تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تحليق .. وترويض !


مؤيد الغريبي
29-09-2006, 10:22 AM
.
.

لحظات سأكتب قليلاً .. ما خلق برأسي !

محفز أول لـ قلب التحليق

لا نحسن التعامل مع الحب البته .. لانه وجد بالمجان ..

لم ياتي من شقاء اللهفه في داخلنا

شاعريتي تقول :

( لا شيء أشد وقعاً من أن يفضح الشاعر أنثى الرغبة الممتعنة !! )

وقد فعلتها :p

( فتباً لي .. وتباً لذاتٍ لا تملّ ممارسة دور الإمتناع !! )


محاولة تريض الـ أنا

ثرثرة قلم اتت بي هنا

لا ادري ماذا حداني ان اكون مجنون !!

صباح الحماقه .. وطهر منديل .. ونصف إنسان ..

أجاد كيف يمسح بصقات الجنون ..

( صباح المطر الأصفر .. واقدام الفوضى ... وتجاعيد التراب .. )

صباح المغفلين .. الذين نظنهم فقراء الاحلام .. والذين باتوا يتسولون العفو على سجادة الدعاء ..

هم هكذا عندما لا تخطىء الاقدار في ركلهم على جنبات زوايا الزمن ..

.
.

كُل ما أقوم به

بعثره من مقامات فرعونيه بالتطاول على الـ انا العليا !

ومحاولة ترويض واقع مرير كي نشعر بنشوه في ارضاء الغرور

.
.

عُتمه بـ تسطو !

يا ظفائرها .. ألم يجد التمسح من عاشق اهترت انفاسه في ظلمتها ؟

وباتت حكايه الحناء في نهاية فصل كفوفها ..

إذاً اذا قبحاً .. في وجه . . السعاده الرماديه ..

هكذا هم المتسولون . . على ارصفة الفقر !!!

.
.

احلامنا المستغماه

نعود نجتر اسماء وكِنايات العشق من افواه الحروف لانها لم تعد تهضمنا ..

نعود نقرأ ارواح الظهيره في جسد النهار

.
.

هي ثمة توسلات فقراء الغرام من هم مثلي

لا غرابة في ذلك لستُ الا اعرابي رتب نسق جلافة الباديه

وافترش بندقيته وحلمه . . وارضه . .

واطبق جفنيه لاخر منظر لسماء يحتبس دماء قصيده . .

ثم ينفث ابياتها في رحم الشيح المجون . .

.
.

( رساله من فوق كف الخوف )

قدر السخطاء ولعنة المواعيد . . ورجفات الانتظار . . وهلوسة الحروف

تأبى ان تجر رداء حرير الغضب ..

.
.

ذات مغزى

ولوج العنصر الانوثي داخل دهاليز العشق وتغلله بطهر وعفه ..

( هذه صوره لقلوب تمتلىء مشاعر )

.
.

خربشه

لا الزمن زماني .. لا المكان مكاني ..

حتى ( الثواني ) .. ماهي ( ثواني )

.
.

همسه

القلوب الجبانه هي التي لا تجرؤ على الحب

وهي التي تنكسر بأول عثرة عشق مقدّره

.
.

( همس جارف )

تعلمين أني كعادتي أترك لكِ دفة حديث الشجن

ثم أنقلب وأثور على صمتي ..

وأغرق تحت سيل هذا الهمس ..شغفاً

أن أطووق بكل كلمة صفت حروفها لي ..

.
.

حقيقه موت وميلاد

أحاول هجر تلال الذكريات .. كي تفرح هي بالرحيل

مللت ركود العاطفه .. مللت قسوة الحياة ..مللت جمودالأحاسيس ..

مللت كلمات تموت قبل أن تظهر ..

تقتل قبل أن تصل ..

.
.

( ذابت شمعه .. وبقت دمعه )

أتذكري ليالي الصقيع .. أتذكري ألم الرحيل ..

قلبتُ في صباح كانون الناعم اوراق منتحره .. !

كانت طاولتي تحجزها عني ..

لكن ..

موعدي مع قدري .... ان اجد اول وآخر جثمان تلك الاوراق

وجدتُ عبارات .. وبصمه ..

حاولت

حاولت

ان امنع نفسي عن اطالة النظر ..

لكــــــن ..!

وجدت بقايا همسك .. وظلال عينيكِ المخمليه .. تمسك في صدي وجفاي ..

هاهي اوراقكِ الصامته .. أقرأؤها بعيداً عن أعينهم ..

أطير في أُفقك .. في إرتعاشك ..

حلم البيت الصغير .. ووجه الحائر .. نبضي في تلّك الكفوف ..

صوت الليل وإنحناء الغيم .. كُلها لا تنسى ..

فـ مازالت خصلات شعرك الغجري .. تتسلل بين اناملي ..

و ما زالت تلك الضحكه الفاجره ... ترتسم فوق سطورك ..

وذلك القلب ... المقسوم ..وقدره ان يعيش مقسوم بيننا ..

حتى فوق السطور ..

حبراً ودمعاً ..

أما أنا .. فمازلت أذكر احلام الطين .. وقهر الفخار ..

المزهريه العقيمه ..

لم تلد الا بنفسج .. وماتت غياب فجرك ....

وحتى ذلك المنديل ..

عندما مرّ فوق رمشي وشعوذني .. وسحر وجدي ..

سؤال .. يسنتطقه الضجر !

