المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَصِيدُ المُجَادَلَةِ. شعر: د. محمد جاهين بدوي


د. محمد جاهين بدوي
07-12-2006, 06:21 PM
قَصِيــــــــدُ الْمُجَــادَلَـــــــــةِ
" إِلَى مُجَادِلَتِي في هَوَاهَا، وَقَدْ بَرِئَ إِلَيْهَا قَلْبِي مِمَّا سِوَاهَا، فَلَهَا النَّجْوَى حَتَّى تَرْضَى ! "
د. محمد جاهين بدوي
* * *
تَقُولُ حَيَاتِي:

قَضَيْتَ حَيَاتَكَ قَبْلِيَ..

عِشْقًا وَوَجْدًا..

فَتِلْكَ "سُعَيْدَى" وَهَذِي "رَبَابٌ "..

وَهَذِي "حَنِينْ".

وَشِعْرُكَ فِيهِنَّ قَبْلِيَ..

لَحْنٌ يُغَـنَّى..

وَنَايٌ حَنُونْ.

رَأيْتُ بِشِعْرِكَ أنّكَ..

تَعْشَقُ تَعْشَقُ حَدَّ التَّصَوُّفِ..

حَدَّ التَّفَانِي..

وَحَدَّ الذُّهُولِ الجُنُونْ.

وَأنَّكَ تَلْهُو..

وَتَنْسَى.. تَـخُـونْ !.

رَأَيْتُ بِشِعْرِكَ كَشْفَ الظُّنُونْ.

سَتَعْرِفُ غَيْرِيَ أُخْرَى..

وَأُخْرَى..

وَتَخْبُو بِقَلْبِكَ..

جَمْرَةُ هَذَا الفُتُونْ !.

وَتَنْسَى غَرَامِي..

وَيَغْدُو هُيَامُكَ فِيَّ..

لِرَيْبِ الْمَنُونْ !.

فَقُلْتُ:

وَكَوْنِيَ نَارٌ تَؤُجُّ..

وَحُرْقَـةُ قَلْبِي أَتُونْ.

نَعَمْ .. قَدْ فُتِنْتُ..

نَعَمْ.. قَدْ عَشِقْتُ..

وَقَبْلَكِ كَانَتْ لِقَلْبِي..

بِدُنْيَا النِّسَاءِ مَغَازٍ..

وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَهُنَّ شُؤُونْ.

وَكَانَتْ شِفَاهٌ..

وَكَانَتْ نُهُودٌ.. قُدُودٌ..

وَخَمْرٌ .. وَجَمْرٌ..

وَنُورٌ.. وَطِينْ !.

وَكَانَتْ جِرَاحٌ.. نُدُوبٌ..

وَدَمْعٌ.. وَنَزْفٌ..

وَذِكْرَى شُجُونْ.

وَمَاذَا عَلَى السُّفْنِِ تَرْجُو النَّجَاةَ..

بِبَحْرِ الحَيَاةِ..

- وَجُودِيُّ عُمْرِيَ أَنْتِ -..

وَكُلُّ الْمَرَافِئِ قَبْلَكِ آلٌ خَؤُونْ ؟!.

وَقَبْلَكِ كُلُّ الدِّيَارِ..

فَيَافٍ..

مَنَافٍ..

وَكُلُّ الشِّفَاهِ أُجَاجٌ..

وَكُلُّ النُّهُـودِ جَلِيـدٌ..

وَكُـلُّ القُدُودِ لُحُـودٌ..

وَكُلُّ العُيُـونِ سُجُـونْ !.

وَقَبْلَكِ كُلُّ الحِسَانِ شُكُـوكٌ..

وَبَعْضُ احْتِمَالٍٍ..

وَدَعْـوَى بِغَيْرِ دَلِيلٍ..

ظُنُـونٌ.. ظُنُـونٌ.. ظُنُـونْ !!.

وَكُلُّ قَوَافِـيَّ فِيهِنَّ..

- يَا لَحْنَ رُوحِي -..

طَنِينٌ طَنِينْ !

وَأَنْتِ لِقَلْبِيَ – يَا مِسْكَ كَأْسِيَ -..

بَرْدُ اليَقِـيـنْ !.

فَمَاذَا عَلَى القَلْبِ – قَبْلَكِ -..

ذَاكَ الْمُضَلَّلِ..

يَبْغِي الْهُدَاةَ..

تَشَوَّفَ نَجْمًا فَنَجْمًا..

تَعَشَّقَ بَدْرًا فَبَدْرًا..

فَلَمَّا انْطَفَأْنَ .. أَفَلْنَ..

ذَهَبْنَ مَعَ الذَّاهِبِينْ.

تَوَلَّى يَرُومُ هُدَاهُ..

مَعَ الْمُهْتَدِينْ ؟!.

وَقَلْبِيَ – يَا عُمْرَ عُمْرِيَ -..

لاَ يَعْشَقُ الآفِلِينْ !.

وَمَاذَا عَلَيَّ تَوَلَّهْتُ قَبْلَكِ..

