المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات : جدلية السؤال والجواب


سالم سيف
09-11-2006, 11:22 AM
تأملات : جدلية السؤال والجواب



يتسرب العمر كقطرة مطر تتلاشى في تيار النهر
كدخان سحابة صيف
كجليد يذوب تحت الشمس
و ما نزال نعيش
نقتات
بأشواك أسئلة
كجراثيم تتكاثر و لا تستكين
كحمم بركان ثائر لا يلين
كأسراب نحل يطير
كأسراب نمل
تسرع الخطى
وتعود محملة بفيض جديد
من أسئلة لا تحتمل التأجيل
يمضي قطار الزمن
يبحر قارب العمر
ونبتعد عن الحدود
عن مراسي الإجابات
نبحث عن الضفة الأخرى
عن مرفأ الأمان

ما أكثر الأسئلة !
و ما أقل الإجابات !

هل نبدأ ؟

من أين نبدأ ؟
ولم نبدأ ؟
وهل كل البدايات صحيحة ؟

مشكلتنا – نحن البشر – –أننا نعيش اللحظة و نتأثر بالعواطف و تغشى عقولنا أحيانا طبقة كثيفة من الجهل و قصر النظر لأننا نعيش وهم اللحظة ، ونتعايش مع فقاعات الأماني و عبادة الهوى و سيطرة الذات ، نحن أحيانا نركض في صحراء لا متناهية الأطراف و حين نتوقف لنبحث عن المحصلة تكون النتيجة ليست إلا سرابا أو وهما خادعا .
تؤثر فينا صور و أكاذيب الإعلام ، نصدق - تحت تأثير عاطفتنا - ما لا يمكن تصديقه :
مثال : أن نصدق أن شيخا ببندقيته العتيقة قد أسقط طائرة أباتشي
مثال آخر : أن يصدق البعض أن عدد يهود مذابح ألمانيا النازية قد بلغ أكثر من ستة ملايين يهودي

لنترك الإعلام جانبا فهو ليس إلا مؤثرا واحدا ضمن عدة مؤثرات و لنعد النظر في طريقة تفكيرنا .

كيف يمكن التخلص من نمطية التفكير ؟
هل يمكن أن نفكر بطريقة تختلف جذريا عما اعتدنا عليه من آليات محددة نتشبث بها جاهدين ألا تتغير أو أن نتغير ؟
نحن – البشر – لا نفكر إلا في مدى بعد أو بعدين من أبعاد التفكير ، ألا يمكن أن نكسر حواجز هذه الأبعــاد ونفكر بطريقة الأبعاد الثلاثية ؟ أو بأبعاد أكثر ؟؟

في كل ثانية يغتالني السؤال
ما أكثر الأسئلة !

وتظل الأسئلة هي المعبر الوحيد المتاح أمامنا للوصول إلى (الإجابة) ، و يكتسي السؤال أحيانا ثوبا من (الدهشة) والاستغراب بل و الاستغراق في ذات موضوع السؤال ، بحثا عن يقين ، عن حقيقة ، عن إجابة أو شبه إجابة نتمسك بها ، نوهم أنفسنا بصحتها لتظل مشجبا نعلق عليه كل أمورنا أو الكثير منها ، إجابات نتوقع أن تكون حقيقية بل نظن جازمين بصحتها و نظل دوما نصارع عقولنا و قلوبنا و حواسنا على صدق فرضيتها و إن كانت تجانب الحقيقة و تجافي الصدق والموضوعية .

وتظل الأسئلة هي ذلك الجسر الوحيد أحيانا للوصول إلى إجابات قد لا تكون محددة الأطر أو المعالم أو حتى الشكل فهي هلامية كأشكال (فن) في الرياضيات المعاصرة التي يمكن أن تحتوي داخلها كل قضايا المنطق و قيم الرياضيات المجردة و نصل إلى حقيقة كون الأسئلة هي النافذة التي نطل من خلالها على العالم الذي نحاول اكتشاف معالمه و تبيان جوانبه وخلفياته وحدود أبعاده و محيط كل دوائره و مستطيلاته .

ما أكبر السؤال !
لكن أين الإجابة ؟

تظل الإجابة أحيانا مهملة في جانب خفي من هذا العالم المعاش ، قد تكون أمام أعيننا لكننا لا نراها ، لتكدس الوهم / الظن / الاعتقادات أمامنا بشكل يشكل حاجزا لا نستطيع تجاوزه حتى ولو كان شفافا لا يرى .

