مـاجد أحمد
28-11-2006, 01:51 PM
لكأنما صوتها سورة من يقين ِ السموات
من علٍ أترفتني ببعض ِ الفواصل ِ حد الوجى
تقاطر منها اللظى كالتواشيح ِ .. ذابت بكل ِ الحنايا
وأهـ ٍ إذا جئتها لاثماً من دنان ِ التعاويذ ِ صمت المرايا
حدقـّتها بالكؤوس ِ فرابت على مفرق ِ الروح
ُ تزبدني بالهشيم ....
وليل الردى ضاحكاً يتهجى أفول سراب ِ الصدى ...
كلما .... !!!
كلما سورتني بضحكتها والعناق الطويل
أهـ ِ من نجمة ٍ أفصحتني بكل ِ المواويل ..
خلتني هامشاً في مروج ِ يديها
أنعست ِ النبضَ في هودج ِ الظلمات ...
أنوثتها ...... سحرها السرمدي
وذاك الذي خبئتني بعاصفه ِ المرمري !
تنوس ُ بعقلي نهايات خصلتها الفاتنة .... تعيثُ به ِ كاللهب
أي قلب ٍ تراهـُ تمرّغ في شك ِ معشوقتي الساخطه ..!
أي عطرٍ تثأب من كونها ... فستشاط برحم ِ الغضب .. !
لفتني كغيمة ِ هذا الشقاء ِ ..... انا .. !!!!
انا من تلوتُ حقوق الصبابات ِ دوماً عليها
انا من تخاطفتها لحظةَ التيه ِ ...
يالحظة التيه ِ غضّي المطال إذا حّل بي كفني كالودق
وأرسميني لهذا الألق ... شمعة ً من بكاء
وأقصفيني بهذا الرداء...
بقايا من الأمنيات
مثلما كنت ُ أقطف ُ ذاتي بكل رجاء
أعيدي لي الماء ،،،
كل الحروف ِ التي أغرقتني على زبد ِ الأمس ِ يالحظة التيه
تبخرّ مني المداد ،،،
فما عرف الشعرُ من أي نتجع ٍ للكلام ِ سيركضُ دوني
انا وقميصي الذي قدّ من قبل ٍ أينا صادقٌ بالوعود ...!!!!
انا وجراحي التي ألجمتني سنيناً من الشدوِ....
نهمسُ نهمس ُ في وجه ِ قبرّة ِ الوقت ِ نزفا ...!!!
أينا كاذب ٌ بالوعود
لكأنما صوتها والصدى
عشقتك ياسيدي ... كم أغار
أغار عليك
أغار عليك من الحرف والشعر والنظرة الغجرية
أموت اذا مارأيتك بين القصيدة
تختال فيها ويدنو القمر ...
ثم تجتاحني كالشرر.. وترفع راسك نحوي
وتبحر في صمت هذا السكون ...
وقد لفك المكر و العنجهيه
وتهوي النجوم إليك
وهذي الفراشات من حول كفيك
تغفو وتنساب في رمش عينيك
أنت يامن تدثرني بالحنين
غرست فؤادي بجيدك
نبضي
عروقي
إشتعالي
إحتراقي
غدوت لروحك طيفا وعقدا من الياسمين
بالله قل لي !!!
أتسمعني حين أذرف من مقلتي أهتي
أتدرك عشقي
أتعلم إن الأنؤثة فـّي استحالت لأجلك نوراً
وإنــّي ماعدت أقوى على البعد إلا
وأنفاس صدرك أغطيتي وردائي
أنت دوائي حبيبي
دوائي بهذا المداد المعتق بالأمنيات
خلعت أساور هذا المساء
رسمت على الماء وجهك
حتى أضمك
واذ بي أقاوم عشقي وناري
وعند التقاء اضطرابي ببعضي
أتيت أتيت وعانقت صمتي
ولم أستطع حينها أن أرتب حتى حضوري
سألتك ياشاعر الكلمات
سألتك ما العشق إن لم تراودك أجفان عيني
وما العشق إن لم تطوقك خاصرتي في خجل
وما العشق إن لم أبعثر ناري على سفح موال صوتك
ثم ألوذ وكلي قبل ...
واظفر منك باشهى القبل بل وأحلى القبل
وما العشق إن لم أكن غير ثورة روحي
أتيتك أنثى
أنثى الكلام
وأنثى الغرام
وأنثى الغمام
وأنثى تريد الكثير الكثير
من الحب والعشق و التيه و الانسجام
أنثى تريد القليل من الأهتمام
القليل القليل من الأهتمام
أنثى تريد اذا ماعتلت سدرة الكلمات
تراك اسير يديها
أنثى اذا خاصمتها المعاني
ركضت اليها بكل فنونك
تنزع عنها التضجر حتى تراها ببحرك هذا الغروب
وان عاندتك فضم اليك يديها
وقبل براءتها كي تتوب
وقبل براكينها كي تتوب
وقبل مسامتها كي تتوب
،،،،،،
،،،،،
أعود إلي نازفات اللقاء
أفتح ......................... بوابة للمساء
اسمعها تـّترنم ُ بالغنج ِ ...
تسألني في جنون ... حبيبي
أحقا ً انا كل شيء
اتشتاق همسي ... وريق شفاهي
وعطري ورعشة كفي
أحقا تذوب
تذوب ...
تذوب اذا قلتها بين صدرك
إني أحبك
وإني أحبك
وإني أحبك
وإني انا من سترنو إليها
وتلمس فيها الصدى ...
ثم تتركها كالندى ...
قطرة....