وَالقَلْبُ طَيْرٌ..

دُنَاهُ التَّصَابِي..

رُؤَاهُ الْفُتُونْ.

وَهَلْ كَانَ قَلْبيَ قَبْلَكِ ..

صَخْرًا..عَصَاةً..

وَمُضْغَةَ لَحْمٍ بَلِيدٍ..

بِغَيْرِ شُعُورٍ..

بِغَيْرِ أَمَانٍ..

أَغَانٍ..

بِغَيْرِ لُحُـونْ ؟!.

فَكَيْفَ هَدَانِي إِلَيْكِ ؟!.

وَكَيْفَ رَآكِ بِجَرْدَاءِ عُمْرِي..

نَدَاوَةَ طَلِّ..

وَتَحْنَـانَ أَيْـكِ؟.

وَرَفْرَفَ رَفْرَفَ عِشْقًا..

وَحَطَّ كَعُصْفُورِ شَوْقٍ..

عَلَى رَاحَتَيْكِ ؟!

يُنَقِّـرُ مِنْ ثَغْرِكِ المِسْكِ..

حَبَّ مُنَاهُ..

وَفِصْحَ سَنَاهُ..

وَعَطْفَ السِّنِينْ ؟ .

ألاَ تَعْرِفِينَ..

- أيَا بَعْثَ رُوحِيَ -..

أَنَّكِ بَدْءُ البِدَايَةِ..

طَيُّ المسَافَاتِ..

رَجْعُ المسَافِرِ..

زَادُ الحَزِينْ ؟.

فَكَيْفَ تَقُولِينَ..

- يَا صِدْقَ كُلِّ النُّبُوءَاتِ..

مُزْنَةَ شِعْرِي الْهَتُونْ -..

بِأَنَّ فُؤَادِيَ يَعْشَـقُ بَعْدَكِ..

يَنْسَى.. يَخُونْ ؟.

وَهَلْ بَعْدَ حُبِّكِ بَعْدٌ ؟ !

وَهَلْ قَبْلَ حُبِّكِ قَبْلٌ ؟ !.

وَهَلْ بَاتَ في نَبْضِ قَلْبِيَ..

نَبْضٌ ..

لِغَيْرِكِ يَوْمًا يَكُونْ ؟ !.

ألاَ تُنْصِتِينَ..

- أَيَا سَمْعَ سَمْعِ الُوجُودِ -..

لقَلْبِي يَدُقُّ..

يَدُقُّ..

يُرَتِّـلُ: نُونْ !.

وَحُبِّكِ عِنْدِي..

وَمَا يَسْطُـرُونْ !.

وَمَا قَدْ أَسَـرُّوا..

وَمَا يُعْلِـنُونْ !.

أَكُونُ بِقَلْبِكِ..

- يَا كَوْنَ كَوْنِيَ -..

أَوْ لاَ أَكُونْ !!.

أَكُونُ بِقَلْبِكِ أَوْ لاَ أَكُونْ !!.

* * *

مشاعل ابراهيم
07-12-2006, 10:47 PM
الرائع د . محمد بدوي







االله الله عليك







ألف شكر لك على هذه الرائعه









التي بروعه حضورك ورقة تواجدك







تشرفت كوني اولى المعانقات لرائعتك







لا تحرمنا من مشاركاتك الجميلة









دمت بألف خير

سُــهــاد
08-12-2006, 12:21 AM
:

محمد بدوي


كلمات نابضه بالجمال
رائع حد الترف

سلمت يمينك اخي
ولاتحرمنا ابداعاتك

احترامي لك
دمت بسعاده

:

إيمان السعيد
08-12-2006, 04:22 AM
ألاَ تَعْرِفِينَ..

- أيَا بَعْثَ رُوحِيَ -..

أَنَّكِ بَدْءُ البِدَايَةِ..

طَيُّ المسَافَاتِ..

رَجْعُ المسَافِرِ..

زَادُ الحَزِينْ ؟.



د. محمد جاهين بدوي


تقف حروفي هنا بصمت

بخجل بوجل


إبداع بلاحدود


سأعود لأنهل منه مرات ومراته


مودتي وتقديري الجم


إيمان

جليلة ماجد
08-12-2006, 09:56 PM
:
:
:

يتبتّل الحرفُ وجداً هُنا ...

اتركوه يعترِف بقلبه ..
بعِشقه بـ نونه ..

و دعونا هُنا نستلِذ بفاخر الكلِم ..

د. محمد جاهين بدوى ..

ترِف الحرف و عذب المعاني ...

لمثلك يهطل الجمال ..لا عدِمناك ..

كل الود ...

محمد الفرحان
08-12-2006, 11:45 PM
.

.

المبدع

د.محمد جاهين بدوي

.

.


سلمت ياصاحب القلم الذهبي

على هذه التحفه الرائعه التي

توقفت عندها كثيرا" . .

سجل متابعتي واعجابي . . .

دام لنا نبض قلمك . . .

