علي المعشي
22-10-2006, 01:32 AM
دنّ الخُيَلاء !!
هلْ أدْركَ غصْنُ
الزيْتونْ
أنَّ القنديلَ الأعشَى
إذ يتدلَّى..
من نعْشِ الرَّحْمَةِ تحملُهُ
أيْدي صهيَونْ
شَرِِقٌ بالزيتِ الآسِنِ
في دنِّ الخُيَلاءْ؟
هلْ يُومِضُ إلا أوْصَابًا من
رجْسِِ الطاغوتِ الموْلود سفاحاً
من رَحِِم البغضَاءْ؟
***
أمْ هلْ فطنَ النجمُ
المُهْراقُ على جَنَبَاتِ
الطاولةالعَرْجاءْ
أنْ لا قربانَ سيشفعُ
في رفْعِ الأغلالِ
عنِ الأعْناقْ!
ما دامتْ شمسُ الدنْيا
جاثمةً في حِجْر
الإغْضاءْ!!
أوَلمْ تمتدَّ شخيرًا
ملْءَ الهُونِ بعرْضِ الفُرقةِ
تحتَ لِحافٍ من
لؤم الأقْطارِِ المنسوج
بأطراف الحرْباءْ؟
إلا أنْ يركلَها الصُّبحُ
الظمآنُ فيوقظها..
أو تفزعَها غاراتٌ من
غضَبِ الأفلاكْ
أو زوبعةٌ تزهو
برماد شهابٍ عُذريٍّ
أوْدَى ذات فداءٍ..
في عشْق الزنبقةِ العذْراءْ!!
هلْ أدْركَ غصْنُ
الزيْتونْ
أنَّ القنديلَ الأعشَى
إذ يتدلَّى..
من نعْشِ الرَّحْمَةِ تحملُهُ
أيْدي صهيَونْ
شَرِِقٌ بالزيتِ الآسِنِ
في دنِّ الخُيَلاءْ؟
هلْ يُومِضُ إلا أوْصَابًا من
رجْسِِ الطاغوتِ الموْلود سفاحاً
من رَحِِم البغضَاءْ؟
***
أمْ هلْ فطنَ النجمُ
المُهْراقُ على جَنَبَاتِ
الطاولةالعَرْجاءْ
أنْ لا قربانَ سيشفعُ
في رفْعِ الأغلالِ
عنِ الأعْناقْ!
ما دامتْ شمسُ الدنْيا
جاثمةً في حِجْر
الإغْضاءْ!!
أوَلمْ تمتدَّ شخيرًا
ملْءَ الهُونِ بعرْضِ الفُرقةِ
تحتَ لِحافٍ من
لؤم الأقْطارِِ المنسوج
بأطراف الحرْباءْ؟
إلا أنْ يركلَها الصُّبحُ
الظمآنُ فيوقظها..
أو تفزعَها غاراتٌ من
غضَبِ الأفلاكْ
أو زوبعةٌ تزهو
برماد شهابٍ عُذريٍّ
أوْدَى ذات فداءٍ..
في عشْق الزنبقةِ العذْراءْ!!