حسام العبدلي
02-12-2006, 09:37 PM
كأنَّ الذي بيننا خافتٌ خافتٌ
ويشبهُ ما ليس بيني وبين أحدْ
وبالجوهرِ الأصل في ملكوتِكِ أحلفُ
أن الجدال العصيَّ
سيلقي برغبتنا في جحيم الأبدْ
تظنين أنَّ المحدد في الأمر
شيءٌ من الحَبو فوقَ السهوبْ
وأنَّ السؤالَ الملحَّ
ازدحامُ المساعي لترويض هذا العناد الغريب
وركضُ خطايَ الحميماتِ فوق الدروبْ
ففُكِّي غلالات تلك الشبابيك عنكِ اتركيها
تمرَّغْ بشمسكِ إحجامها
ثم كوني على ثقةِ العشقِ
أني بمفتاحِكِ الصَّعبِ...
أفتتحُ البحرَ
أسطو على الليل من كلِّ أبعادِهِ
أينَ أنتِ ابدئي الآن فاتحة العشقِ
إني على حفرةٍ من لهيبٍ وطيبْ
وتَبقَينَ أنتِ الحبيبةَ
أنتِ القصيدةَ...
أنتِ الحديقةَ...
أبقى الحبيبَ الحبيبْ
لكي لا يموتَ سريعاً
ومن أجل سيرورة الوعد فيهِ
اصطفاكِ قطاراً لرحلته البرقُ
يا قطرةً من دمائي
اختزلتُ بك العالَمَ النبويَّ
اقتليني لأعشقَ عينيكِ أكثرْ
أنا السندباد الذي
قطفَ البحرَ عن شَجَرِ الكشفِِ
قام لأبدو أمام جلالكِ أكبرْ
إذاً فلماذا تَشَكّلتِ رملاً على غابتي
وكنتُ السحابَ
إذا هزَّهُ حزنكِ العذبُ أمطرْ
إنه نهرُنا الآن فاضَ عناقاً
تعالَيْ لنختزلَ العمرَ في ليلةٍ
تحتَ مصباحها الّليلكيِّ
نغنّي ونسهرْ
كلُّ أسرابِ تلكَ المواعيدِ
مدَّت مناقيرها
أين قَمحُكَ يا بيدر الأغنيات
أنا بيدر الوردِ
شُمّي دمي بقميص ندائكِ
وابتكري من مماتي الحياةْ
/
/
/
الح ــــسام
ويشبهُ ما ليس بيني وبين أحدْ
وبالجوهرِ الأصل في ملكوتِكِ أحلفُ
أن الجدال العصيَّ
سيلقي برغبتنا في جحيم الأبدْ
تظنين أنَّ المحدد في الأمر
شيءٌ من الحَبو فوقَ السهوبْ
وأنَّ السؤالَ الملحَّ
ازدحامُ المساعي لترويض هذا العناد الغريب
وركضُ خطايَ الحميماتِ فوق الدروبْ
ففُكِّي غلالات تلك الشبابيك عنكِ اتركيها
تمرَّغْ بشمسكِ إحجامها
ثم كوني على ثقةِ العشقِ
أني بمفتاحِكِ الصَّعبِ...
أفتتحُ البحرَ
أسطو على الليل من كلِّ أبعادِهِ
أينَ أنتِ ابدئي الآن فاتحة العشقِ
إني على حفرةٍ من لهيبٍ وطيبْ
وتَبقَينَ أنتِ الحبيبةَ
أنتِ القصيدةَ...
أنتِ الحديقةَ...
أبقى الحبيبَ الحبيبْ
لكي لا يموتَ سريعاً
ومن أجل سيرورة الوعد فيهِ
اصطفاكِ قطاراً لرحلته البرقُ
يا قطرةً من دمائي
اختزلتُ بك العالَمَ النبويَّ
اقتليني لأعشقَ عينيكِ أكثرْ
أنا السندباد الذي
قطفَ البحرَ عن شَجَرِ الكشفِِ
قام لأبدو أمام جلالكِ أكبرْ
إذاً فلماذا تَشَكّلتِ رملاً على غابتي
وكنتُ السحابَ
إذا هزَّهُ حزنكِ العذبُ أمطرْ
إنه نهرُنا الآن فاضَ عناقاً
تعالَيْ لنختزلَ العمرَ في ليلةٍ
تحتَ مصباحها الّليلكيِّ
نغنّي ونسهرْ
كلُّ أسرابِ تلكَ المواعيدِ
مدَّت مناقيرها
أين قَمحُكَ يا بيدر الأغنيات
أنا بيدر الوردِ
شُمّي دمي بقميص ندائكِ
وابتكري من مماتي الحياةْ
/
/
/
الح ــــسام