.

.

فائق تقديري واحترامي

اسماعيل العبدول
09-12-2006, 12:11 PM
حرف يدلل على عذوبة حقة
ونقاء كاتب

دمت بخير

مودتي

د. محمد جاهين بدوي
14-12-2006, 07:34 PM
الرائع د . محمد بدوي







االله الله عليك







ألف شكر لك على هذه الرائعه









التي بروعه حضورك ورقة تواجدك







تشرفت كوني اولى المعانقات لرائعتك







لا تحرمنا من مشاركاتك الجميلة









دمت بألف خير

* * *
الرائعة مشاعل إبراهيم
بل الشكر أجزله وأوفاه
لروعة إطلالتك
وبهاء مرورك النديّ
شرفت القصيدة بمطالعتك إياها
واكتست من ألقك ألقًا
ومن إشراقك إشراقًا

دمتِ أختي الطيبة سبّاقةً إلى فضلٍ وبرٍّ

خالص التقدير
* * *

د. محمد جاهين بدوي
14-04-2007, 05:45 PM
:

محمد بدوي


كلمات نابضه بالجمال
رائع حد الترف

سلمت يمينك اخي
ولاتحرمنا ابداعاتك

احترامي لك
دمت بسعاده

:

الرقيقة الشفيفة كقطرة ندى
سهاد
لك خالص تجلتي
وأصفى مودتي

أيتها النقية

أبو شادي

د. أحمد سعد الدين أبورحاب
20-04-2007, 05:32 PM
أخى الشاعر الجميل

النص جيد ( طبعا ) فأنت لا تكتب الا كل ماهو جيد
ولكن أنا معترض

تقول :

وَكُلُّ النُّهُـودِ جَلِيـدٌ..

وَكُـلُّ القُدُودِ لُحُـودٌ..

يا دكتور محمد حرام عليك
----------

طبعا انا امزح معك

بارع الى النهاية القصوى

بارك الله فى قلمك

أسامه السهلي
20-04-2007, 07:54 PM
هرم البوح الشاعر و الناقد د/ محمد بدوي

حدائق الوجد و الغزل في شعرك سيدي جنة لكل مرهف و عاشق

و متذوق للكلمة في هذا النص الرائع و قد و عدتها مسبقا بالنجوى

حتى ترضى و لعلة أيضا حتى الرضى ..!

سيدي الجمال و انتقاء المفردات و الصور ألتي رسمتها مخيلتك

و أسلوبك الرقيق جعل القارئ يتنقل من حديقة لأجمل و يزاد شوقه

كهذا النزف من يراعك ليبقى في جوار هذا ألإبداع .

سيدي ما أجملك و أروعك في هذه الصورة :


نَعَمْ .. قَدْ فُتِنْتُ..

نَعَمْ.. قَدْ عَشِقْتُ..

وَقَبْلَكِ كَانَتْ لِقَلْبِي..

بِدُنْيَا النِّسَاءِ مَغَازٍ..

وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَهُنَّ شُؤُونْ.

وَكَانَتْ شِفَاهٌ..

وَكَانَتْ نُهُودٌ.. قُدُودٌ..

وَخَمْرٌ .. وَجَمْرٌ..

وَنُورٌ.. وَطِينْ !.

وَكَانَتْ جِرَاحٌ.. نُدُوبٌ..

وَدَمْعٌ.. وَنَزْفٌ..

وَذِكْرَى شُجُونْ.

وَمَاذَا عَلَى السُّفْنِِ تَرْجُو النَّجَاةَ..

بِبَحْرِ الحَيَاةِ..

- وَجُودِيُّ عُمْرِيَ أَنْتِ -..

وَكُلُّ الْمَرَافِئِ قَبْلَكِ آلٌ خَؤُونْ ؟!.

وَقَبْلَكِ كُلُّ الدِّيَارِ..

فَيَافٍ..

مَنَافٍ..

وَكُلُّ الشِّفَاهِ أُجَاجٌ..

وَكُلُّ النُّهُـودِ جَلِيـدٌ..

وَكُـلُّ القُدُودِ لُحُـودٌ..

وَكُلُّ العُيُـونِ سُجُـونْ !.

وَقَبْلَكِ كُلُّ الحِسَانِ شُكُـوكٌ..

وَبَعْضُ احْتِمَالٍٍ..

وَدَعْـوَى بِغَيْرِ دَلِيلٍ..

ظُنُـونٌ.. ظُنُـونٌ.. ظُنُـونْ !!.

وَكُلُّ قَوَافِـيَّ فِيهِنَّ..

- يَا لَحْنَ رُوحِي -..

طَنِينٌ طَنِينْ !

وَأَنْتِ لِقَلْبِيَ – يَا مِسْكَ كَأْسِيَ -..

بَرْدُ اليَقِـيـنْ !.

و الكثير من مثل هذا الجمال و ألأدب الرفيع

سيدي لقد سعدت جدا بوقفتي هنا

ارف التحايا من محبك