سُــهــاد
02-12-2006, 09:28 PM
:
سيدي ..
هذا المساء حزين ايضا ..
كغيره من المساءات ..
فمنذ ان غادرتني وغبت عني ..
وانا اشعر بالوحده القاتله الا من حبك ..
فهو القادر على ملء حياتي في غيابك ..
.
.
كم طال انتظاري لك ..!
في كل يوم اجهز نفسي للقاءك
واكسر كل الحواجز التي تحول بيني وبينك
لكن في اغلب الاحيان تكون المحاوله يائسه ..
اما الاحيان التي انجح فيها بلقاءك ..
فهي تكون في
خيالي فقط ..
التقيك .. واسعد برؤية ذلك الملاك
اللذي وهبني الإله حبه ..
واهمس لك بأني احبك ياسيد قلبي ..
اغفو على صدرك ..
اشعر بدفء احضانك ..
وحرارة اشواقك ..
اهيم بك وتهيم بي ..
وفي لحظة شرودي تلك ..
.
.
اجدني افيق من ذلك الحلم ..
فلا اجدك امامي ..
اعود لأنزوي بين اوراقي واشيائي ..
واغنياتي التي لطالما سمعناها سويا ..
استحضرك في ذاكرتي ..
اتذكر حبك لي وغيرتك علي ..
انكبّ على كتاباتك التي اهديتني اياها ..
فترتسم على شفاهي ابتسامه عابره ..
تغسل شيئا من وجع غيابك عني ..
تهب لي الحياة من جديد ..
اشعر برغبه جامحه في احتضان صوتك ..
فهو يلامس شغاف قلبي ..
اسرق بعض اللحظات لأستمع لهمساتك ..
كي تداعب بها مشاعري ..
اشعر بلهفتك علي ..
تهمس في اذني ( احبك يالغاليه)
يااااااه .. ما اروع تلك الكلمه ..
تنسيني شقاءي في بعدك
تكفيني لأن احيا عمرا يملؤه السعاده ..
اشعر بها بقربك رغم المسافات ..
فأنت وان غادرت عني .. لم تغادر مني ..
تحيا في داخلي ..
اتنفسك ..
واعيش بنبض قلبك ..
لكن مع هذا افتقدك واحتاجك ..
.
.
فـ حين سافرت .. عرفت لأول مره معنى الضياع ..
معنى ان يعيش الانسان الغربه في وطنه ..
فأنت لي الوطن والأرض والملجأ بعد الله ..
حين ذهبت .. كنت اقف على عتبات قلبك
ابكي كطفله صغيره ..
بقيت وحيده في عتمة الليل دون دليل ..
حين غادرتني .. سألت كل الاماكن عني ..
فلم تعرفني .؟
وكانت عيوني تستفسر عن سر الدمع الذي ادماها ..
وكنت ككل اللذين يشعرون بالخوف والوحده والغربه ..
حين وليت ظهرك وتركتني ..
كنت كزهره
تركها فصل الربيع ..
وضاع العطر منها ..
حين سافرت .. وذهبت .. وغادرت .. ووليت ..
كانت كل الاماكن تشكو غيابك ..
وكل الطرقات تعزف سيمفونية الرحيل في بعدك ..
.
.
سيدي ..
عدني بأن لاتتركني خلفك بعد الآن ..
اريد ان اكون حقيبة سفرك ..
ولغة وجعك ..
وقمرك ..
واغنياتك ..
وان اظل معك الى آخر رمق ..
وان لا ابقى في غربة الوطن وحيده ..
ولن اسامر النجوم وحيده ..
ولن انام وحيده .. فـ ليس لي سواك ..
كما ليس لك سواي ..
انت فراشي وغطاءي ..
وانا قلبك اللذي تتلحفه ..
لا احد يفصلنا غير الموت ...
.
لا ارغب في رؤية الشتاء بعد الآن ..
ولا اسمع سوى لحن الخلود ..
اريدك لي الارض والمنفى ..
اريدك الصدر الدافيء الحنون
اللذي آوي اليه كلما ارهقتني الحياه ..
عد الي سيدي بسلامة الله ..
فلا احد سواك يفهم
.
.
.