ما أصعب الحيرة !
ما أمّر الشك !
يتعبني دوما السؤال
ويؤرقني الجواب

وبين السؤال و الجواب علامة استفهام
أو فاصلة صغيرة
أو جبل لا نستطيع اجتيازه
أو بحر عميق لا يمكن عبوره

اترك عقلك مفتوحا على كل الاحتمالات
اترك تفكيرك منطلقا من كل العِقالات
لا تقيده بشئ من قيود البشر أو تقييد الافتراضات .
ضع أمامك كل الدروب و اجعلها مفتوحة الأبواب ، مشرعة لكل الرياح
وابلغ في الشك ذروته القصوى ، وتناسى إذ ذاك الماهيات
توكأ على : كيف ولماذا و لم ؟

اخرج من الدائرة الضيقة للسؤال .. امتط جياد الأسئلة الجامحة ، ولا تُبالِ بالصيرورة أو بالنهايات
اغرق في الكليات
و إياك أن تأخذك رياح التفاصيل و الجزئيات بعيدا عن ذات الموضوع
أو تتجنب كل ما يمت له بأي صلة من قريب أو بعيد .
استغرق في الإجابات
سجل كل ما يخطر ببالك في صفحة عقلك البيضاء
ثم ابدأ السير في طريق ( الإمعان في التفكير )
إياك أن تتأخر
أو أن يتطرق إليك اليأس
كن مثل سيزيف(1) واحمل (صخرة الأسئلة) على ظهرك و اصعد بها جبل (نار البحث) لتصل إلى (قمة) الإجابة .


هل نسيت شيئا ؟
هل خفي عليك أمر ؟
تذكر مليا
فأنت ما زلت في البدايات
حلل كل ما قلت لك
أدرس ، أفحص
وأمعن التفكير
فالإجابة أحيانا تحتاج إلى جهد
و كلما زاد الجهد و التعب زادت ( لذة الانتصار ) و ( فرحة الوصول )
و كلما قل الجهد فقدت الإجابة طعمها المميز و أصبحت شيئا عاديا قد لا يؤبهُ به أو له .
ما زال أمامنا وقت للتعرف على الكليات و تفاصيل كل الآليات

هل تعددت لديك الإجابات أم ما زالت إجابة وحيدة حائرة في متاهات السؤال ؟
كما يقول القدماء أهل الخبرة والفطنة : ( قلب الأمور على جميع الوجوه )
الإجابة إذا كانت وحيدة تظهر كالشمس ساطعة (خاصة إذا كانت تساير هوى الإنسان ورغباته) إذا ذاك تختفي و تتلاشى كل النجوم الأخرى حتى ولو كان قطرها أضعاف أضعاف قطر الشمس .

و تعدد الإجابات يترك المجال مفتوحا للمقارنة و معرفة نقاط القوة والضعف في كل منها
و كلما زاد عدد بدائل الإجابات زادت حرية الاختيار بينها وتظهر هنا أمام البعض مشكلة ( و هي مسألة بشرية محضة ) يمكن اختصارها في كلمة ( الحيرة في الاختيار ) و للتخلص من هذه الحيرة ( و إن كانت في جوهرها زيادة في التمحيص و البحث و التحري )
خذ الإجابات إجابة إجابة
ضعها الآن تحت مجهر المنطق و العقل و العدل و رجحها بالدين والأخلاق ، فإن صحَّت فهي صحيحة
وإذا لم تصح فعليك ببداية الطريق .
نستمرئ أحيانا بل كثيرا طرح الأسئلة
أمطار من الأسئلة تنهمر
بل سيول من أسئلة لا تتوقف

تعجبنا لعبة طرح الأسئلة
ونتفنن في تشعباتها

أحيانا لا تهمنا الإجابات بقدر ما نستلذ بطرح الأسئلة
وكأن كل سؤال يحمل في طياته إجابات لا تحتمل التأويل أو البحث و الدراسة
هل طرح الأسئلة بهذه الطريقة هو مجرد جلد للذات ؟
أم هو سبر لأغوار النفس البشرية ؟
أم هي إضاءات لفكر إنساني يبحث عن اليقين و عن الحقيقة المطلقة ؟
أم هو الشعور بالتحرر من ربقة قيود التبلد و الجمود ؟
أم هو انطلاق في فضاءات لا حدود لها ؟
أم هي نرجسية تحاول إثبات ما هو موجود بالأصل ( إثبات وجود الذات ) ؟

ما تعليلنا لأنهار من الأسئلة لا تتوقف عن حد معين أو حاجز أو قيد مانع ؟
تتكاثر كفيروسات لا تعرف كيف تتوقف و كيف تصل إلى درجة الاكتفاء
ثم .. أين الإجابة ؟
تبقى الإجابة مبهمة .

