المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى سعاد000 لتعلم أني قد كتبت


أحمد أبوسليم
13-07-2006, 11:02 PM
منذ عشرين عاما ذهبت لكي أتفقد صندوق بريدي في أنقرة ، فوجدت رسالة من فتاة مجهولة من تونس ، قالت فيما بعد أنها وجدت عنواني ملقى على قارعة الطريق فقررت أن تكتب لي ، واستمرت المراسلات بيننا ثلاثة أعوام ، اطلعت خلالها على قصة سعاد التي ربما تكون قصة الكثيرات ، وكانت حينها ترجوني أن أكتب قصتها ، إلا أن التجربة لم تكن قد نضجت بعد لكتابة قصة سعاد التي ربما تكون أكبر من الكلمات000 ومن التجربة000
الى سعاد لتعلم أني قد كتبت000 ولو متأخرا عشرين عاما


□□ كنا التقينا ذاتَ حُلم في الحلم
تتشابَكُ الأَسماءُ
ايقاع الخطى
وَرَسائِلُ العُشّاق
والأَقدارُ
مِثلَ شَوارع المُدُن الكَبيرَةِ في الزحامْ
ما كانَ لي غَير الصَّدى
وَرَسائِل الأَحبابِ
توقِظني عَلى وَقع الحِصان عَلى الطريق
بَعيدَة كالذكرَياتِ
قَريبَة0000
أَمشي لأَنّي واقِفٌ
وَالظِلّ يَمشي في الظَّلام وَيَنحَني
ما عادَ وَقتي كافِياً
ظِلي يَنوءُ بِحِملِهِ
أَلبَستهُ مُنذُ الطفولَة ثَوبَ ماءٍ باردٍ
عَلمتهُ طولَ المَسير
حَذوته
لكنَّهُ يَنسى وَصايا الأَنبِياءْ
مُستوحِشاً أَبني عَلى الطرُقات مِن وَقع الخُطى
جُدرانَ صَوتٍ
كُلَّما هَبَّت رِياحٌ مَزَّقَتها مِثلَ أَوراق الخَريفِ
وَبَعثرَتها في الرَّسائِل خِفيَة
لا فَرقَ بَينَ مُحارِبٍ وَمُكابِرٍ
بَعضُ الوَصايا تَقبَلُ التَأويل
مَملَكَة الفَراغ
وَبيتُ شِعر حالِم
حِبرُ الحَقيقَةِ
وَالسّؤالُ عَنِ السّؤال
وَظلّ أنثى في الرّسائِل
قبلَةٌ0000
وَشِعارُ مَن رَفَعوا شِعار هَزيمَةِ الدنيا
أَبني الكلام مِنَ البَقايا
ما غادَرَ الشعَراءُ مِن حُلم
وَلكنّي عَلى ايقاع أَنفاسي
أُرَتِّبُ وَحدَتي وَحدي
بَقايا اللّيل أَنشُرُها عَلى أَطرافِ شُبّاكي
اُعِدُّ القَهوَةَ السَّوداء
أَكتُبُ عَن رَمادِ الحُلم في المَنفى
عَنِ امرَأَةٍ تعِدُّ اللَّيلَ لِلعُشّاق
تَصحو قَبلَ صَوتِ الدّيكِ
تَعصُرُ قَلبَها المَجروحَ لِلآتينَ مِن ماض
بِلا آتٍ سِوى أَضغاثِ أَحلام
تُضَمِّدُ جُرحَها المَحفورَ في دَمِها
وَتبكي مُنذُ ايذان المُؤَذِّن بِالصلاة عَلى الذينَ تساقَطوا سَهواً
أُحِبّ اللّيلَ والعُشّاقَ لكِنّي أَسيرُ اللَّيلَةِ الظَلماءِ
تَحفرُ في عِظامي شَهوَةَ الأَحزان
وَالذِّكرى0000

