سامح كعوش
22-10-2006, 01:28 AM
هيَ أفكار ٌ سوداويةْ
أصحو في الليل ِ
أفتِّش ُ عنْ قدمَيَّ
أمشي مشلولا ً
مغلولا ً
في الحُلْم ِ إليْها
تصفعُني أيْد ٍ منْ شوْك ٍ خافية ٌ
وأراني
ينغرسُ الشّوك ُ الورديُّ بعيْنَيَّ
وأراني
أطفر ُ دمعا ً
ينـزفُ بي جرْحٌ
وأراها تنشبُ أظفاراً فيَّ
ويداها
تغمسُ في لحْمي
عيناها
تسلخُ جِلْدَ يديَّ
وأراها
تغمسُ بالملح ِ البحريِّ جراحي
أتأوّهُ
أصرخُ آهٍ
يا ربَّ الأكوان ِ أغِثْني
تمتدُّ حبالُ الغوثِ الرّبّانيِّ إليَّ
تتطاولُ ساحرة ً شمطاءَ وتقطعني
إرَباً إرَباً
ها ، تغرسُ سكّيناً في القلبِ
وتنـْزعُني من قلبي
آهٍ قلبي
تنـْزَعُني فأعودُ صبِيّا
أبكي مُشتاقا ً
للوجهِ الشّمْسيِّ لأمِّي
حينَ تُطِلُّ بعينيها
تتناولُ قلبي
عنْ أرضِ الرّغباتِ وتحملُني
بالحزنِ أصيرُ نبياَّ
أعلى
أعلى
نحوَ الفِرْدَوْس ِ أحلّق ُ
أعلى
أعلى
أحلى
أحلى
وأصيرُ ضباباً
قُطناً أبيضَ قيْدَ الرّيح ِ وفيْضَ الرّوح ِ
أصيرُ سحاباً عُلْويّا
أتجمّع ُ قنديلاً
نهراً منْ دمْع ٍ عذْب ٍ لا يتكدّرُ
دمْعاً ماسيّا
وأعودُ أسيرُ إليْها في سرٍّ
مشلولاً
مغلولاً
مشدوهاً
أفغرُ فاها
آه ِ يداها
تحملُني في الرّيح ِ و ترميني منْسِيّا
آه ِ يداها
تصفعُني
وتقولُ : اتبعْني
أعْني
أتشظّى
قالَتْ :
لمْلِمْ بَعْضَكَ واتبعْني
في الحلْمِ
ملاكاً من نورٍ
واسْطعْ شمْساً
من بهْجةِ هذا القلب ِ
وصِرْ بي إنْسيّا
أصحو في الليل ِ
أفتِّش ُ عنْ قدمَيَّ
أمشي مشلولا ً
مغلولا ً
في الحُلْم ِ إليْها
تصفعُني أيْد ٍ منْ شوْك ٍ خافية ٌ
وأراني
ينغرسُ الشّوك ُ الورديُّ بعيْنَيَّ
وأراني
أطفر ُ دمعا ً
ينـزفُ بي جرْحٌ
وأراها تنشبُ أظفاراً فيَّ
ويداها
تغمسُ في لحْمي
عيناها
تسلخُ جِلْدَ يديَّ
وأراها
تغمسُ بالملح ِ البحريِّ جراحي
أتأوّهُ
أصرخُ آهٍ
يا ربَّ الأكوان ِ أغِثْني
تمتدُّ حبالُ الغوثِ الرّبّانيِّ إليَّ
تتطاولُ ساحرة ً شمطاءَ وتقطعني
إرَباً إرَباً
ها ، تغرسُ سكّيناً في القلبِ
وتنـْزعُني من قلبي
آهٍ قلبي
تنـْزَعُني فأعودُ صبِيّا
أبكي مُشتاقا ً
للوجهِ الشّمْسيِّ لأمِّي
حينَ تُطِلُّ بعينيها
تتناولُ قلبي
عنْ أرضِ الرّغباتِ وتحملُني
بالحزنِ أصيرُ نبياَّ
أعلى
أعلى
نحوَ الفِرْدَوْس ِ أحلّق ُ
أعلى
أعلى
أحلى
أحلى
وأصيرُ ضباباً
قُطناً أبيضَ قيْدَ الرّيح ِ وفيْضَ الرّوح ِ
أصيرُ سحاباً عُلْويّا
أتجمّع ُ قنديلاً
نهراً منْ دمْع ٍ عذْب ٍ لا يتكدّرُ
دمْعاً ماسيّا
وأعودُ أسيرُ إليْها في سرٍّ
مشلولاً
مغلولاً
مشدوهاً
أفغرُ فاها
آه ِ يداها
تحملُني في الرّيح ِ و ترميني منْسِيّا
آه ِ يداها
تصفعُني
وتقولُ : اتبعْني
أعْني
أتشظّى
قالَتْ :
لمْلِمْ بَعْضَكَ واتبعْني
في الحلْمِ
ملاكاً من نورٍ
واسْطعْ شمْساً
من بهْجةِ هذا القلب ِ
وصِرْ بي إنْسيّا