حسام العبدلي
18-09-2006, 10:03 PM
(1)
لكِ يا أنتِ ..
يا قمر الزّمان ،
وهل تنامُ عيون الكون يوماً ؟!
دونما عينٍ لـ قلبِ اللهِ تحرسنا
من كيدِ شيطانٍ بـ هيئةِ بشعرْ .
او ممن زرعوا سهام الغدر
في خاصر ةِ البراءة ذاتَ حين ْ
(2)
يا أنتِ يا جميلة النساء ،
أحبكِ يا جمرةَ عشقٍ
تتوهج في دمي .
خذيني إليكِ .
ودعيني احنو
إلى نهديكِ المرتعش شوقاً
لـ عناقِ رجلٍ
يهوى البكاء
بين ذراعيكِ
وثغركِ المتعطّش
إلى جني رحيق زهرةٍ
لمْ تمتدّ إليها
يدُ امراةٍ قبلكِ قطْْ .!
خذيني ،
فإنّي في حوافِ الوجدِ
استجدي أطيافكِ لا الخيالْ.!
(3)
لكِ يا ساحرة الطرفِ ،
وكاهنة القافية .
لكِ يا شاعرة الزمان ،
وفي عينيكِ
زرعتُ احلام عمري
وبعض من بقايا الشوق مطمورٌ ،
وبعضٌ من بريقٍ خافتٍ
لا ، لستُ موهوما ً ،
أُقسِمُ انني لستُ موهوماً
أو مجنوناً ،
إذا ما قلتُ انكِ وردةٌ بيضاءُ
غصنٌ اخضرٌ ،
حسنٌ يغار منه القمرُ ،
طلٌّ سماويٌ
تساقطَ عندما اصبحتُ
بلا نبضٍ وصرتُ
مثل اوراق الخريفِ الزاويات .
والريح تغويني ،
وليل الليلِ ينهي ما تبقّى
في عيونِ الشمسِ ،
من حبٍّ ، من دفءٍ
يا الله :
ما هذا اللحن اليمامي الجميل ؟!
في خمائل روحي
يحمّلني مالا أطيق..
من عشقِ فاتنةٍ
ويملكني الهيامْ .
(4)
يا أنتِ ..
يا نبض قلبي
ونشيد نوارسي،
أُحبُّكِ حتى
يستحيل حبّكِ في دمي ..
هل لي غيرُ انْ أبكي
بُكاءَالحُبِّ يا مَنْ
أيقظتي في قلبيَ المعنى ،
وصرتِ في دمي شعراً ،
وفي عيني ضوءاً دافئاً .
اهواكِ ، أهواكِ ، أهواكِ ،
بلْ أهواكِ.!
يا لح ـناً يصدحُ
في فضاءِ الرّوحِ
يا ماءً يغسلني من الأدرانِ
في وجهِ الخطيئةِ
في ضميرِ الجدبِ .
يا عطراً يُسافرُ في شراييني
كـ حُبِّ الأنبياء ..!
***
الح ـسام
لكِ يا أنتِ ..
يا قمر الزّمان ،
وهل تنامُ عيون الكون يوماً ؟!
دونما عينٍ لـ قلبِ اللهِ تحرسنا
من كيدِ شيطانٍ بـ هيئةِ بشعرْ .
او ممن زرعوا سهام الغدر
في خاصر ةِ البراءة ذاتَ حين ْ
(2)
يا أنتِ يا جميلة النساء ،
أحبكِ يا جمرةَ عشقٍ
تتوهج في دمي .
خذيني إليكِ .
ودعيني احنو
إلى نهديكِ المرتعش شوقاً
لـ عناقِ رجلٍ
يهوى البكاء
بين ذراعيكِ
وثغركِ المتعطّش
إلى جني رحيق زهرةٍ
لمْ تمتدّ إليها
يدُ امراةٍ قبلكِ قطْْ .!
خذيني ،
فإنّي في حوافِ الوجدِ
استجدي أطيافكِ لا الخيالْ.!
(3)
لكِ يا ساحرة الطرفِ ،
وكاهنة القافية .
لكِ يا شاعرة الزمان ،
وفي عينيكِ
زرعتُ احلام عمري
وبعض من بقايا الشوق مطمورٌ ،
وبعضٌ من بريقٍ خافتٍ
لا ، لستُ موهوما ً ،
أُقسِمُ انني لستُ موهوماً
أو مجنوناً ،
إذا ما قلتُ انكِ وردةٌ بيضاءُ
غصنٌ اخضرٌ ،
حسنٌ يغار منه القمرُ ،
طلٌّ سماويٌ
تساقطَ عندما اصبحتُ
بلا نبضٍ وصرتُ
مثل اوراق الخريفِ الزاويات .
والريح تغويني ،
وليل الليلِ ينهي ما تبقّى
في عيونِ الشمسِ ،
من حبٍّ ، من دفءٍ
يا الله :
ما هذا اللحن اليمامي الجميل ؟!
في خمائل روحي
يحمّلني مالا أطيق..
من عشقِ فاتنةٍ
ويملكني الهيامْ .
(4)
يا أنتِ ..
يا نبض قلبي
ونشيد نوارسي،
أُحبُّكِ حتى
يستحيل حبّكِ في دمي ..
هل لي غيرُ انْ أبكي
بُكاءَالحُبِّ يا مَنْ
أيقظتي في قلبيَ المعنى ،
وصرتِ في دمي شعراً ،
وفي عيني ضوءاً دافئاً .
اهواكِ ، أهواكِ ، أهواكِ ،
بلْ أهواكِ.!
يا لح ـناً يصدحُ
في فضاءِ الرّوحِ
يا ماءً يغسلني من الأدرانِ
في وجهِ الخطيئةِ
في ضميرِ الجدبِ .
يا عطراً يُسافرُ في شراييني
كـ حُبِّ الأنبياء ..!
***
الح ـسام