□□ كَتَبَت إليَّ رَسائِلاً
نامَت بِحُضني لَحظَة
خَطَفت سَكينَةَ لَيلَتي
فَرَّت عَلى دَربِ السَّماءِ كَأَنّها أُنثى الحَمامْ
مَن يَعرِفُ الأَحزانَ مِثلي يا رَفيقُ ؟؟؟
رَقيقَةٌ لكنَّني ما زِلتُ أَهذي
بِاسمِيَ المُشتَقِّ مِن دَوّامَةِ العِصيانْ
قَد عَلَّمتني وَحدَتي حُمّى السُّؤال
وَوحدَتي مَع ما تَرَكتُ وَراءَ عُمري مِن أَنايَ :
قَصيدَةالذّاتِ الَّتي ذُبِحَت أَمامي في الزِّحامْ
لَم يَبقَ لي غَيرَ القُصاصاتِ الصَّغيرَةِ :
وَجهُ أُمّي في الظَّلام
وَمَوقِدٌ
واسمٌ عَلى كَفّي كَتَبتُ حُروفَهُ
مِن أَينَ جِئتَ لِتَقلِبَ الميزانْ ؟؟؟
أَبَتي كِتابٌ مُغلَقٌ
ما زالَ يُؤمِنُ بِالخِتان
بِوَحدَةِ الأَضدادِ
بِالعَنقاءِ وَالخِلِّ الوَفيّ
ما زالَ يَأمُرُ بِالصَّلاةِ وَبالصِّيام
وَيَأكُلُ التَّمرَ القَديمَ
وَيَرفَعُ الآذانَ لِلرَّحمنْ
عِشرينَ عاماً بُعثِرَت أَوراقَ عُمري في الهَواء
وَصارَ عُرسي مَيتَماً
جاءَ المَخاضُ وَلَم أَكُن أُنثى تُدَلِّلُ طُهرَها
فَاستَوقَفَتني سورَةُ العّذراءِ يَوماً
بَعدَما سَكَتَ الكّلامُ عَنِ الكَلام
وَأَزهَرَت في اللَّيل أَحلامُ النِّيامْ
مَن خانَ مَنْ ؟؟؟
وَجهُ العَجوز يَدُقّ بابي حامِلاً ذُلَّ السِّنين وَعُمرَهُ
شَبَق الذِّئابِ
أَضَعتُ مِن قَدَمي الطَّريقَ
وَعُدتُ مِن سَفَري الطَّويل بِلا ايابٍ واضِح
حُمّى الغِيابِ عَنِ " الأَنا "
لِلذِّئبِ في بَيتِ اللِّئام حَبيبَةٌ
بَيتٌ تَكَسَّرَ كَالزُّجاج
سُلِبتُ طُهري طِفلَة
ما كانَ لي مِن صَدر أُمّي حِصَّة مِثلَ الصِّغار
أَضَعتُ أُمّي في الطَّريق إلى الغَمام
وَلَم أَبُح بِالسِرِّ يَوماً
غَيرَ أَنّي0000
لستُ أَدري000
كَيفَ أَفصِلُ بَينَ قَلبي شاهِدي فَوقَ البَياض
وَشاهِدٍ قَد جاءَ مِن أَقصى البِلادِ لِيَعتَلي عَرشَ الحِدادِ
بَياضَ حُزني
أُكتُب تَجِدني يا رَفيقُ عَلى بَياضِكَ لَطخَةً مِن حِبر زَمزَمَ
لا صَلاة لِلَّذينَ تَدَثروا بِفراء ذِئبٍ
لا صَلاةٌ لِلَّذينَ تَقاسَموا دِفءَ الصَّلاةِ
وَشَيَّعوني في العَراء شَهيدَةً
لا لِلوَرَقْ000
لا لِلوَرَقْ000
لا لِلوَرَقْ000

□□ كَتَبَت إليَّ رَسائِلاً
رَسَمَت حُدوداً لِلطَّريق
سَنَلتقي
ثوراتُ حُزني يا رَفيقُ أَشَدُّ وَقعاً أَم حِكاياتِ الجُنودْ؟؟؟
مَع أَيِّ ريح جِئتَني كَي تُشعِلَ النّارَ الَّتي انطَفَأت
سِنيناً في الضُّلوع
سَنَلتَقي
{كانَ اسمُها000 ضَيَّعتُ عُمري في السُّؤالِ عَنِ اسمِها000 قالَت : وَجَدتُ عَلى الطَّريقِ قُصاصَةً بَيضاءَ فيها شاهِدٌ000 آثارُ اسم باهِتٍ000 عِنوانكَ المَوعود فَافتَح بابَكَ المَوصودَ لي000 بِغَريزَةِ الأُنثى كَتَبتُ لأَِسبُرَ الغَورَ العَميقَ فَهَل أَنا مَجنونَةٌ فيما إذا أَلقَيتُ رَأسي فَوقَ صَدر العابِر المَرسوم في فُنجان حَظّي العاثِر المَكسورْ ؟؟ }
أُمّي تَدَلَّت كَالغَسيل مِنَ السَّماءْ !!!
أَبَتي كِتابٌ ضَيَّعَ الأَسماءْ
وَأَنا دَفاتِرُ مَن مَضوا
كَتَبوا عَليَّ جِراحَهَم
نَزَواتهم
آمالَهَم
لكنَّهُم حينَ امتَلأتُ بِحُزنِهم هَجَروا سُطوري
يا رَفيقُ وَكابَروا
وَبَقيتُ وَحدي بَينَ جُدرانِ السُّطور أُفَتِّشُ الماضي الحَزينْ

[ كَتَبَت إليَّ وَكانَ الدَّمعُ قَد سالَ عَلى بَعضِ السُّطور فَأَذابَها000 بِالأَمسِ عَذَّبَني أَبي000
تَأَخَّرتُ عَن مَوعِدي 000 ضِعتُ ما بَينَ السُّطور فَضاع وَقتي في الكِتابْ000 وَأدُ البَناتِ فَضيلَةٌ000 تِلكَ حِكمَةُ القُدَماءْ000 قالَ وَوَضَعَ القَضيبَ المُلتَهبَ عَلى جَبيني لَحظَةً000
سَترَينَ ذلكَ كُلَّما رَأَيتِ وَجهَكِ في المَرايا كُلَّ صُبح 000 فَتَذَكري000 لكِنَّهُ000 جاءَ بَعدَ ذلكَ وَاعتَذّر000 قالَ : سَأَلتُ عَنكِ وَلَم أَجد إلاّ الطَّهارَةَ000 مِثلَ مَريَمَ حينَ جاءَت بِالغُلام إلى القَبيلَةِ
أَيَّ ذَنبٍ قَد فَعَلت ؟؟؟؟000]

هَل قُوَّةُ الايمانِ تَكفي كَي أَعودَ صَغيرَةً
أَلهو كَما يَلهو الصِّغارُْ ؟؟؟
أَنسى أَسايَ وَأَنحَني لِلرّيحِ كَي لا تَستَبيحَ
مَشاعِلاً أَشعَلتُها مُنذُ المَساءِ وَقودُها زَيتٌ تَقَطَّرَ مِن دَمي ؟؟؟
مَن يا رَفيقُ أَشَدُّ حُزناً :
حُزنُنا الذّاتيّ في أَعماقِنا لِعَذابِنا
أَم حُزنُنا لِعَذابِ مَن هُم حَولَنا ؟؟
مَن يا رَفيقًُ أَشَدُّ حًُزناً :
مَوتنا ، أَم خَوفنا مِن مَوتِنا ؟؟؟
أُكتُب تَجِدني رُبَّما ما زلتُ أَحيا
كَي أُعيدَ قِراءَةَ الكُتُبِ الَّتي كَتَبَت يَداكَ
عَلى الهَواء
فَقوتُ يَومي خَمرَةُ الكلِماتْ0000

□□ وَكَتَبتُ أَلفَ رسالَةٍ لي قَبلَ مَوتي
كَيفَ أُحيي مِن مَماتي طِفلَةً
عِشرينَ عاماً أَدمَنَت أَحزانَها ؟؟؟؟
هَل فاقِدُ الأَشياءِ يُعطيها ؟؟؟

[ صِرتُ كَالشَّيخِ الَّذي خانَني في قِصَّةٍ أَلَّفتُها عَن رَفضِهِ ، فَماتَ قَبلَ مَوعِدِ المَوتَ الَّذي رَسَمتُهُ لَهُ بِعام قَبلَ أَن يُعَلِّمَني النَّشيدَ الَّذي ظَلَّ في أَعماقِهِ سِرّاً سَبعينَ عاماً 0000]