هل السعي و البحث عن الحقيقة هي وراء كل هذه التساؤلات ؟
وهل الإجابات كافية للحد من توالد الأسئلة التي تنمو كنبات النيلوفر(2) أو كإنفجار ذرة بصورة لا تُحد أو انفلات لا حدود له ؟

ونظل نستمرئ الأسئلة مهما كانت فهي تشعرنا أحيانا بوجودنا الذي لا يحتاج إلى هذا الجهد ..

و أين مراسي الأمان بعد هذا الإيغال في فلسفة تكاد لا تنتهي من تساؤلات لا تتوقف ؟
يكاد الإنسان لا يجد أمامه إلا التساؤلات ، ما إن يبدأ في فتح عينيه في الصباح الباكر أو أي وقت مهما كان حتى تبدأ حمى الأسئلة تتصاعد في وتيرة تكاد لا تتوقف تبدأ : كم الساعة الآن ؟ أين أنا ؟ كم ؟ متى ؟ لماذا ؟ هل ؟ …

ولقد أبدع ( البشر ) في صياغة و طرح الأسئلة إبداعا يكاد يكون متشابها رغم اختلاف اللغات و اللهجات
و تظل الأسئلة ركيزة أساسية في فلسفة الوجود البشري لا يستطيع التهرب أو الهروب منها مهما حاول ، ويقف الإنسان عاجزا أمامها و أمام مسيرتها عبر التاريخ ؟

هل يمكن الخروج من دائرة السؤال ؟
هل يمكن للعقل البشري المحدود أمام فضاءات الوجود أن يبدع بدون أن يأخذ التساؤل حيزا كبيرا من تفكيره ؟
هل يمكن للإنسان أن ينتج و أن يتطور بدون أن يطرح أي تساؤل مهما كان ؟
وإذا طرحنا ( السؤال ) جانبا .. فما هو البديل ؟
هل هو الحدس ؟
هل هو الإلهام ؟

ألا يأتي الحدس و الإلهام بعد تفكير عميق و طويل في اللاوعي ؟
ألا تظهر الإجابة بشكل فجائي بدون أي مقدمات ظاهرة ؟
ألم يصرخ ( ارخميدس )(3) من فرحة الوصول إلى الجواب "وجدتها .. وجدتها " عندما توصل إلى حل معضلة
(حجم التاج) ؟
ألم يمر بمراحل الإجابة المعتادة : تفكير .. كمون .. . ؟
ألم يكن أمام تساؤلات و تفكير مستمرين لبحث عن حل لمعضلة أرهقت تفكيره بحيرة من التساؤلات ؟
ثم
أليست فلسفة الإنسان منذ أن بدأ التفكير وقبل ذلك و إلى الآن قائمة على ( فلسفة السؤال) و (مقولة الجواب)
في جدلية تكاد لا تتوقف و لا تنتهي عند حد معين ؟
ثم
ألم نستمرئ نحن ( أنا و أنت في هذه المقالة ) الأسئلة و نستهلكها إلى حد كبير ؟
ألم نبدأ بالأسئلة لتتوالد أسئلة بحثا عن جواب نكاد لا نلمح له أثرا و ما أن نظن أننا نكاد نصل إلى شيئ ما حتى يبزغ سؤال جديد ليعيد صياغة درامية جديدة لتطورات سؤال الموضوع وكأننا في مسرحية (في انتظار جودو)(4) لصوموئيل بيكيت ، في انتظار إجابة حائرة تبحث لها عن مخرج ليعرضها بشكل مباشر للجمهور ( القارئ على الأقل ) .
لماذا تهز رأسك ؟
هل أعجبك ما قرأته أم أن لك اعتراض عليه ، وهو حقك الطبيعي ؟

