أكرم التلاوي
10-12-2006, 11:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن أبدأ
أتمنى من كل من يقرأ هذا الموضوع أن يقرأ بإهتمام فالخطب جلل ولا بد لنا من وقفه مع أنفسنا .
منذ أقل من ساعه كنت أشاهد نشرة الأخبار ومما جاء فيها :
*عباس يتمسك بالانتخابات المبكرة وهنية يتهمه بإفشال الحوار
* التأزم في الموقف السياسي بين فتح وحماس بدأت مؤشراته تظهر بشكل أكثر وضوحا على الأرض، حيث أطلق مجهولون النار اليوم على وزير الداخلية سعيد صيام أثناء مرور موكبه بمدينة غزة
* تبادل الاتهامات بمقتل أكثر من عشرين مدنيا بدارفور
* الوضع في إقليم دارفور غربي السودان ازداد ترديا في الأسابيع الماضية
*في لبنان حشود وحشود مضادة ورئيس الوزراء يحذر من العنف , المعارضة تمهل السنيورة أياما وإسماعيل ببيروت مجددا
* العاهل السعودي يحذر من انفجار الوضع بالمنطقة
* في العراق العنف الطائفي يحصد العشرات
* عشرة عراقيين قتلوا عندما هاجم مسلحون منزلين لأسرتين شيعيتين في حي الجهاد ببغداد الذي تقطنه أغلبية سنية
والله ثم والله إن سماع الأخبار يدمي القلب ويدمع العين ويضيق الصدر , ولكن منذ متى ونحن نبكي وتضيق صدورنا و و و و و والى متى سنبقى على هذا الحال ؟
هل البكاء وضيقة الصدر والحزن كفيل بأن يغير في الأمر شيء لا والله لن يفيد بأي شيء , لا بد من التغيير , ولا بد أن ننجز شيئا ً , دائما ً نقول نحن شعوب مغلوب على أمرها وليس بأيدينا شيء , وحكامنا وللأسف إتفقوا على ألا يتفقوا , إن فلنتفق نحن ولنغير نحن ولنصنع قدرنا بأنفسنا .
في كل يوم خساره جديده واحتلال جديد وليت الأمر بقي على هذا الحد , بل أصبحنا نجد إنقسامات داخليه في صفوفنا وميليشيات وأحزاب وخلافات وليس بمستغرب ان شهدنا حروبا ً أهليه , وكل هذا سببه ُ أمر واحد ألا وهو تفرقنا وعدم وحدتنا , لا زلنا غير مدركين بأن هذا الزمن ليس للآحاد , هذا زمن القوه وزمن فيه أصبح القوي يأكل الضعيف , ونحن ضعفاء وسنبقى كذلك ما دمنا متفرقين , والله أني أكتب وأشعر أن صدري سيتشقق من الغضب ومن الألم على هذه ِ الأحوال , ولكني أود أن أكون شخصا ً إيجابيا ً شخصا ً يستحق أن يعيش ولا أكون الرجل الصفر , الذي يقضي حياته وهو مكانه يعيش كما تكتب له ُ الدول الكبرى أن يعيش ويبقى على حاله تحت رحمتهم , إلى متى سنبقى نردد أنا فرد واحد وماذا بيدي أن أفعل إلى متى وكل منا يستصغر نفسه ُ ويقلل من قيمة ذاته , الرسول عليه الصلاة والسلام صنع أمه وهو شخص واحد , نيلسون مانديلا شخص واحد أيضا ً واستطاع أن يفعل الكثير لبلده بقوة العزيمه والإصرار , الشيخ أحمد ديدات رحمه الله الذي كان يحاور الكفار وكم من شخص أسلم على يده , والكثير الكثير من العظماء الذين غيروا التاريخ , هم بدأوا بفكره وعززوها بإصرار وعزيمه وايمان راسخ بدين أو قضيه أو مبدأ , فلماذا ما زلنا نقول بأننا لا نستطيع فعل شيء ؟
ان كان حكامنا لا يريدون الاتفاق فلماذا لا نتفق نحن , وإن لم يتوحدوا ويوحدوا دولهم وقواهم فلماذا لا نتوحد نحن ونوحد قوانا لماذا لا تزال الحدود والعنصريه تقيدنا ؟ إلى متى سنبقى ننظر لإخواننا في الدول الأخرى نظرة العدو أو نظرة السياسي المحترف ( ابتسامه في الوجه وطعنه في الظهر ) لماذا لا نكون اشخاصا ً فعالين في دولنا وفي مجتمعاتنا ؟
الى متى ستفرقنا نظرية هذا كويتي وهذا سعودي وهذا فلسطيني وهذا اردني وهذا مصري وهذا قطري وهذا وهذا وهذا ؟ وليس هذا فقط بل أصبحنا في دولنا لدينا شمال وجنوب وحضري وبدوي والعائله الفلانيه والفخذ الفلاني لماذا لا نصفي قلوبنا ونبدأ نحن بالتغيير من أنفسنا ونلغي كل هذه ِ الحدود ونلغي هذه ِ العنصريه ؟ كلنا والحمد لله قد حبانا الله بعقول وألسنه وأقلام فلماذا يستغل الغرب عقولهم وألسنتهم وأقلامهم في شن الحروب علينا وتفتيتنا ونحن نشغل هذه ِ العقول بالتوافه ونشغل الألسنه ونشحذها كالسيوف على بعضنا البعض ونوجه أقلامنا للفضائح وانتقاد كل منا الآخر ؟
قد يتسائل البعض وما المطلوب مني كشخص أو ككاتب أو كشاعر أو كمواطن ! ؟
المطلوب منك أن لا تعتبر نفسك شخص لا حول ولا قوة له ,وأن لا تعتقد أن الأمر لا يخصك , أنت جزء من هذه ِ المعمعه وان لم تصلك , فتأكد أنها في طريقها إليك عاجلا ً أم آجلا , ولنتذكر مقولة ( أكلت ُ يوم أكل الثور الأبيض ) ولنثق تماما ً أننا بفرقتنا هذه ِ نساعد الغرب على دخول دولنا واحتلالها , المطلوب منك أن تبدأ بنفسك وبقلمك وبلسانك وبقلبك بالتغيير , المطلوب منك أن تلغي كل ضغينه وكل حقد على أخيك العربي المسلم في أي دوله أخرى , المطلوب منك أن تصلح ما أفسده ُ الحكام من علاقات مع الدول الأخرى , المطلوب منك أن تلغي حتى الضغينه في قلب أشقائك العرب عليك .