هَل نَقمَةُ النِّسيان نِعمَة عُمريَ المَنكوبِ بِالذِّكرى 000
أَم نِعمَة النِسيان نَقمَةُ عُمريَ الآتي ؟؟؟؟؟
هَل كانَ مَوتي حاضِراً أَم أَنَّني
جَدَّدتُ صَرخَة : لا لِدَفن هُويَّتي ؟؟؟
سَقَطَ الحِصانُ تَكَسَّرَت أَحلامُهُ000
هذا أَنا000
في عاميَ العِشرينَ قَد عِفتُ الحَياة
تَعَلَّمي أَن تَسكُبي فَوقَ البَياض دُموعَكِ
وَتَعَلَّمي حُزنَ الصَّغير
تَعَلَّمي :
كَم مِن فَقيرٍ فاجرٍ حينَ اعتَلى عَرشَ النُّبوَّةِ قَد كَفَرْ ؟؟؟
وَتَعَلَّمي أَنَّ الحَياةَ هَديَّةُ اللّهِ الَّتي إن بِعتِها
قَد جِئتِ ذَنباً فاحِشاً لا يُغتَفَرْ 00
كَم مَيِّتٍ وَهَبَ الحَياةَ لِمُحتَضِرْ ؟؟؟
كُنتُ استَعَدتُ ولادَتي
حينَ ارتَوَت مِن ماء شِعرٍ جائِع
كَتَبَت تَقولُ أَعَدتَ عُمري مِن جَديدٍ
" هَيتَ لَك "
لكنَّ حُزني يا صَديقُ حِكايَة

[ وَجهيَ المَحروقُ كُلَّما حَدَّقتُ فيهِ في المِرآةِ يوجِعُني000 جَميلَةٌ لكِنَّني مَسكونَةٌ بِالنّار تَهدِمُ ما بَنيتُ كُلَّ يَوم000 فَأُعيدُ مِن جَديدٍ ما بَنيت0000]
أُسطورَةٌ
بَعَثَت إليَّ بِوَجهِها المَحروق مِرآةً
قالّت : سَتَكتُبُ ذاتَ يوم ما رَأيتَ
لَعَلَّني سَأَكون يَوماً قِصَّةً
اكتُب تَجِدني رُبَّما مَوؤدَة
هذا زَفافي مَيتَمٌ
سَيُزَوِّجوني مِن ضَرير عاجِز
كَي لا يَرى وَجهي
وَاكتُب بِأَنَّكَ عاجِزٌ
مِثلَ البَقيَّةِ لا تَبيعُ سِوى الكَّلامْ

نايف آل عبدالرحمن
14-07-2006, 12:17 AM
أقسم يا سيدي

أني لم أستطع كتابة

حرف ٍ واحد ٍ

يعبّر عن دهشتي

وعن مدى احترامي

لهذه المعلقة

سيدي

أنا غارق حتى أذني

في بحر هذه السطور

ولا أملك طوق نجاة

بعد استرجاع الأنفاس

كانت هذه الحروف

واسمح لي يا سيدي

أن أخربش هنا قليلا ً

وسأحاول أن لا أخدش

زجاج لوحتك َ الذهبية



من بداية الحلم

كان اللقاء

على رصيف الغفلة

وما أظنه لقاء

كان دقيقة تائهة

على عقارب الزمن

ولحظة لا أجد لها تصنيفا ً

تواصل قدماي

ضرب وجه الأرض بإنتظام

على وقع خطواتي المتهالكة

ويداي ملقتان

في جيوبي كجثتين هامدتين

ونفسي تطاردني بتساؤلات لا تنتهي

ماذا تريد ؟

ولماذا كانت أصلا ً

فصول هذه القصة ؟

وهل يتعين على غريب ٍ

أخطأ طريق المدينة

أن يكون الكاتب

في زمن شحيح !!!

