مسدسه وأصابت رفيقها طلقات الرصاص وهو يصرخ خائنة خائنة سفلة سمع الطفل صوت الرصاص ففزع وأراد أن يدخل ليرى ماذا حدث لكن تجمدت قدماه ولم يستطع أن يتحرك وتجمد مكانه وأراد أن يصرخ لكن تحشرج صوته ووجد دموعه تنهمر باكيا لم يدرك الكلام كانت كلمات جديدة على مسامعه خائن خائنة ماذا تعني هذه الكلمات خرج الأب ولم يدري لماذا مع أنه كان يريد أن يحتضنه ويعتذر له سامحني يا ولدي لكنه عنفه وضربه ضربا مبرحا وقال له لماذا سمحت بذلك تركتها تخونني أنت خائن خائن أصمت لا تبكي لا تبكي انصرف الولد من أمامه وذهب إلى غرفته يبكي وحيدا