ما زلنا نصارع الأسئلة أو ما زالت هي تفرض نفسها علينا بشكل أسطوري لا يقاوم ( كرأس ميدوسا ) (5)
ألم تدخلنا الأسئلة في دائرة الحيرة بدلا من أن ترسو بنا في مرافئ الأمان و تشعرنا بجدواها ؟

ماذا تريد أنت ؟
هل تريد التخبط في أسئلة سوفسطائية ؟
هل تريد إجابة محددة المعالم واضحة اليقين لا تحيد عن الصراط ؟
هل تريد أنصاف إجابات أو حلول أم تريد إجابات مبهمة لا تقدم و لا تؤخر ؟
أم تريد إجابات لا معنى لها ؟
أم ترغب في إجابات تخالف الواقع و تلوي عنق الحقيقة ؟
أم إجابات منطقية واضحة وضوح الشمس لا يحتاج التدليل على وجودها تجربة أو برهانا ؟

ألا ترى معي أن نهر الأسئلة لا يتوقف ؟
يكفى أن تفسح له المجال أو تفتح له الباب حتى ينهمر كسيل عارم أو كنهر هادر
إني أشّبه الأسئلة في تلاحقها كأمواج بحر جارف أو كرياح لا تعرف إلا الاستمرار و لا تستكين للهدوء و إن توقفت فإنها تتوقف للاستجمام و لتستعيد اندفاعها المعتاد .

ما أكثر الأسئلة !
وما أقل الإجابات !
هل ما زالت لديك الرغبة في مواصلة هذا الموضوع ؟
أم إنها تلاشت في خضل يم الرمزية التي لم يتعود البعض منا عليها ؟
ألا تشكل صياغة السؤال على هذا النحو و بهذا الأسلوب نوعا من التحدي ؟

ثم لم الأسئلة بحد ذاتها تأخذ منا كل هذا الاهتمام ؟
هل تتوقع مني إجابة ؟

بالطبع فإني لن أجيب ، لأنه من البداهة أن الصفة الأساسية للإنسان هي التفكير و التفكير نفسه ليس إلا عملية طرح أسئلة و الإجابة عليها ، و اهتمامنا بالأسئلة يعنى اهتمامنا بالإنسان نفسه و أضيف إن القيمة المعنوية أو الانفعالية الكامنة في السؤال تؤثر على صاحبها سلبا أو إيجابا ، فإذا ما أراد الإنسان أن يغير نمطية حياته فأن عليه أن يعيد طرح الأسئلة بشكل يُغاير تماما ما تعود عليه و استكان له ، لأن الأسئلة توجه تركيزنا و بالتالي تغير من الطريقة التي نفكر و نشعر بها و قد يعطينا التفكير دافعية كبيرة للتغيير و دفعة أكبر للأمام ..
قد تطلب مني مثلا أو مثالا على ذلك و أقول بصراحة الأمثلة أكثر من أن تحصر أو تحصى ، قارن بين هاتين المجموعتين من الأسئلة :
- لماذا أنا بالذات ؟ ما الفائدة ؟ ما الجدوى من المحاولة ؟ ( أسئلة ذات طابع سلبي )
- من قال أن هذا مستحيل ؟ لماذا لا أجرب ؟ كيف أكون أفضل ؟ ( أسئلة إيجابية الهدف )

لذا فإن صياغة السؤال فن قائم بحد ذاته ، يجب أن نتقنه كل الإتقان ، فالسؤال أحيانا نصف الإجابة

هل ندخل لعبة ( التصنيف ) و هي دائرة مترامية الأطراف ، متباعدة الأرجاء :

أحيانا يكون السؤال أهم من الإجابة
أحيانا تظل الأسئلة بلا إجابات إطلاقا
أو أسئلة ذات إجابات مؤجلة
أو أسئلة تحمل الإجابات في أحشائها .
أو ..
…
…

عودا على بدء :

هل يمكن الخروج من دائرة السؤال ؟

هل نواصل و نفتح نوافذا وأبوابا أخرى مقفلة حول هذا الموضوع ؟

أم نكتفي بما ذكرناه آنفا .. ؟؟

الموضوع الآن بين يديك لتقرر

المواصلة

أو

التوقف عند هذه النقطة.