لم أقطع مسافة

ولم أبلغ هدفا ً

كان استنتاجي أنّي :

( أَمشي لأَنّي واقِفٌ )



وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟ =
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟ =
أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟ =
أم كلانا واقف والدهر يجري؟ =
لست أدري =


من تخاريف الأحلام أصحو

وأبني قصرا ً آخر

من مخلّفات الوهم

إنها نوبة هذيان ٍ أخرى

تجتاح عابر الرصيف

عندما هم ّ بأخذ قصاصة الورقة

فيها من الأسى

ما يهد ّ أركان الطريق

أين اختفى الضوء الشارد ؟

ولماذا يقتلني الوقت ؟

أظن أن رحلتي أزفت

لكن ّ جهتها مجهولة

كجهل روح

مرتاد الرصيف بالتاريخ


لعبت بها ريح الهوى فتمايلت = ميناؤها المنشود بات َ مضيّعا ً


ألملم شتاتي

آخر الليل وحدي

أسامر أشلاء البارحة

وأرتشف القهوة السوداء

لطالما كان إحساسي

بفراغ كأسي صائب

إلا هذه المرة

عندما سكبتها

على آخر أوراقي

فغدت صحيفتي موحشة

كالصحاري القاحلة

في غياهب صدري

كم من آثار الأقدام عليها

حتى باتت مزارا ً للغرباء

الذين يقطعون بعض الطرقات

دون غاية


لقد أسرى بي الأجل = وطول مسيرة ملل ُ

وطول مسيرة من دون= غاي ٍ مطمع خجل ُ


في الظلام

كل الجهات تتشابه

أين هي ؟

من تسمع بأذني

وترى بعيني

صاحبة القصاصة

بطلة الرواية

كم من المعاني

في رسائلك ِ

ثقبت صدر المساء

( كم معنى ً مزجت له دمي بلحمي في أحلى المواعين ِ )


لكن حين شكت السطور

قسوة القلم على القلب

أخذت المعاني

شكل التعاويذ

عبر مدارات الظلام

تستمر رحلة تلك الرسائل

بحثا ً عن نافذة

تَحط ّ عليها

أثقال الأحمال



إيقاع الروح :