لما كتبتِ فوق بابي اذكرني ؟ ومحيتي فوق جداري نسيانك ؟

لما حكاوي الصوف ..... إنتِ غزلها ؟

مالذي تقولين عن أنامل تزوجها الصقيع ؟

أتستطيعين وضع قدمكِ .. على قبر ميّت .. ليسمعكِ تهذين ؟!

أطراف خامله .. سنونٌ وجهها الغابر .. حروفكِ وخطا اقدامك

وإنكســـــارات .. في تباشير الصباح ..

طيور مهجوره ..

ونوراس أضناها شوقاً .. إفتقدت حتى سنابل المدائن ..

من لها بعد حشرجات صوتك ؟

وعالمها ووجودها ؟

اصبح وريقات في جعبة سنون طفح كيلها ..

لم يعد للحرير ملمس هادي ... ولم يعد للشارع المهجور ابتهالات

أخذكِ التابوت بين احضانه ..

بللته دموع الاسى في غيابك .. ورمال سافيه اعلنت لكِ ميلا جديد

ماذا افعل بهذا الورق الاصم ؟ وعند حبره المتحجر ؟

فوقه .. وأسفله ..

بقاء عزائي .. ومشعل أنفاسي ..

ولافض آهاتي ..

لم ادع ساعات .. ساعات الاصيل تمر دون ان اصمد القي تعويذاتي

اقف فوق راسك ..!

مع كل طعنات شتاء مريض بوهم البرد ..

يقصف اضلاعي ..

وما بقا منها تجدينه فوق تلك الاحجار الضوئيه فوق ثراكِ ..

أهتز .. أهذي .. أندم ..

لكـــن ..

أصمد ..

لأسافر في غياهبكِ بصرخة دافئه ..

يكفي

يكفي

سأرمي بعبائتي على ذلك القبر !

.
.

إكتشاف متأخر ..

الحكايه اكبر من كل ما اتصوره انا ووجه لمرايا انكسر بزوايا رباعيه ..

هي نقله عن تراجيديا ..

بطلها طفل وطفله ... ذكر واُنثى . .حلم وحقيقه .. سهاد وسهر .. لعنه وغفران . .

كل متناقضات الحياه تجدونها بهذا الوجه الحنطي ( مؤيّد )

.
.

عزائم !


حلفت أذبح لك ثلاث انجوم واقهويك من القمر فنجال=واقول إقدع ظلام الليل حتى الشمس معزومه





نبضه

أوفٍ أوفٍ كل منّك أوفٍ أوف

كلّه منك أضرب كف بـ كف !

.
.


نهايه

لا تبتعد لا تقترب .. فيني شعور( ن ) مضطرب

.
.

دمتم بنور .. :)

مؤيد الغريبي
29-09-2006, 10:39 AM
على فكره !

كُل عام وأنتم بخير ومبروك عليكم الشهر وعساكم من عوّاده

عذراً للتأخير .. :o

سلوة الخاطر
29-09-2006, 02:28 PM
لا نحسن التعامل مع الحب البته .. لانه وجد بالمجان ..

لم ياتي من شقاء اللهفه في داخلنا


غريب أذن أمر الحب لدي
لماذا تشقيني لهفة الانتظار
ويسيطر علي الخوف لحظة اللقاء
واعيد حساب لحظات الذكرى
كدراهم في يد فقير

لماذا
دائما أغتسل بالعطر
واشذب الزهر
وأهذب غجريه الشعر
واحتار في انتقاء اثواب اللقاء
واكون في حضرتك
أجمل النساء

لماذا
اهتف باسمك
كنشيد وطني
يعلن الولاء
وكهمس لحن حالم
لحظة النداء
لماذا
اقف أمام عينيك
ويربكني النظر
الى الفجر
الغارق في لجة البحر
كنورس يقاوم الموج
من اجل البقاء
لماذا
لحظة عتابك ترهبني
ولحظة غضبك ترعبني
ولحظة أكون بين يديك
اتلاشى
وامنحك أنا بكل سخاء
أما زلت تظن اني
لا احسن التعامل مع الحب
ويحي أذن
إن كنت مصدر شقاء


استاذي مؤيد
سلمت الافكار المبدعة ومساحات الجمال
التي أخذنا إليها حرفك فلمسنا لون آخر من رقي البوح
تحليق روض الذهول فجمح القلم أعذر جموح قلمي
في سماء روعتك
لك خالص الود

إيمان السعيد
29-09-2006, 09:14 PM
الـ مؤيد



كل عام وأنت بخير وحب


ونقاء روحكـ الطاهرة


مجرد تواجد أول للتذوق


ولي عودة للابداع




إيمــــــان

محمد الفرحان
04-10-2006, 05:57 PM
.

.


المبدع

مؤيد الغريبي

.

.


كلمات ليست كالكلمات

وحروف تشبه بريق الالماس

وتواجد شاعري مطرز بأعذب

العبارات . .

سلمت على هذا الابداع وهذا

الامتاع . . .

.

.

فائق تقديري واحترامي

ظافر الأحمري
30-01-2007, 06:44 PM
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي

سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي

سليمان العقيل
26-03-2008, 02:12 AM
حضور متألق ورائع


تحياتي لك ولقلمك المبدع

مازن الطباع
26-03-2008, 02:29 AM
خاطرة تحمل في طياتها أجمل الكلمات وأعذبها

تفوح بشذى كلماتها كنسيم الورد المبلل بالندى

عند أطلالة الفجر المشرق

سلمت وسلم بووح قلمك الراقي

تحياتي لك

دمت بود

مزون المحمد
26-03-2008, 04:39 AM
مؤيد الغريبي

حضور جميل يستحق القراءة

دمت بروعتك