أيمن سعيد
04-10-2006, 07:58 AM
http://www.br2h.com/up/uploads/51cc519633.jpg (http://www.br2h.com/up)
http://www.naseemalrooh.net/old/music/lamsa/rm/08.rm
"محـ//ــكـ//ــمةْ"!
كانَ صوتاً..
جارحَ الأصداء كَـ الريحِ
وكنتُ اثنينَ مابينيَ وبينيْ
بَرزخٌ مِن شَغبِ الروحِ
سَلاماً أيَتُها الروحُ التي لمْ تَزلْ
بـِ الحبِ والحُلمْ الذي يَغتالها
مُتَّهَمهْ ...!
"مـحكمة"..!
كلَ شيءٍ -جَاهزاً- كَان :
القضاةُ
القاعةُ الكُبرىْ
شُهود الزورْ
وَ"العَدلُ أسْاسُ المُلْكِ" ...!
هل يَخضرُّ فيـ دائرةِ النِيرانِ
عِشبُ الحُلمِ ...؟
كمْ أمشي إلى حُلمي وَأمشي
دونَ أنْ أُبصِرَ إلا مَأتَمهْ ...!
وأنا المَدعوُّ والدَاعيْ
أنا الطََالعُ مِنْ أزمنةِ القهرِ
وَ مِنْ ليلُ الرَمادِ المُرّ
فيـ قَلبيّ وَفيـ عَينيَّ كانتْ
أُمّةٌ للقدرِ البَائسِ ...
وَ ...)
المَنْقوشِ فيـ جَبهتها مُسْتَسْلِمةْ
فـَ أسمحوا ليْ -أيها السادةُ-
قَبلَ النُطقِ بـِ الحُكمِ بأنْ
أرفعَ الصَوتْ إلى آخرهِ
رُبما أدفعُ عَنْ نَفسي ّ
سَوادَ المَظلَمةْ ...
-"مــحـكــمةْ" ...!
أنذاً أعترفُ الآنَ ..
أنا المَحكوم مُنذ البدءِ
بــِ/الصْمتِ الذي يَقتاتُ
كـَـ/السكين مِنْ لحميْ وَعَظميْ
لافضَاءَ ليْ أغنّي فيهِ أشعاريْ
ولا أرضٌ لتُرعىْ فَوقها غزلانُ حُلمي
كانْ - ياما كانْ -
أن غنّيتُ للريحِ وللأمطارِ
لليلِ وللأقمارِ
للعِشقِ الذي يَستوطن الأرواحَ كَـ الأقدارِ ...
مااسمْي .......؟
ليسَ ليْ إسمٌ
غريبُ الوجهِ والعَينينِ أحيا
وفَمي ضَيّع فيـ مَملكةِ الصَمتِ فَمَهْ
بَيدرٌ مِنْ حُنطةٍ مَحروقةٍ وَجهي
يَدي زَنبقةُ الجَمرِ التي أطفأها
فيـ ظَمأ النِيرانِ بَرْدُ المَغربِ
لا "ابْنةُ الآمرِ" أميْ
أيها السادةُ :
لا أَختُ العُلى والحَسبِ
بِنْتَ فلاحينَ كانتْ.
عُمرُها...؟
أنَفقتْ العمرَ.. على دربٍ مِنَ الآلامْ
لمْ تَعتبْ .. ولمْ تَغضبْ..
ولا كانَ أبي
سيّداً فيـ قَومهِ
لكنهُ كان نَبيلَ المَطلبِ
"عشْ عزيزاً" -قال لي- مَااسْطَعْتَ
واعلمْ !!...
إنما عيش الأذلاّءِ يساوي عَدمَهْ
وَكريماً مَاتَ..
لمْ يَخشعْ.. وَلمْ يركعْ..
إلا للـ الله والواحدِ الأوحدْ
فَما ضَيّعني طِفلاً
ولا حَمّلني كَالملكِ الباغيْ دَمَهْ.