قفي ودّعينا يا سعاد بنظرة ٍ = فقد حان منّا يا سعاد ُ رحيل ُ




سيدي

وأستاذي

أحمد أبوسليم

أقسم أنّي لم أستيّقظ

من نشوة ٍ أصابتني

عندما قرأت حروفك َ الذهبية

دعني يا سيدي

أغفو هنا

لعل ّ ينابيع جمالك َ

تصيب روحي

فترتوي عروقي العطشى



تقبل خالص تحياتي

حسين على
14-07-2006, 01:53 AM
قرأتها عدة المراتـ


قربتـ للآلف

تعدتـ القراءاتـ

بكيتـ

حزنـتـ

حتي إبتسامتي

التي نُقشتـ على جبيني من روعة كلامكـ يا سيدي


بكتـ معي

ليس حزناً


وليس فرحاً


ولكنهـ الآلمـ الجميل

الحزن الهادئ

البوحـ الذي خرجـ من بين يديكـ


وكأنهـ

عروسهـ في ليلة زفافها

ماذا أكتبـ

ماذا أقولـ

هذا سؤالـ قد سأله قلمي

لا كلامـ بعد كلامكـ يا سيد الكلمة الراقية

لا كلامـ

ولكن فقط

شعور

شعور رائعـ

بل أجمل وأرقـ من الروعهـ ذاتها

إنبهار

إنبهار

عجزتـ الكلماتـ تحت يدي

حائرة

لتجمعـ أشلاء كلماتـ


لتمزجـ مزيجـ راقي من الحروف الضائعة هباءاً


لتجمعـ ولو كلمة بها ألتمسـ عطفـ كلامتكـ


لتقولـ عني ذات يومـ


لقد مر هنا هذا الرجلـ


وقال هذه الكلمهـ


ولكنـ عفوأ يا سيدي


بل عذراً


لم أعرفـ الكلمهـ


ولكن دعني أقولـ لكـ من كل قلبي


أنتـ أجملـ ما رأيتـ


أنتـ أروعـ ما كتبتـ

أنتـ

أنتـ

سيدي


امنحني أن أقفـ لكـ إحتراما وتقديراً


مصفقاً لكـ


ودعـ قلمي البائسـ


يبكي خجلاً


لعدمـ إمكانيته من جمع الكلمه

سيدي


واستاذي


باقة من الزهور


واللؤلؤ والمرجانـ والياقوتـ



ومعه لافته صغيره

مكتوبـ عليها


هنيئاً لنا ما قرأناه


وهنيئاً لكـ ما كتبتـ


كل الشكر


ووافر الإحترامـ


أقدمهـ لكـ



والف تحية إليكـ

أكرم التلاوي
14-07-2006, 02:21 AM
أحمد أبوسليم

آه لو أن سعاد علمت بما كتبت !!!

عشرون عاما ً كفيله بأن تغير تضاريس الزمن

وكفيله أيضا ً بأن تدمل جروح وتفتق أخرى

لكنها لم تكن كفيله بأن تنسيك سعاد ووعدك لها

كتبت لها بكل روووعه واحساس عميق

فأجدت الكتابه وكأنك تقول لها ها أنا أصبحت أملك قلما ً يعطي قصتك ِ حقها

بعد عشرين عاما ً

لله درك على ما خط قلمك

أبدعت سيدي

محمد الفرحان
14-07-2006, 10:21 AM
.

.

المبدع

أحمد ابوسليم

.

.


سلمت ايها المميز على هذا النص

المتوهج بالابداع

فقط :

تسجيل حضور في حرم الجمال

.

.

فائق تقديري واحترامي

البراءة
14-07-2006, 12:30 PM
لم أتوقع منك كل هذا

لك أحساس قوي

انت مبدع بمعنى الكلمة

ولك مودتي و أحترامِ

إيمان السعيد
14-07-2006, 11:27 PM
أحمد أبو سليم





مبدع وراقى

سوف ألملم ذاتى المبعثرة

من روعة حروفكـ

واعود



نغم

ظافر الأحمري
15-07-2006, 04:34 PM
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي

سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي

إيمان السعيد
15-07-2006, 11:48 PM
أستاذى

مرور الثالث وقراءتى الثالثه

وبحروف خجلى تتوارى بقوة

خلف حروفك المتوهجة

لتذوب خجلا لانها لا تجد ابجديات

تعبر بها عن الاعجاب وتجاريه

استاذى خذلتنى حروفى امام روعتكـ


لك كل ودى ودوما متابعة لكـ


نغم

أحمد أبوسليم
22-07-2006, 09:18 PM
أخي نايف000 عازف الصمت000
تدهشني ردودك الجميلة التي تعيد احياء النص من جديد000 وكأنه عجينة بين يديك تعيد تشكيلها كما تشاء000 وكيفما تشاء000 تدخل في بواطن الأمور000 وتغوص في الكلمات 000 لتعيد ترتيبها 000 خالقا ألقا لا يرقى اليه شك000
لك تحياتي000 وأشكرك على الثقة000 ودمت
أحمد

..بسمة الدنيا..
23-07-2006, 04:39 AM
اخـي المبـدع

احمـد ابو سليــم

هنا اندهـشت الأحرف

تطايرت المعاني خجلاً

اريــد ان اكتــب كلمهـ في حق حرفنتكـ

و لكــــن تأبى اناملــي

ان تقف امام هيمنتكـ الجميلهـ

بحرف او اثنين

فانزوت المعاني خجلهـ

و انطوت الحروف عجلهـ

اطيب المنى لحضرتكـ

..بسمـة الدنيـا..

جليلة ماجد
23-07-2006, 05:43 AM
بانت سعاد ..فقلبي اليوم محروق !!

بانت و قد نشرت ألمها ..

فما تحملتها السماوات ..و هطلت مطراً أسوداً ...

أحمد أبوسليم

أبكتني سعاد !!

لا أدري ..علّ تصلها الرسالة ...

أرجو أن تفعل !!

:
رائع أنت .. و مبهر ...

