مشاهدة النسخة كاملة : انكسار قلبي بين ايديكِ ..!!
محمد الحضرمى
31-10-2006, 09:41 AM
كل ايامي في عينكِ
جميلة ..
واشراقتي غير كل الاشراقات
فشمس حبي
حقيقة في عينيك الجميلة
لاتغيب ...
اتذكرين دنداناتنا
ولحن حبنا الجميل
عندما كانت عيوننا
تطارد القمر ليلة 14 ...
اتذكرين
صوت انفاسنا
اتذكرين لحظات الصمت
في عيوننا والسكون ..؟
انا ياجميلة لم ولن انسى
كل تلك اللحظات الجميلة ...
ولا انكسار القلب
بين ايديك ...
سوف احبك .. ما حييت بطريقتي
الخاصة ...
وباسلوبي ..
فعساك الان تعلمين ..
كبر حبي لك ...
ربما تمرين هنا وربما لا تمرين
ربما تشعرين بان هذه السطور لك
وربما لا تشعرين ..
ولكنني اكتبها لعلى وعسى ..!!
محمد الحضرمى
31-10-2006, 09:47 AM
حديثنا الصامت
ما اعذبه
ونظرات العيون
تشعل في القلب
حرائق ...
يطفيها عناق
في لحظة حلم ..
باردة ايديها
حارة مشاعرها
نظراتها حادة ...
كم حاولت ارسم لها ..
مناظر ساكنة في القلب
ومشاعر هايمة في عشقها ..
ولكن احرف الابجدية لم توجد
بعد لترسم كل مافي القلب لها ..!!
حاولت الاقتراب من شفتيها
من ايديها
من جسدها الدافيئ
ولكنها في حقيقة الامر
كان وجودها هلاميا من حولي ..
وخيالا ...
فاغمضت عيني
لكي انام ..!!
محمد الحضرمى
31-10-2006, 09:57 AM
صحوت
في ذات ليلة ممطرة ..
حاولت الاتصال عليها
حاولت وحاولت وحاولت
ولكن الجوء الماطر
البرق الرعد الصواعق
جعلها تغلق جوالها ..
لا ادري :
لماذا اشتقت لها عندما شعرت بنزول المطر
وبالعواصف تقرع الشبابيك ..!!
انها رغبة ، ربما هكذا ...
مشاعري واحاسيسي
مبللة ..
في تلك الليلة
حاولت اجففها بالصبر
حاولت كثيرا ..
ولكن ...
استمر المطر
والرعد والبرق
يرسمان في
خاطري امل اللقاء ..
كانت مشاعري
تقرع على القلب خلوته ..
تناديه ..
تلح عليه
ان يعاود الاتصال ..
وفشلت الخطوط في ايصال رغبة الاتصال
لسماع النفس الاخر .. نفسها واهاتاها ...
فاضطريت الى ارسال
رسالة اشرح فيها رغبة كانت ..
ولكن المطر حال دونها ..
ولا ادري ان وصلت الرسالة
او لم تصل .. اليها
محمد الحضرمى
31-10-2006, 10:04 AM
ولكن
عندما
صفي السماء
وسرت الغيوم في طريقها الطويلة ..
وصلت ردها ..
وكانت هي في ذات الوقت
تحاول سماع صوتي ..
ولكن
العذر
واحد
والقدر
واحد
المطر والاجواء ...
احبها
احبها
احبها
ولازلت
لان المشاعر واحدة
وحتى الاحساس
وحد ..!!
محمد الحضرمى
31-10-2006, 10:07 AM
عندها
شعر
ببرد
شديد
وارتعاش
في اجزاء الجسم ...
قاطبة
فذهب الى رسائلها القديم
لكي ادفيء مشاعري
هناك ..
بحث في بقية انفاسها
في تلك الرسائل
فوجدت دفء غريب
واحتضنت الرسائل
ونمت مثل طفل ..
وعندما اطل الفجر بنوره
دهشت
كيف نمت ...؟
ولكنه الحب ...
يصنع المستحيل ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir