تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : وشاية اليد السوداء


عبدالإله الأنصاري
17-11-2006, 06:14 PM
كان يقص علي ذات حنق . .
المدينة الفانية كانت حاناتها لا ترتدع عن منحك جعة مصنوعة من بقايا نفاياتهم التي تقيأها جوفُ أنذلهم لتكرعه على عجالة قبل أن يلقوا بك في أقرب حاوية ، وليس من حيلة سوى أن تغمغم بلعناتٍ لا تقِف قبل أن يصدَّها سورُ المدينة !
كيف تقتص منهم وأنت وحيد بلا مأوى يحنو على عظامك الضامرة أو رفيقة تبلِّل شفَتي غيظك من أول عبورٍ للخليج وحتى مدفأ الرضيع؟
كنت أحتمي من سيل بذاءاتهم بابتسامة ساخرة مغلّفة بنظرات بلهاء كيلا يدّعي أحدهم بأنه شق صدري وخبر نيتي في الهزء منهم بالتزام صمت العقلاء ،
حتى النساء لم يسلموا من تحرشاتهم ؛ فتلك الجارة المسكينة كانوا يخاتلونها لينفذو
لابنتها المملوحة ويتحسسون جسدها البض بأعينهم الوقحة وأحيانا بأيديهم في لحظات انشغالها بتنظيف عتبة بيتهم الصغير،
وها أنت تعاود الحلم تارةً أخرى ؛ يهيج البحر ويختطفهم أو زلزال يهوي بهم قعر البسيطة ،
ولا منقذ سواك تركلهم لتستعيد بقايا كرامة منزوعة غصبا
كم هو مجحف ألا يسترسل الحلم أو يغادر المدينة !
أعلم أني هنا أُشذِّب أغصان اليأس كيلا تمتد جذورها في الأعماق
ويجف آخر رمق لـحلم كان يغفو قريبا من شفتين تكاد أن تيبسا من طول انتظار!
هاكم أضلعي واعتلوها
خذوا مني ما خزنت من الأفراح وارتحلوا
باتت ملامحي منفضة العابثين أسلموا بقايا جرمهم فوق ترائبي
لا ذنب لي سوى أني أعلنت حنقي وفضحت تاريخهم الأرعن ، وأقسمت أن أستبيح زيفهم فسكبت قطرات معدودة كانت وشاية أياديهم السوداء !
وذاك أضعف الإيمان لعاجز وحيد كان قدره أن يحيا بين الضباع !
صلّيت لصديقي وغادرت بأمنية أن تأوي بهم الريح إلى مكان سحيق

جليلة ماجد
17-11-2006, 10:37 PM
:
:

يد الغدر دوماً سوداء ..

تجتث كل جميل و تستوطِن الخوف ..

الأنصاري ..

دمت - مبهِراً - كــ أنت ..!

ود!

محمد الفرحان
18-11-2006, 03:58 AM
.

.


المبدع

عبدالاله الانصاري

.

.


كلمات ليست كالكلمات

وحروف تشبه بريق الالماس

وتواجد شاعري مطرز بأعذب

العبارات . .

سلمت على هذا الابداع وهذا

الامتاع . . .

.

.

فائق تقديري واحترامي

سلوة الخاطر
18-11-2006, 07:20 PM
قالت لي ذات حزن و عيونها شاخصة إلى السماء :
لم أسلم من جارة ترسل عيونها
تعس في جوانب جسدي المنهار على حزن حين غادرني بليل
تاركا لي خبر انه سيعود فعاد الخبر بالنفي وبانقطاع الامل
تلك المدينة التي تلوك سيرة الساقطات من قطار الحياة
وتتركع عليها أكواب السراب كيف أقف الأن وعيون
جارتي تثقلني بهم ستر عورة قلبي
حتى أخوتي لم يتركوا لي عضد اتكأ عليه فقط
لانه منهم وانا من المغضوب عليهم لو اني كشفت لهم
عن صدر مزقته انيابه ذات مساء ارعن لو أني استطيع
ان اكشف عن شعر تهتكت خصلاته بيد وحشية غضبه الأسود
أشعر بالاختناق يعلو حد الزفير فلا أكاد أرى إلا السواد
وصوت أبي يصرخ أين هي لحظتها شممت رائحة القبر
ورأيت أيدي سوداء تحفر وأخرى تنقش على شاهدي
ضحية وشاية لم تثبت بعد.....!!