أحمد أبوسليم
23-07-2006, 10:50 PM
أخي حسين0000
مر صوتك كأنه ماء تخلخل في شقوق أرض تضج بالعطش000 كلماتك الرقيقة أخجلتني000 شكرا لك000 شكرا لمرورك اللطيف000
ودمت
أحمد

أحمد أبوسليم
28-07-2006, 03:59 AM
العزيز أكرم000
أوتظن أيها الصديق أن الماء قد يتساوى مع الدماء؟؟؟00
أو أن الكتابة قد ترقى يوما لتصبح أكبر من الواقع؟؟؟000
أنا في الحقيقة استعملت خدعة الزمن لكي أستطيع الكتابة000 فقد كنت أخجل طوال كل ذلك الزمن من الحروف التي لا تستطيع أن ترقى للواقع00
ودمت
أحمد

أحمد أبوسليم
28-07-2006, 04:02 AM
العزيز محمد فرحان000
تحية محبة000
مبهج حضورك000 على أمل التواصل دائما
ودمت لأخيك
أحمد

أحمد أبوسليم
28-07-2006, 04:03 AM
الأخت الغالية البراءة000
شكرا لكلماتك الرقيقة000 شهادتك وسام أعتز به
ودمت
أحمد

أحمد أبوسليم
28-07-2006, 04:06 AM
الأخت الغالية نغم000
أخجلتني كلماتك من نفسي000 أنا أحاول فقط أن أكون صادقا ما استطعت000 شكرا لحضورك الجميل000 كلماتك في هذا المنتدى لها وقع خاص000 دائما000
ودمت
أحمد

أحمد أبوسليم
28-07-2006, 04:07 AM
الأخ العزيز ظافر الأحمدي000
شكرا لحضورك 000 وجودك فوق هذه المساحة أسعدني
ودمت لأخيك
أحمد

أحمد أبوسليم
28-07-2006, 04:14 AM
الأخت الغالية بسمة000 الدنيا000
أولا : أتمنى أن تكون حياتك ابتسامة بلا انقطاع في زمن عز فيه الفرح000 وأطبقت الشفاه وكأن الماء جف فيها
ثانيا : شكرا لكلماتك الرقيقة000 في الحقيقة قد لا أستحق هذا الاطراء000 لكن الأسماء أقرب الى مسمياتها000 وكلماتك تعبر عن نفسك الجميلة000 شكرا لك
ودمت
أحمد

أحمد أبوسليم
28-07-2006, 04:17 AM
الأخت جليلة000
حضورك دائما يضفي عذوبة الى المكان000 تسطعين فجأة كشمس تبهر العيون 00 وتضيء ما حولها000 هكذا0000 أشعر000 دائما000 كلما000 وجدتك000 أمامي000
شكرا لنورك
ودمت
أحمد

همسات القلب
28-07-2006, 06:39 PM
ابو سليـــــــم


وتلك الانامل الماسيه


وهـذا الارهاف من الاحساس


مرحبا بتلك المشاعر التى تصنع من نفـــــسها رمحاً


واخترق قلب القارىء واستكــــــــان


اغتصبتنى عمـــداً إلى صدفتك الجنونيه


جعلتنى اناظرها وكأنها تحدث بتلك اللحظه


سيدى الرائـــــع


حينما يسرق الكاتب القارىء لدنيا خاطرته


فحقاً قد ابدع

وانت تألقـــــــــــت بمنتهى الرقه على الصفحات



دمت بكـــل هذه الاحاسيس الرائــــعه

أحمد أبوسليم
28-07-2006, 08:57 PM
الأخت الغالية همسات القلب000
تحية من القلب - كما أرادت كلماتك الجميلة- الى القلب0000
لربما أمست الكلمات -كما ذكرت أنت-000 وما أجمل ما قلت: رمحا يخترق القلب0000
همسات القلب : أحقا ؟؟؟ أيمكن للكلمة أن تصهر الفولاذ مثل النار؟؟ أحقا؟؟؟000

فهد الدباسي
20-08-2006, 09:35 PM
أحمد أبو سليم


حتماً أنت مكسب


فـ اندهاشي لازال يتملكني هنا من روعةِ النص


رغم أنني كثيراً ما قرأتهُ و لم أستطع الردَّ عليه




تحياتي