جلال محمد
14-11-2006, 06:45 PM
السلام عليكم
،،
،
عمى الألـــوان
//
/
تمر من الحوادث والوقائع أمام ناظر المرء منا صورٌ كثيرة ولربما
مشاهد حيواتية متنوعة تختلف ما بين حبور ونفور ..!!
وهنا اعني فيما نراه اليوم وربما رأيناه في نفس هذا العام المنصرم ..
مهازل كثر ومواقف تدعو للعجب .. ومع ذلك تأتي مشاهد المجازر المتكررة
في أراضٍ هي لنا كـ أبناء امة ولنا فيها حق النصرة , فبين تعدادٍ فاق المئات قتلاً وتشريداً
ومحاكمةً هزلية لـ أحد الحكام العرب سابقاً في مشهدٍ أثار ضغينة البعض واستياء القلة وسخرية ما تبقى من العوام .
وبهذه العين الصغيرة في محجرها تنسل الصور والمشاهد مر العين في قيظ ظهيرة امامها لتستجيب لها إما بالطرف او الغلق ..
الصور لم تعد هي هي , فما نراه مجرد حقائق وهذه الحقائق أضحى الغرض منها واضحٌ ظاهر .... الا وهو نزع ما تبقى من حمية وغريزة أحساس نستشعر بها ما يمر امامنا وبشكل دوري متكرر .
كنا في الماضي نمتعض ونضج ((طبعاً لمن لهم سنونٌ فاقت العقد الثالث)) عند مرأى بقعة دم تعرض او مشهد احتجاز لنساءٍ عربيات فلسطينيات وتدافعهن مع جنود الاحتلال .
واليوم فاقت الصورة تلك بل وتعدتها لتصبع بالألوان .. أليست تكنولوجيا العصر .. نعم .
بدل بقعة الدم .. تعودنا ان نرى اليوم برك و مسابح دم
بدل الاحتجاز رأينا صور الضرب والتقطيع والتهشيم والتدمير كـ مشهدٍ مر .
وهكذا تتعدد الصور .. ومن يملك حمية وقادة يصاب في الغالب بعمىً كلي يحجمه عن رؤية المزيد كي لا يفقد ذرة من انسانيته .. والبعض قد يصاب بعمىً جزئي فلا يميز الالوان فيرى الدماء المصطبغة مياه مهرقة والجثث وصور القتلى الممزقة نفايات وبقايا عالقة ..
فهل وصلت بنا الحال لهذا ؟!!
أئذا فقد الحكام حاكماً عربياً من بينهم باتوا نعاجاً تنتظر جزاراً اخر ياتيها لتُسلخ ؟!!
اتعجب ..!!
كانوا ينددوا ..
والشعوب تضج ..
واليوم لم يعد احدهم يتكرم برفع مشط شعره لما فوق شعرات شاربه .. خوفه من أن يظن المراقب الأمريكي ان هذه أشارة للطعن في نزاهة البطش والقمع (عذراً التحرير) بمفهوم الغرب .
أين الشعوب ؟..
أين الأمم ؟..
اين القادة ؟..
ام ان محاكمة صدام بمهزلتها العلنية قتلت باقي النخوة ؟!!
اشيروا علي ... بهذا
ام هو تشخيصي الأخير ..
إنه عمى الألـــــوان .
،،
،
،،
،
عمى الألـــوان
//
/
تمر من الحوادث والوقائع أمام ناظر المرء منا صورٌ كثيرة ولربما
مشاهد حيواتية متنوعة تختلف ما بين حبور ونفور ..!!
وهنا اعني فيما نراه اليوم وربما رأيناه في نفس هذا العام المنصرم ..
مهازل كثر ومواقف تدعو للعجب .. ومع ذلك تأتي مشاهد المجازر المتكررة
في أراضٍ هي لنا كـ أبناء امة ولنا فيها حق النصرة , فبين تعدادٍ فاق المئات قتلاً وتشريداً
ومحاكمةً هزلية لـ أحد الحكام العرب سابقاً في مشهدٍ أثار ضغينة البعض واستياء القلة وسخرية ما تبقى من العوام .
وبهذه العين الصغيرة في محجرها تنسل الصور والمشاهد مر العين في قيظ ظهيرة امامها لتستجيب لها إما بالطرف او الغلق ..
الصور لم تعد هي هي , فما نراه مجرد حقائق وهذه الحقائق أضحى الغرض منها واضحٌ ظاهر .... الا وهو نزع ما تبقى من حمية وغريزة أحساس نستشعر بها ما يمر امامنا وبشكل دوري متكرر .
كنا في الماضي نمتعض ونضج ((طبعاً لمن لهم سنونٌ فاقت العقد الثالث)) عند مرأى بقعة دم تعرض او مشهد احتجاز لنساءٍ عربيات فلسطينيات وتدافعهن مع جنود الاحتلال .
واليوم فاقت الصورة تلك بل وتعدتها لتصبع بالألوان .. أليست تكنولوجيا العصر .. نعم .
بدل بقعة الدم .. تعودنا ان نرى اليوم برك و مسابح دم
بدل الاحتجاز رأينا صور الضرب والتقطيع والتهشيم والتدمير كـ مشهدٍ مر .
وهكذا تتعدد الصور .. ومن يملك حمية وقادة يصاب في الغالب بعمىً كلي يحجمه عن رؤية المزيد كي لا يفقد ذرة من انسانيته .. والبعض قد يصاب بعمىً جزئي فلا يميز الالوان فيرى الدماء المصطبغة مياه مهرقة والجثث وصور القتلى الممزقة نفايات وبقايا عالقة ..
فهل وصلت بنا الحال لهذا ؟!!
أئذا فقد الحكام حاكماً عربياً من بينهم باتوا نعاجاً تنتظر جزاراً اخر ياتيها لتُسلخ ؟!!
اتعجب ..!!
كانوا ينددوا ..
والشعوب تضج ..
واليوم لم يعد احدهم يتكرم برفع مشط شعره لما فوق شعرات شاربه .. خوفه من أن يظن المراقب الأمريكي ان هذه أشارة للطعن في نزاهة البطش والقمع (عذراً التحرير) بمفهوم الغرب .
أين الشعوب ؟..
أين الأمم ؟..
اين القادة ؟..
ام ان محاكمة صدام بمهزلتها العلنية قتلت باقي النخوة ؟!!
اشيروا علي ... بهذا
ام هو تشخيصي الأخير ..
إنه عمى الألـــــوان .
،،
،