منذها وعيوني لم تغمض إلا على بكاء
\
\
\
استاذي عبد الاله الانصاري
ستبقى حروفك تستفز ذكريات الوجع
لوشاية ايدي الظلم
لكل من يمر بها

وحتما سيترك أثر

فاعذر جموح القلم حول روعة الفكرة
لك عطر الود وخالص المنى
دمت رائعا وكفى
__________________

اسماعيل الرز
19-11-2006, 02:54 AM
http://www.azoaj.org/uploads/67e354fc4f.jpg (http://www.azoaj.org)

صديقي
الاستاذ عبد الاله

رائع

ورائع

اينما كنت

وكيفما كتبت

تقبل مني
تحياتي

بسـام بن عبدالعزيـز
19-11-2006, 01:24 PM
عبدالإله

http://ccs.jeeran.com/p2.gif

نفخر بتواجدك ضمن كُتّابنـا

وسعيدين بطرحك العميـق .. الراقي

تحيّة قلب

http://ccs.jeeran.com/p2.gif

احترامي

توفيق الناصر
19-11-2006, 08:58 PM
نص خارج عن حدود اسوار المدينه...

لا يكتبه الا خارج عن حدود الجميع,,

كلمات تجبرني على الرد بعد خامس قرائه...

رائعه كتبت لتكون شاهد على نظرات النفس الطاهره...

دمت بود

إيمان السعيد
21-11-2006, 01:21 AM
عبد الإله الأنصاري


ونص غارق بالوجع

فأغرقنا


كل الود لقلبك


إيمان

عبدالإله الأنصاري
24-11-2006, 07:59 PM
:
:

يد الغدر دوماً سوداء ..

تجتث كل جميل و تستوطِن الخوف ..

الأنصاري ..

دمت - مبهِراً - كــ أنت ..!

ود!

دام أن هناك حروف يرتحل إليها الجمال. . تلامس أحرفنا
فلا خوف يا جليلة فأنتِ منهم
مودتي

عبدالإله الأنصاري
24-11-2006, 08:00 PM
.

.


المبدع

عبدالاله الانصاري

.

.


كلمات ليست كالكلمات

وحروف تشبه بريق الالماس

وتواجد شاعري مطرز بأعذب

العبارات . .

سلمت على هذا الابداع وهذا

الامتاع . . .

.

.

فائق تقديري واحترامي

هي كذلك يا محمد لأنك عبرت على ضفافها
مودتي

عبدالإله الأنصاري
24-11-2006, 08:13 PM
قالت لي ذات حزن و عيونها شاخصة إلى السماء :
لم أسلم من جارة ترسل عيونها
تعس في جوانب جسدي المنهار على حزن حين غادرني بليل
تاركا لي خبر انه سيعود فعاد الخبر بالنفي وبانقطاع الامل
تلك المدينة التي تلوك سيرة الساقطات من قطار الحياة
وتتركع عليها أكواب السراب كيف أقف الأن وعيون
جارتي تثقلني بهم ستر عورة قلبي
حتى أخوتي لم يتركوا لي عضد اتكأ عليه فقط
لانه منهم وانا من المغضوب عليهم لو اني كشفت لهم
عن صدر مزقته انيابه ذات مساء ارعن لو أني استطيع
ان اكشف عن شعر تهتكت خصلاته بيد وحشية غضبه الأسود
أشعر بالاختناق يعلو حد الزفير فلا أكاد أرى إلا السواد
وصوت أبي يصرخ أين هي لحظتها شممت رائحة القبر
ورأيت أيدي سوداء تحفر وأخرى تنقش على شاهدي
ضحية وشاية لم تثبت بعد.....!!

منذها وعيوني لم تغمض إلا على بكاء
\
\
\
استاذي عبد الاله الانصاري
ستبقى حروفك تستفز ذكريات الوجع
لوشاية ايدي الظلم
لكل من يمر بها

وحتما سيترك أثر

فاعذر جموح القلم حول روعة الفكرة
لك عطر الود وخالص المنى
دمت رائعا وكفى
__________________

يا صديقتي الأجمل لست أدرِ كيف أكافئ حرفا شهيا كحرفك
سيكون رفيقي دوما كـ اغنية لا أمل ترديدها
مودتي