وأنا - ياسَادتــيْ -
ظلُّ السَمواتِ على الأرض
أنا الوارثُ للأرضِ اليبابْ
لمْ أزلْ أؤمنُ أنَ الأرضَ
-رُغمَ القَحطِ-
والنِفطِ الذي يَنزفُ مِنْ شِريانها المَذبوحِ
مِثلَ العَرضِ لايرَخِصها غَيرُ الكِلابْ
رُبما ضَاقتْ برَارَيها
وَ ...) عَاثتْ فيـ لياليها مُلوكِ الجّنّ
لكني ...أغنّي وَجهَها القُدسيَّ..
فيــ الخُبزِ
وفيــ رَشقةٍ مِنَ المَاءِ
وَ...
أحِبُّ الوَردَ وَالأطفالِ . . .
والشِعرُ الذي يَمتصُّ مِن قلبيّ
حَليـــبُ الكَــــلمةِ
لُغتيْ مِقصلتيْ
والحَرفُ كــَ السيفِ الذي
تَخضلُّ فيـ مرآةِ خدَّيهِ ... أزاهيرُ العذابْ
أزرَقٌ ليليْ
وظلّي جَارحُ الأبعادِ
وامرأتي سَرابْ : ...
كُلما جِئتُ إلى مُوعِدها السريِّ
فرّتْ مِثلَ قبْضِ الريحِ منيْ
وتَلاشتْ كالضبابْ
وأنا .../
أخّبِطُ كـَـ الأعمىْ وَحيداً
فيـ بُحورِ الظُلمَاتْ
".. هكذا بَعْثَرْتُ كالنرْدِ
على مائدةِ الأيامِ أحلامي
وضيّعْتُ حياتي .."
قلتُ فلأخرجْ إلى مملكةِ الضوءِ ...
بَسيطاً مِثل مَوّالٍ
نقيّاً كَـ الصَلاةِ
وليكنْ صَوتيْ
صَدى أنّاتِ قَتلى الحُبَ والحَربْ ...
ومَنْ غابوا بـ أقباءِ الدياجي الهَرمهْ
آن للشاعرِ..
أنْ يَخرجَ مِنْ دائرةِ الرمزِ
وَ ...
أن يَغتالَ أشباحَ اللغَاتِ المُبهمةِ
قَبل أنْ تَسقطَ مِني وَردة المَعنىْ
وتَذوي فيـ شَفاهي الكَلمةْ ...!
"مــ//ـــحــ//ـــكمةْ"!
سَـــــادتيْ :
أعرفُ أنَ المَوتَ حَقْ
مِثلما أعرفُ أنَ المُلْكَ للواليْ
وليَ فَوضى الأحاسيسْ ...
وَ ... فُرقانُ الشَقاءْ
للنِساءُ العِطرَ
والسِحرَ
السمواتُ ...!!!
لمنْ في وسْعها كُرسيُّهِ العَاليْ
سَوادَ الذهبِ الذائبُ فيـ الصحراءِ ...
للأعْداءِ والعَاصفةِ الأعتىْ
وللبائسِ أنْ يبكي كَــ عصفورٍ غَبيٌّ
كُلما أبصرَ فيـ أعينِ صَيّاديه دَمعاً
وَهو يَمضي فيـ دُروبِ الريحَ مذبوحاً
إلى عالمهِ (الحـــرّ) الجَديدْ
غَير أني لمْ أزلْ أحلمُ ...
أنْ تَنثالَ أنوارُ الشُروقِ البِكرِ
في ليلِ العبيدْ
لأرى ...../
الأرضُ التي ترسَفُ
بـ الأحزانِ والنيرانِ كَـ المهرة تَعدوْ
فيـ بَراري الصُبحِ حُرَّةْ
مثلما أحلمُ أنْ أُبصرَ ظلّ اللهِ في الأرضِ
"وَفي النَاس المَسرَّةْ"
سادتي...! :
مَنْ يُخرجَ الحَيّ مِنَ المَيْتِ ...؟
وَلحمُ المَيْتِ مَنْ حَلّلهُ حيّاً ...؟
وَمَيْتاً حَرَّمهْ ...؟
"مَــ//ـحَـ//ــكَمةْ " ...!
تُرفعُ الجَلسةُ
قَبلَ النَطقَ بـِ الحكمْ
إلى آخرِ إشعارْ .
وَ للشَاعر أنْ يَحملَ..
- حَتى آخرَ النَزفِ -
"على الكفِّ دَمَهْ "..!