مع خالص تحياتي





الحواشي


(1) سيزيف ( Sisuphos ) أو سيسيفوس : ملك خرافي في الأساطير اليونانية ، مؤسس مدينة كورنتس ، حكم عليه بعذاب أبدي قائم على دفع صخرة من أسفل جبل إلى أعلاه ، حتى إذا بلغ القمة تدحرجت الصخرة إلى أسفل ، و عليه معاودة العمل مجددا ، ويرى بعض الفلاسفة أن سيزيف يرمز إلى البشرية بوجه عام و إلى كفاح الإنسـان الدائب من أجل الوصول إلى قمة رغباته ، وقد نشر الفيلسوف الفرنسي ألبرت كامي في باريس عام 1942 مجموعة من المقالات حول هذه الأسطورة .

(2) نبات النيلوفر (زنبق الماء) : نبات مائي ، أوراقه مدورة ، شمعية الملمس ، طافية على الماء .

(3) ارخميدس : (287ق.م – 212 ق.م) ، ولد في صقلية ، مكتشف مبدأ الأجسام المغمورة في الماء المعروف بمبدأ أرخميدس .

(4) مسرحية من الأدب الإنجليزي ، يقضى الممثلان فيها طوال الوقت بالحديث عن الحياة وهما ينتظران (جودو) الذي لا يأتي أبدا .

(5) ميدوسا (Medousa): في الميثولوجيا اليونانية ، لها شعر من الثعابين ، منظرها مميت كل من وقع نظره عليها ينقلب إلى حجر .

( حايره )
09-11-2006, 04:19 PM
بعض الأسئلة تفقد متعتها عندما يتم الإجابة عليها

وبعض الأسئلة أهميتها وجمالها في صيغة الطرح فقط

أما الإجابة فلن تكون بذات الجمال والأهمية

هناك أسئلة من الأفضل أن تكون مبهمة دون إجابة


سالم سيف
ألف شكر على تلك التساؤلات

لك التحية

محمد الفرحان
13-11-2006, 05:01 AM
.

.


المبدع

سالم سيف
.

.


تتوه الحروف

وتضيع الكلمات

امام هذا النص

الغارق بالتساؤلات

فقط :

تسجيل حضور وأبداء اعجاب

.

.

فائق تقديري واحترامي

وعد الشقا
13-11-2006, 01:55 PM
الم تسمع اخي بالمقولة الشهيرة

( اصحاب العقول في راحة )

وقد تنطبق على من فكر واتعب نفسه وسخر كل الجهد للمعرفةوايجاد الحلول على كل التساؤلات
قد ينجح .. قد يفشل ،،، لا يهم
انها مسالة مبدأ

وقد تنطبق على من اراد ان يغادر دنياه كما دخلها
لا يسكن عقله شيئا منها الا همومه وما يهمه

ونوع آخر يسمع ويرى
ويحكي ويحكي ويحكي

ليس بالضرورة ان يعي او يفهم
واخر يحكي فقط لكن بقصد وهدف

جليلة ماجد
13-11-2006, 02:21 PM
:
:
:

أتعلم أيها الكاتب الجميل ..أي زوبعة تثير هُنا ..

زوبعة بلا ذيل و لا رأس ..

فقط الكثير من علامات الاستفهام و إجابة بين السماء و الأرض ..

:) جميل ..!!

فهد الدباسي
14-11-2006, 08:37 PM
سالم سيف


كثيرٌ من الأسئلةِ تبقى جميلة


طالما هي أسئلة



فـ التساؤلُ كثيراً مايكونُ لافتاً و لذيذياً أكثر من إجابته




سالم سيف

لاجديد

فـ الروعةُ تتجددُ لديك




تحياتي

سالم سيف
16-11-2006, 11:33 AM
بعض الأسئلة تفقد متعتها عندما يتم الإجابة عليها

وبعض الأسئلة أهميتها وجمالها في صيغة الطرح فقط

أما الإجابة فلن تكون بذات الجمال والأهمية

هناك أسئلة من الأفضل أن تكون مبهمة دون إجابة


سالم سيف
ألف شكر على تلك التساؤلات

لك التحية








أختي العزيزة / حايرة



جميل هذا التصنيف

شكرا على هذه الإضافة الأنيقة.



أتعلمين ... ؟

ما زالت الأسئلة عالقة في سماء الفكر

ولولا حيرة الإجابات

ما ظهرت أثارها في دموع القلم .



