المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عراة من دون احلام


محمود عبد اللطيف
13-11-2006, 09:04 PM
من بعد غيبة كانت ما بين السفر خارج البلاد للعمل تارة والدراسة تارة اخرى
اعود اليكم متمنيا ان يكون مكاني ما زال متاحا لي
الى اصقائي الكرام الذين عرفوا محمود عبد اللطيف والى اصدقائي اللذين اتمنى ان القى بينهم ترحيباً

الى كل عار على الارض العربية .....الى اولاك الذي سلبو احلامهم وظلوا عراة من دون احلام

ان العري الحقيقي هو عري اولاك الذي تعروا من اخلاقهم










عار على شط الخليج
ترقبك انظار العراة
لكانما انت الوحيد الذي
ظيعته ملابسه

عار
ترتشف الملح في الشفاه المتعبات النازفات
حلماً ضيعته ايدي الطغاة
هائما
في بحرا احزانك
والظلمات
لا الحلم اليوم ينفعك
ولا الوقت اليوم يسعفك
ولا
الصمت عاد يمتعك
والصخب
في الشوارع
يملئ الافق
بالحقد

عار
إلا من ستار احلامك الوهيمة على الطريق المتعبة
والوجد يملئ قلبك المضنى
بالالام السنيين
هل عاد يؤلمك العري
كم كنت يا صديقي ترتدي
حرائر الهند وجوخ الانلكيز
وقلائد مصنوعة لك في الصين
كم كنت من الواهمين

عار

لا صوت يعلو على صوت السوط الذي اتعبك
وظهرك النازف ياتي اليوم
بانشودة متعبة عن زمن الحنين

اه
كم انت مسكين
يا ايها الذي اتعبته الضاد والجريمة الكبرى
لو انك ما عصيت امرهم
او فكرت بان تكون من العصاة
لما كنت اليوم من العراة

كم انت عار
لا يهم من ارتدى
اثوابه الطويلة الطويلة
المصنوعة
من جلود الاجساد النحيلة
يا ايها
الناطق بالضاد خطأً
اوماعلمت بان للعراة يوما
ولك
ثوان


يا ايها المنتشي بعذابتنا
كن ولو للحظة انا
حتى
تعلم ما يكابده العراة

سلوة الخاطر
13-11-2006, 09:49 PM
عار
يخصف على شوقه
أوراق الذكري
ويلملم بقايا
اسمال الزمن الراحل
من عهد الفرح
عار
رأسه يلامس
صدر الانكسار
وخطاه
تظل الطريق
الى النور
فلا فجر
ولا مدن
تقبل
ان تفتح
أبواب السكينة
لعار حتى من امل
عار
ولا مفر
من برد الجفا
وحر الهجير
وغروب شمس
اخجلها
نهار القهر
وبحر يضن
على الشواطيء بالملح
من عهد الخنوع
وبقايا سفين طارق
ورماد القلوع
منذ ان
تكالب
الحزن على القمر
وشحت السماء بالهطول
ومنذ راح
يشجب
حتى النحيب
ويصمت
حتى الجمود
منذ أن أضاع
عناوين الرجوع
عار
حتى من حلم
ان
تحنو عليه السماء
ويمن عليه الموت
بالكفن
عار
حتى من ورق التوت
فقد تبرأ
من
ذنوب هذا الزمن
\
\
\
مرحبا أخي محمود عبد اللطيف
عودا حميدا والحمد الله على السلامة
من طول الغيبات جاب الغنايم
شكرا على هدايا الفكر
نص راقي راق للشجن
فاعذر الجموح في ظل روعتك
فكرة استفزت الارتجال فاعذر وهن القلم
لك خالص الود والاحترام والتقدير

بنت العناد
13-11-2006, 11:08 PM
عراة
آه يا نحب روحي
آه كم نحن مساكين
كم هي الضاد مقتولة
تعاني سبي القوة
وخنق الكلمة
وأحتضار السيف
ليتصاعد فوق الهامات
صوت الأنين
..
..
..
عراة
بجروح نازفة
وحوادق مستفهمة
وأجساد منهكه
ووجه لطفل
فقد لعبته يوم الاجتياح
فهو حزين
..
..







سيدي
كم هو مميز هذا الشجن
يحملن لجروحنا الغائرة
ويبكي فينا الذكرى
لنعود كما كنا
ويستحث الحنين

دمت بيننا بوح قلمك الرائع

إيمان السعيد
14-11-2006, 03:45 AM
محمود عبد اللطيف


وحرف إشتقنا له كثيراَ


ومازال مكانكـ لا يملؤهـ سواكـ


بحروفك الجميلة استاذي




لي عودة


إيمان

فهد الدباسي
14-11-2006, 08:38 PM
محمود عبداللطيف


هو عارٌ نوصفُ به و قد يخجلُ من وصفنا به



حمداً لله على سلامتك عزيزي



و نحنُ بـ انتظارِ الكثيرِ منك هنا



تحياتي

مزون المحمد
15-11-2006, 11:28 PM
محمود عبداللطيف


نشكر لك تواصل حرفك الجميل


نتمنى مزيداً من التواصل


دمت بألف خير

محمد الفرحان
18-11-2006, 02:44 AM
.

.


المبدع

محمود عبداللطيف

.

.


كتابه راقيه

وأبداع منقطع النظير

وروعه تجلت في هذا النص

. .

ابداع ممن اعتدنا منه الابداع .

سلمت وسلم نبضك واحساسك

ودام لنا نبض قلمك

.

.

فائق تقديري واحترامي

محمود عبد اللطيف
30-11-2006, 02:56 PM
شكرا لك من عطر الماكن بعيف حروفه