تح ــــــــیاتی
Lost AngeL
28-09-2006
21:35
Kish
http://www.naseemalrooh.net/old/music/lamsa/rm/08.rm
"محـ//ــكـ//ــمةْ"!
كانَ صوتاً..
جارحَ الأصداء كَـ الريحِ
وكنتُ اثنينَ مابينيَ وبينيْ
بَرزخٌ مِن شَغبِ الروحِ
سَلاماً أيَتُها الروحُ التي لمْ تَزلْ
بـِ الحبِ والحُلمْ الذي يَغتالها
مُتَّهَمهْ ...!
"مـحكمة"..!
كلَ شيءٍ -جَاهزاً- كَان :
القضاةُ
القاعةُ الكُبرىْ
شُهود الزورْ
وَ"العَدلُ أسْاسُ المُلْكِ" ...!
هل يَخضرُّ فيـ دائرةِ النِيرانِ
عِشبُ الحُلمِ ...؟
كمْ أمشي إلى حُلمي وَأمشي
دونَ أنْ أُبصِرَ إلا مَأتَمهْ ...!
وأنا المَدعوُّ والدَاعيْ
أنا الطََالعُ مِنْ أزمنةِ القهرِ
وَ مِنْ ليلُ الرَمادِ المُرّ
فيـ قَلبيّ وَفيـ عَينيَّ كانتْ
أُمّةٌ للقدرِ البَائسِ ...
وَ ...)
المَنْقوشِ فيـ جَبهتها مُسْتَسْلِمةْ
فـَ أسمحوا ليْ -أيها السادةُ-
قَبلَ النُطقِ بـِ الحُكمِ بأنْ
أرفعَ الصَوتْ إلى آخرهِ
رُبما أدفعُ عَنْ نَفسي ّ
سَوادَ المَظلَمةْ ...
-"مــحـكــمةْ" ...!
أنذاً أعترفُ الآنَ ..
أنا المَحكوم مُنذ البدءِ
بــِ/الصْمتِ الذي يَقتاتُ
كـَـ/السكين مِنْ لحميْ وَعَظميْ
لافضَاءَ ليْ أغنّي فيهِ أشعاريْ
ولا أرضٌ لتُرعىْ فَوقها غزلانُ حُلمي
كانْ - ياما كانْ -
أن غنّيتُ للريحِ وللأمطارِ
لليلِ وللأقمارِ
للعِشقِ الذي يَستوطن الأرواحَ كَـ الأقدارِ ...
مااسمْي .......؟
ليسَ ليْ إسمٌ
غريبُ الوجهِ والعَينينِ أحيا
وفَمي ضَيّع فيـ مَملكةِ الصَمتِ فَمَهْ
بَيدرٌ مِنْ حُنطةٍ مَحروقةٍ وَجهي
يَدي زَنبقةُ الجَمرِ التي أطفأها
فيـ ظَمأ النِيرانِ بَرْدُ المَغربِ
لا "ابْنةُ الآمرِ" أميْ
أيها السادةُ :
لا أَختُ العُلى والحَسبِ
بِنْتَ فلاحينَ كانتْ.
عُمرُها...؟
أنَفقتْ العمرَ.. على دربٍ مِنَ الآلامْ
لمْ تَعتبْ .. ولمْ تَغضبْ..
ولا كانَ أبي
سيّداً فيـ قَومهِ
لكنهُ كان نَبيلَ المَطلبِ
"عشْ عزيزاً" -قال لي- مَااسْطَعْتَ
واعلمْ !!...
إنما عيش الأذلاّءِ يساوي عَدمَهْ
وَكريماً مَاتَ..
لمْ يَخشعْ.. وَلمْ يركعْ..
إلا للـ الله والواحدِ الأوحدْ
فَما ضَيّعني طِفلاً
ولا حَمّلني كَالملكِ الباغيْ دَمَهْ.
وأنا - ياسَادتــيْ -
ظلُّ السَمواتِ على الأرض
أنا الوارثُ للأرضِ اليبابْ
لمْ أزلْ أؤمنُ أنَ الأرضَ
-رُغمَ القَحطِ-
والنِفطِ الذي يَنزفُ مِنْ شِريانها المَذبوحِ
مِثلَ العَرضِ لايرَخِصها غَيرُ الكِلابْ
رُبما ضَاقتْ برَارَيها
وَ ...) عَاثتْ فيـ لياليها مُلوكِ الجّنّ
لكني ...أغنّي وَجهَها القُدسيَّ..