حقيقة معاناتي في بعدك ...!!
:
سيدي ..
هذا المساء حزين ايضا ..
كغيره من المساءات ..
فمنذ ان غادرتني وغبت عني ..
وانا اشعر بالوحده القاتله الا من حبك ..
فهو القادر على ملء حياتي في غيابك ..
.
.
كم طال انتظاري لك ..!
في كل يوم اجهز نفسي للقاءك
واكسر كل الحواجز التي تحول بيني وبينك
لكن في اغلب الاحيان تكون المحاوله يائسه ..
اما الاحيان التي انجح فيها بلقاءك ..
فهي تكون في
خيالي فقط ..
التقيك .. واسعد برؤية ذلك الملاك
اللذي وهبني الإله حبه ..
واهمس لك بأني احبك ياسيد قلبي ..
اغفو على صدرك ..
اشعر بدفء احضانك ..
وحرارة اشواقك ..
اهيم بك وتهيم بي ..
وفي لحظة شرودي تلك ..
.
.
اجدني افيق من ذلك الحلم ..
فلا اجدك امامي ..
اعود لأنزوي بين اوراقي واشيائي ..
واغنياتي التي لطالما سمعناها سويا ..
استحضرك في ذاكرتي ..
اتذكر حبك لي وغيرتك علي ..
انكبّ على كتاباتك التي اهديتني اياها ..
فترتسم على شفاهي ابتسامه عابره ..
تغسل شيئا من وجع غيابك عني ..
تهب لي الحياة من جديد ..
اشعر برغبه جامحه في احتضان صوتك ..
فهو يلامس شغاف قلبي ..
اسرق بعض اللحظات لأستمع لهمساتك ..
كي تداعب بها مشاعري ..
اشعر بلهفتك علي ..
تهمس في اذني ( احبك يالغاليه)
يااااااه .. ما اروع تلك الكلمه ..
تنسيني شقاءي في بعدك
تكفيني لأن احيا عمرا يملؤه السعاده ..
اشعر بها بقربك رغم المسافات ..
فأنت وان غادرت عني .. لم تغادر مني ..
تحيا في داخلي ..
اتنفسك ..
واعيش بنبض قلبك ..
لكن مع هذا افتقدك واحتاجك ..
.
.
فـ حين سافرت .. عرفت لأول مره معنى الضياع ..
معنى ان يعيش الانسان الغربه في وطنه ..
فأنت لي الوطن والأرض والملجأ بعد الله ..
حين ذهبت .. كنت اقف على عتبات قلبك
ابكي كطفله صغيره ..
بقيت وحيده في عتمة الليل دون دليل ..
حين غادرتني .. سألت كل الاماكن عني ..
فلم تعرفني .؟
وكانت عيوني تستفسر عن سر الدمع الذي ادماها ..
وكنت ككل اللذين يشعرون بالخوف والوحده والغربه ..
حين وليت ظهرك وتركتني ..
كنت كزهره
تركها فصل الربيع ..
وضاع العطر منها ..
حين سافرت .. وذهبت .. وغادرت .. ووليت ..
كانت كل الاماكن تشكو غيابك ..
وكل الطرقات تعزف سيمفونية الرحيل في بعدك ..
.
.
سيدي ..
عدني بأن لاتتركني خلفك بعد الآن ..
اريد ان اكون حقيبة سفرك ..
ولغة وجعك ..
وقمرك ..
واغنياتك ..
وان اظل معك الى آخر رمق ..
وان لا ابقى في غربة الوطن وحيده ..
ولن اسامر النجوم وحيده ..
ولن انام وحيده .. فـ ليس لي سواك ..
كما ليس لك سواي ..
انت فراشي وغطاءي ..
وانا قلبك اللذي تتلحفه ..
لا احد يفصلنا غير الموت ...
.
لا ارغب في رؤية الشتاء بعد الآن ..
ولا اسمع سوى لحن الخلود ..
اريدك لي الارض والمنفى ..
اريدك الصدر الدافيء الحنون
اللذي آوي اليه كلما ارهقتني الحياه ..
عد الي سيدي بسلامة الله ..
فلا احد سواك يفهم
.
.
.
حقيقة معاناتي في بعدك ...!!
: