قطرات من ندى
13-11-2006, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" وهو الذي ينزل الغيث من بعد ماقنطوا و ينشر رحمته وهوالولي الحميد"
الوقت يقترب من منتصف نهار السبت 13 شوال و ما تزال قطرات المطر تنسكب رذاذاً ناعماً يُلامس وجه الارض،
يومٌ ليس كبقية الايام هذا النهار الممطر ، فَــرَخَّــاتُ المطر قد بدأت منذ نهار الامس،
أشعر ان شوق الشهور الماضية قد تَـجَـمَّـعَ هذا اليوم .
في قصيدة مُـغَـنـَّاةٍ جميلة:
أحنُّ الى خبز أمي،
و قهوة أمي،
و لمسة أمي.
الكلمات فيها لحن ،
و فيها حنين ،
نَـبْـضُ الطفولةْ ،
و شَـوْقُ السِّـنِـيـنْ .
فالخبز و القهوة و اللمسة ،اجتمعت الثلاث في جملةٍ واحدة ،
تحكي صباح العُـمُـر و شتائه،
و ترسمُ لونَ أزهار الطفلْ ،
و غُـرْبَـةَ الرَّجـُلْ ،
و صَـقِـيـعَ أيامه.
خبز امي الخارج لتوه من تنوره ، تتصاعد فوقه أبخرة الهواء الساخن المتكاثف في صباحٍ شتويٍّ باردْ .
فالخبز لم يكن بهذا الدفء و الجمال قبل ان نضيف اليه الام.
فالشاعر لم يقل خبز اختي ،
و لم يقل خبز الحبيبة.
لم يغني احد عن خبز الأخوات ، مع انه امتدادٌ حقيقي لخبز الام، فالاخت هي التي تعجن معها العجين ،و هي التي تقف معها عند فوهة التنور، تلتقط هذه الأرغـفـةَ الساخنةَ المدورةْ.
ناهيك عن خبز الزوجات ،
فمهما كانت تفاصيل حياة الاثنين،
إلا أنه خُبْزٌ مختلف .
سر هذا الاختلاف ، يكمن في الجذور الدافئة لمعاني القربى.
فالأم اقرب منهن الى القلب،
و هي المرأة الوحيدة التي تختلف عن كل نساء الأرض،
و الرجل الواقف بين يدي امه، لا يشعر بشيءٍ اسمه السلطة،
على عكس ما نراه عندما يواجه الاخت، او يشير الى الزوجة.
فيا ليت كل الامهات تَـسْــعَــد بِـكَـوْنِـها أم .
" وهو الذي ينزل الغيث من بعد ماقنطوا و ينشر رحمته وهوالولي الحميد"
الوقت يقترب من منتصف نهار السبت 13 شوال و ما تزال قطرات المطر تنسكب رذاذاً ناعماً يُلامس وجه الارض،
يومٌ ليس كبقية الايام هذا النهار الممطر ، فَــرَخَّــاتُ المطر قد بدأت منذ نهار الامس،
أشعر ان شوق الشهور الماضية قد تَـجَـمَّـعَ هذا اليوم .
في قصيدة مُـغَـنـَّاةٍ جميلة:
أحنُّ الى خبز أمي،
و قهوة أمي،
و لمسة أمي.
الكلمات فيها لحن ،
و فيها حنين ،
نَـبْـضُ الطفولةْ ،
و شَـوْقُ السِّـنِـيـنْ .
فالخبز و القهوة و اللمسة ،اجتمعت الثلاث في جملةٍ واحدة ،
تحكي صباح العُـمُـر و شتائه،
و ترسمُ لونَ أزهار الطفلْ ،
و غُـرْبَـةَ الرَّجـُلْ ،
و صَـقِـيـعَ أيامه.
خبز امي الخارج لتوه من تنوره ، تتصاعد فوقه أبخرة الهواء الساخن المتكاثف في صباحٍ شتويٍّ باردْ .
فالخبز لم يكن بهذا الدفء و الجمال قبل ان نضيف اليه الام.
فالشاعر لم يقل خبز اختي ،
و لم يقل خبز الحبيبة.
لم يغني احد عن خبز الأخوات ، مع انه امتدادٌ حقيقي لخبز الام، فالاخت هي التي تعجن معها العجين ،و هي التي تقف معها عند فوهة التنور، تلتقط هذه الأرغـفـةَ الساخنةَ المدورةْ.
ناهيك عن خبز الزوجات ،
فمهما كانت تفاصيل حياة الاثنين،
إلا أنه خُبْزٌ مختلف .
سر هذا الاختلاف ، يكمن في الجذور الدافئة لمعاني القربى.
فالأم اقرب منهن الى القلب،
و هي المرأة الوحيدة التي تختلف عن كل نساء الأرض،
و الرجل الواقف بين يدي امه، لا يشعر بشيءٍ اسمه السلطة،
على عكس ما نراه عندما يواجه الاخت، او يشير الى الزوجة.
فيا ليت كل الامهات تَـسْــعَــد بِـكَـوْنِـها أم .