فيــ الخُبزِ
وفيــ رَشقةٍ مِنَ المَاءِ
وَ...
أحِبُّ الوَردَ وَالأطفالِ . . .
والشِعرُ الذي يَمتصُّ مِن قلبيّ
حَليـــبُ الكَــــلمةِ
لُغتيْ مِقصلتيْ
والحَرفُ كــَ السيفِ الذي
تَخضلُّ فيـ مرآةِ خدَّيهِ ... أزاهيرُ العذابْ
أزرَقٌ ليليْ
وظلّي جَارحُ الأبعادِ
وامرأتي سَرابْ : ...
كُلما جِئتُ إلى مُوعِدها السريِّ
فرّتْ مِثلَ قبْضِ الريحِ منيْ
وتَلاشتْ كالضبابْ
وأنا .../
أخّبِطُ كـَـ الأعمىْ وَحيداً
فيـ بُحورِ الظُلمَاتْ
".. هكذا بَعْثَرْتُ كالنرْدِ
على مائدةِ الأيامِ أحلامي
وضيّعْتُ حياتي .."
قلتُ فلأخرجْ إلى مملكةِ الضوءِ ...
بَسيطاً مِثل مَوّالٍ
نقيّاً كَـ الصَلاةِ
وليكنْ صَوتيْ
صَدى أنّاتِ قَتلى الحُبَ والحَربْ ...
ومَنْ غابوا بـ أقباءِ الدياجي الهَرمهْ
آن للشاعرِ..
أنْ يَخرجَ مِنْ دائرةِ الرمزِ
وَ ...
أن يَغتالَ أشباحَ اللغَاتِ المُبهمةِ
قَبل أنْ تَسقطَ مِني وَردة المَعنىْ
وتَذوي فيـ شَفاهي الكَلمةْ ...!
"مــ//ـــحــ//ـــكمةْ"!
سَـــــادتيْ :
أعرفُ أنَ المَوتَ حَقْ
مِثلما أعرفُ أنَ المُلْكَ للواليْ
وليَ فَوضى الأحاسيسْ ...
وَ ... فُرقانُ الشَقاءْ
للنِساءُ العِطرَ
والسِحرَ
السمواتُ ...!!!
لمنْ في وسْعها كُرسيُّهِ العَاليْ
سَوادَ الذهبِ الذائبُ فيـ الصحراءِ ...
للأعْداءِ والعَاصفةِ الأعتىْ
وللبائسِ أنْ يبكي كَــ عصفورٍ غَبيٌّ
كُلما أبصرَ فيـ أعينِ صَيّاديه دَمعاً
وَهو يَمضي فيـ دُروبِ الريحَ مذبوحاً
إلى عالمهِ (الحـــرّ) الجَديدْ
غَير أني لمْ أزلْ أحلمُ ...
أنْ تَنثالَ أنوارُ الشُروقِ البِكرِ
في ليلِ العبيدْ
لأرى ...../
الأرضُ التي ترسَفُ
بـ الأحزانِ والنيرانِ كَـ المهرة تَعدوْ
فيـ بَراري الصُبحِ حُرَّةْ
مثلما أحلمُ أنْ أُبصرَ ظلّ اللهِ في الأرضِ
"وَفي النَاس المَسرَّةْ"
سادتي...! :
مَنْ يُخرجَ الحَيّ مِنَ المَيْتِ ...؟
وَلحمُ المَيْتِ مَنْ حَلّلهُ حيّاً ...؟
وَمَيْتاً حَرَّمهْ ...؟
"مَــ//ـحَـ//ــكَمةْ " ...!
تُرفعُ الجَلسةُ
قَبلَ النَطقَ بـِ الحكمْ
إلى آخرِ إشعارْ .
وَ للشَاعر أنْ يَحملَ..
- حَتى آخرَ النَزفِ -
"على الكفِّ دَمَهْ "..!
تح ــــــــیاتی
Lost AngeL
28-09-2006
21:35
Kish