شكرا لكم

مع خالص تحياتي وتقديري.


سالم سيف

سالم سيف
16-11-2006, 11:36 AM
.

.


المبدع

سالم سيف
.

.


تتوه الحروف

وتضيع الكلمات

امام هذا النص

الغارق بالتساؤلات

فقط :

تسجيل حضور وأبداء اعجاب

.

.

فائق تقديري واحترامي









أخي العزيز / محمد الفرحان





لحضوركم وقع خاص

ولكلماتكم أثر السحر

وتقف حروفي عاجزة عن الرد.




كل مودة وتقدير

مع خالص تحياتي وتقديري



سالم سيف

سالم سيف
16-11-2006, 11:42 AM
الم تسمع اخي بالمقولة الشهيرة

( اصحاب العقول في راحة )

وقد تنطبق على من فكر واتعب نفسه وسخر كل الجهد للمعرفةوايجاد الحلول على كل التساؤلات
قد ينجح .. قد يفشل ،،، لا يهم
انها مسالة مبدأ

وقد تنطبق على من اراد ان يغادر دنياه كما دخلها
لا يسكن عقله شيئا منها الا همومه وما يهمه

ونوع آخر يسمع ويرى
ويحكي ويحكي ويحكي

ليس بالضرورة ان يعي او يفهم
واخر يحكي فقط لكن بقصد وهدف









أختي العزيزة / وعد الشقا

بداية لا يسعني إلا أن أرحب بكم في منتداكم

حللتم أهلا ونزلتم سهلا .



والحقيقة توقفت طويلا أمام مقولة ( أصحاب العقول في راحة )

من القائل ؟

لا أعلم ..

بيد أن بيتا للمتنبي ما زال عالقا في سماء ذاكرة تأبي أن تنساه :

ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ

وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ


وفي نفس الإطار يتساءل ( ابن سهل الأندلسي ) :

يَشقى بِرَيبِ زَمانِها الأَحرارُ

هَل لِلزَمانِ لَدى المَكارِمِ ثارُ ؟


فيرد عليه (أحمد فارس شدياق ) بقوله :

قد طينت الدنيا على .... ما لا يحب العاقل

مازال يشقى عالم .... فيها ويحظى جاهل


ويؤكد ( تامر الملاط ) هذه الإجابة بقوله :

يَشقى اللَّبيبُ بِعِبءِ مُطَّلِبِ النُّهى

وَكَفى الغَباوَةَ بِالغَبِيِّ لُغوبا


أختي العزيزة

أسعدني كثيرا مروركم الكريم و مشاركتكم الطيبة

وأكرر ترحيبي بكم مرة أخرى .


مع خالص تحياتي وتقديري



سالم سيف

سالم سيف
16-11-2006, 11:52 AM
:
:
:

أتعلم أيها الكاتب الجميل ..أي زوبعة تثير هُنا ..

زوبعة بلا ذيل و لا رأس ..

فقط الكثير من علامات الاستفهام و إجابة بين السماء و الأرض ..

:) جميل ..!!











أختي العزيزة / جليلة ماجد




ما زالت الزوبعة تتصاعد إلى سوامق الذرى .

ما زالت علامة الاستفهام ( ؟ ) تختم نهاية كل سؤال .

ما زالت وتيرة الأسئلة تتكاثر بوعي باحثة عن الضفة الأخرى .

هل تصل ؟؟

.
.
.
.


شكرا لكم على هذا الحضور الجميل




مع خالص تحياتي وتقديري


سالم سيف

سالم سيف
16-11-2006, 11:58 AM
سالم سيف


كثيرٌ من الأسئلةِ تبقى جميلة


طالما هي أسئلة



فـ التساؤلُ كثيراً مايكونُ لافتاً و لذيذياً أكثر من إجابته




سالم سيف

لاجديد

فـ الروعةُ تتجددُ لديك




تحياتي









أخي العزيز / فهد الدباسي



نعم .. تبقى بعض الأسئلة مشكاة

تنير الطريق

تشير إلى الدرب

وتدلل على الحكمة


ويبقى السؤال هو الطريق إلى المعرفة

ويبقى السؤال أحيانا أجمل من الإجابة

ويبقى السؤال دليل الوعي ..



أخي فهد


لا أعرف كيف أشكركم على هذه المشاركة القيمة ..



مع خالص تحياتي وتقديري