قطرات من ندى
21-11-2006, 01:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء و إليه ترجعون "
يقترب الوقت أن يكون منتصف الليل
من يوم الثلاثاء
مساء ليلي هادئ
يشوش عليه من حينٍ لآخر ذوات العجلات الأربع و هي تعبر طريق الجسر في زليتن
و مع ارتفاع النظر و امتداده
يصبح للنجوم وتألقها هذا المساء
لونٌ من جمالٍ حالم
يداعب مخيلتي
مع أول أعتاب النهار القادم
فالبدايات الحلوة تبدأ بلون من الحلم
و تستمر بعزيمة قوية من الأمل
و لا ينفك العزم فينا يتأجج
و نُشِيدُ بالساعِدِ البناءَ و نُنْهِض
حتى يغدو الحلم في الغد حقيقة
لكن...
كم من أحلامٍ تهاوتْ منها كل بداية قبل أن تبدأ
و كم من آمالٍ عذبة
عَكَّرَتْ صَفْوَ عذوبتها أكاسيدُ الكربون الأسود
نعم الكربون الأسود
و لا يخفى على لبيب الفهم ما يعنيه المعنى و دلالاته
خلف الكربون
و تحت الأسود
فالناظر المتفحص للكربون يميز الجمال فيه و الجوهر،
متى تألق في حجرٍ كريم ،
نُسمِّيه ماساً
و سيُبْصِرُ لون الاحتراق فيه،
حين يفقد كل ذرات الأكسجين
متحولا إلى شيء شهيرٍ
مُتداول
نسميه فَحْماً
و لا يزال يعاركنا البنيان و نعارك
حتى يثبتُ الواحدُ منا للآخر
قدرته
على الاستمرار،
و التفوق
فعلى كل المستويات
نجد مصطلح المقابل و معيار المرادف
فالمقابل للشيء ما كان ضده تماماً في كل شيء
و المرادف له ما وَافَقَهُ و كان إليه أقْرَبْ
حتى في حياة البشر
من السهل جداً أن تكون في جهة المقابل
أي أن تلتحق بصف العدو
لكن...
أن تَدْنُو
و تَكُونَ المُرَادِف
هذا من الصعب
خاصةً على الذين لا يفهمون الصدق و مِعْيَارَهْ
فليس أيُّ امْرِئٍ يَصْلُحُ أن يكون صَدِيقًا
و ليس كُلُّ امْرِئٍ يَـسْـتَـمِـرْ
كثيرٌ منا جلس على مقاعد الدراسة
و استمع إلى شروحات الكيمياء، بتفرعاتها العضوية و الحيوية و غيرها ، و حفظ معادلات الاحتراق المختلفة
فالاحتراق في لغة الكيمياء فقدان الماء و جزيئاته من الشيء تحت تأثير الحرارة أو الحمض الشَّـرِه للماء
أما الاحتراق في لغة البشر
فيمتد في معانيه الأوسع
و الأرحب
من فقدان ماء الوجوه
إلى استباحة دماء العروق
و فوقها
اغتيال
نبض
القلوب
" فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء و إليه ترجعون "
يقترب الوقت أن يكون منتصف الليل
من يوم الثلاثاء
مساء ليلي هادئ
يشوش عليه من حينٍ لآخر ذوات العجلات الأربع و هي تعبر طريق الجسر في زليتن
و مع ارتفاع النظر و امتداده
يصبح للنجوم وتألقها هذا المساء
لونٌ من جمالٍ حالم
يداعب مخيلتي
مع أول أعتاب النهار القادم
فالبدايات الحلوة تبدأ بلون من الحلم
و تستمر بعزيمة قوية من الأمل
و لا ينفك العزم فينا يتأجج
و نُشِيدُ بالساعِدِ البناءَ و نُنْهِض
حتى يغدو الحلم في الغد حقيقة
لكن...
كم من أحلامٍ تهاوتْ منها كل بداية قبل أن تبدأ
و كم من آمالٍ عذبة
عَكَّرَتْ صَفْوَ عذوبتها أكاسيدُ الكربون الأسود
نعم الكربون الأسود
و لا يخفى على لبيب الفهم ما يعنيه المعنى و دلالاته
خلف الكربون
و تحت الأسود
فالناظر المتفحص للكربون يميز الجمال فيه و الجوهر،
متى تألق في حجرٍ كريم ،
نُسمِّيه ماساً
و سيُبْصِرُ لون الاحتراق فيه،
حين يفقد كل ذرات الأكسجين
متحولا إلى شيء شهيرٍ
مُتداول
نسميه فَحْماً
و لا يزال يعاركنا البنيان و نعارك
حتى يثبتُ الواحدُ منا للآخر
قدرته
على الاستمرار،
و التفوق
فعلى كل المستويات
نجد مصطلح المقابل و معيار المرادف
فالمقابل للشيء ما كان ضده تماماً في كل شيء
و المرادف له ما وَافَقَهُ و كان إليه أقْرَبْ
حتى في حياة البشر
من السهل جداً أن تكون في جهة المقابل
أي أن تلتحق بصف العدو
لكن...
أن تَدْنُو
و تَكُونَ المُرَادِف
هذا من الصعب
خاصةً على الذين لا يفهمون الصدق و مِعْيَارَهْ
فليس أيُّ امْرِئٍ يَصْلُحُ أن يكون صَدِيقًا
و ليس كُلُّ امْرِئٍ يَـسْـتَـمِـرْ
كثيرٌ منا جلس على مقاعد الدراسة
و استمع إلى شروحات الكيمياء، بتفرعاتها العضوية و الحيوية و غيرها ، و حفظ معادلات الاحتراق المختلفة
فالاحتراق في لغة الكيمياء فقدان الماء و جزيئاته من الشيء تحت تأثير الحرارة أو الحمض الشَّـرِه للماء
أما الاحتراق في لغة البشر
فيمتد في معانيه الأوسع
و الأرحب
من فقدان ماء الوجوه
إلى استباحة دماء العروق
و فوقها
اغتيال
نبض
القلوب