تاه فيها الظلام وهذا المدى
شـعـر/ ماجد أحمد
من علٍ أترفتني ببعض ِ الفواصل ِ حد الوجى
تقاطر منها اللظى كالتواشيح ِ .. ذابت بكل ِ الحنايا
وأهـ ٍ إذا جئتها لاثماً من دنان ِ التعاويذ ِ صمت المرايا
حدقـّتها بالكؤوس ِ فرابت على مفرق ِ الروح
ُ تزبدني بالهشيم ....
وليل الردى ضاحكاً يتهجى أفول سراب ِ الصدى ...
كلما .... !!!
كلما سورتني بضحكتها والعناق الطويل
أهـ ِ من نجمة ٍ أفصحتني بكل ِ المواويل ..
خلتني هامشاً في مروج ِ يديها
أنعست ِ النبضَ في هودج ِ الظلمات ...
أنوثتها ...... سحرها السرمدي
وذاك الذي خبئتني بعاصفه ِ المرمري !
تنوس ُ بعقلي نهايات خصلتها الفاتنة .... تعيثُ به ِ كاللهب
أي قلب ٍ تراهـُ تمرّغ في شك ِ معشوقتي الساخطه ..!
أي عطرٍ تثأب من كونها ... فستشاط برحم ِ الغضب .. !
لفتني كغيمة ِ هذا الشقاء ِ ..... انا .. !!!!
انا من تلوتُ حقوق الصبابات ِ دوماً عليها
انا من تخاطفتها لحظةَ التيه ِ ...
يالحظة التيه ِ غضّي المطال إذا حّل بي كفني كالودق
وأرسميني لهذا الألق ... شمعة ً من بكاء
وأقصفيني بهذا الرداء...
بقايا من الأمنيات
مثلما كنت ُ أقطف ُ ذاتي بكل رجاء
أعيدي لي الماء ،،،
كل الحروف ِ التي أغرقتني على زبد ِ الأمس ِ يالحظة التيه
تبخرّ مني المداد ،،،
فما عرف الشعرُ من أي نتجع ٍ للكلام ِ سيركضُ دوني
انا وقميصي الذي قدّ من قبل ٍ أينا صادقٌ بالوعود ...!!!!
انا وجراحي التي ألجمتني سنيناً من الشدوِ....
نهمسُ نهمس ُ في وجه ِ قبرّة ِ الوقت ِ نزفا ...!!!
أينا كاذب ٌ بالوعود
لكأنما صوتها والصدى
عشقتك ياسيدي ... كم أغار
أغار عليك
أغار عليك من الحرف والشعر والنظرة الغجرية
أموت اذا مارأيتك بين القصيدة
تختال فيها ويدنو القمر ...
ثم تجتاحني كالشرر.. وترفع راسك نحوي
وتبحر في صمت هذا السكون ...
وقد لفك المكر و العنجهيه
وتهوي النجوم إليك
وهذي الفراشات من حول كفيك
تغفو وتنساب في رمش عينيك
أنت يامن تدثرني بالحنين
غرست فؤادي بجيدك
نبضي
عروقي
إشتعالي
إحتراقي
غدوت لروحك طيفا وعقدا من الياسمين
بالله قل لي !!!
أتسمعني حين أذرف من مقلتي أهتي
أتدرك عشقي
أتعلم إن الأنؤثة فـّي استحالت لأجلك نوراً
وإنــّي ماعدت أقوى على البعد إلا
وأنفاس صدرك أغطيتي وردائي
أنت دوائي حبيبي
دوائي بهذا المداد المعتق بالأمنيات
خلعت أساور هذا المساء
رسمت على الماء وجهك
حتى أضمك
واذ بي أقاوم عشقي وناري
وعند التقاء اضطرابي ببعضي
أتيت أتيت وعانقت صمتي
ولم أستطع حينها أن أرتب حتى حضوري
سألتك ياشاعر الكلمات
سألتك ما العشق إن لم تراودك أجفان عيني
وما العشق إن لم تطوقك خاصرتي في خجل
وما العشق إن لم أبعثر ناري على سفح موال صوتك
ثم ألوذ وكلي قبل ...
واظفر منك باشهى القبل بل وأحلى القبل
وما العشق إن لم أكن غير ثورة روحي
أتيتك أنثى
أنثى الكلام
وأنثى الغرام
وأنثى الغمام
وأنثى تريد الكثير الكثير
من الحب والعشق و التيه و الانسجام
أنثى تريد القليل من الأهتمام
القليل القليل من الأهتمام
أنثى تريد اذا ماعتلت سدرة الكلمات
تراك اسير يديها
أنثى اذا خاصمتها المعاني
ركضت اليها بكل فنونك
تنزع عنها التضجر حتى تراها ببحرك هذا الغروب
وان عاندتك فضم اليك يديها
وقبل براءتها كي تتوب
وقبل براكينها كي تتوب
وقبل مسامتها كي تتوب
،،،،،،
،،،،،
أعود إلي نازفات اللقاء
أفتح ......................... بوابة للمساء
اسمعها تـّترنم ُ بالغنج ِ ...
تسألني في جنون ... حبيبي
أحقا ً انا كل شيء
اتشتاق همسي ... وريق شفاهي
وعطري ورعشة كفي
أحقا تذوب
تذوب ...
تذوب اذا قلتها بين صدرك
إني أحبك
وإني أحبك
وإني أحبك
وإني انا من سترنو إليها
وتلمس فيها الصدى ...
ثم تتركها كالندى ...
قطرة....
تاه فيها الظلام وهذا المدى
شـعـر/ ماجد أحمد