وكيف تفعل ذلك ؟
أنت تملك قلم وتملك لسان تستطيع أن تبدأ بإظهار حسن النوايا ولكن بصدق عليك أن تزرع في قلبك قول الرسول في العنصريه ( دعوها إنها نتنه ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام , عليك أن تكتب وأن تظهر مدى حبك وحرصك على أشقاءك العرب في أي دوله ترى أن هناك بعض الضغينه في قلوب البعض منهم على بلدك ولتضع في بالك أن حقده أو كرهه ُ لك هو ناتج عن السياسه وليس لك به من يد وعليك أن تبين له ُ ذلك , نحن نحمل أقلاما ً ونكتب عن العشق والغرام والصيد والمقالات الاجتماعيه وغيرها , فلن يأخذ منا الوقت الكثير لو كتبنا مقالا ً نبين إخائنا ومحبتنا لشعب بلد آخر , فليكتب السعودي للمصري والكويتي وليكتب الأردني للفلسطيني وليكتب القطري للسوداني وليكتب المغربي للإماراتي وليكتب اللبناني للسوري فلنجعله ُ وطن واحد ولنكن شعبا ً واحدا ً بصدق فلنزرع المحبه والاخاء بيننا ولنلغي كل حقد أو ضغينه أو حتى فهم خاطيء ما بيننا فلنتوحد بأقلامنا وبقلوبنا وليكن همنا الأول هو إصلاح ما أفسده ُ الزمن وإجلاء كل التراكمات الغبيه التي بيننا , فلنكتب القصائد لبعضنا البعض ان كنا شعراء , ولنكتب المقالات إن كنا كـُتاب , ولنقل كلمة خير إن لم نكن نملك موهبة الكتابه , أنا لا أريد أن يأتي أحد ليشكرني على الموضوع ويخرج , أريد أفعال وأريد قناعه نابغه من القلب , من قلب عربي مسلم صاحب همه ليس فيه أي حقد على أخيه وشقيقه العربي المسلم في دوله أخرى , أريد من يأتي ويقول أنا لها ويبدأ وليكن مبادرا ً بالكتابه لأشقاءه ِ من الدول الأخرى وليكتب بصدق ليلامس قلوبهم ويردوا المقال عشرا , حتى تسود بيننا المحبه رغما ً عن أنف السياسه .
والله والله والله أكتب لكم وأنا أشعر بضيق من حالنا وكم أتمنى أن أجد فيكم من يؤلمه ُ حالنا وأن يبدأ معي بزرع بذور الإخاء في ما بيننا كشعوب وأن لا يقرأ الشخص منا ويقول أن مقاله ُ أو قصيدته ُ أو حديثه ُ لن يغير شيئا ً ويخرج , يكفيك أن يكون لك شرف المحاوله وأجر سعيك واستخدام قلمك في أمر به ِ خير .
وما من كاتب ٍ إلا سيفنى = ويبقى الدهر ما كتبت يداه ُ
فلا تكتب بكفك غير شيء ٍ = يسرك في القيامة ِ أن تراه ُ
قبل أن أبدأ
أتمنى من كل من يقرأ هذا الموضوع أن يقرأ بإهتمام فالخطب جلل ولا بد لنا من وقفه مع أنفسنا .
منذ أقل من ساعه كنت أشاهد نشرة الأخبار ومما جاء فيها :
*عباس يتمسك بالانتخابات المبكرة وهنية يتهمه بإفشال الحوار
* التأزم في الموقف السياسي بين فتح وحماس بدأت مؤشراته تظهر بشكل أكثر وضوحا على الأرض، حيث أطلق مجهولون النار اليوم على وزير الداخلية سعيد صيام أثناء مرور موكبه بمدينة غزة
* تبادل الاتهامات بمقتل أكثر من عشرين مدنيا بدارفور
* الوضع في إقليم دارفور غربي السودان ازداد ترديا في الأسابيع الماضية
*في لبنان حشود وحشود مضادة ورئيس الوزراء يحذر من العنف , المعارضة تمهل السنيورة أياما وإسماعيل ببيروت مجددا
* العاهل السعودي يحذر من انفجار الوضع بالمنطقة
* في العراق العنف الطائفي يحصد العشرات
* عشرة عراقيين قتلوا عندما هاجم مسلحون منزلين لأسرتين شيعيتين في حي الجهاد ببغداد الذي تقطنه أغلبية سنية
والله ثم والله إن سماع الأخبار يدمي القلب ويدمع العين ويضيق الصدر , ولكن منذ متى ونحن نبكي وتضيق صدورنا و و و و و والى متى سنبقى على هذا الحال ؟
هل البكاء وضيقة الصدر والحزن كفيل بأن يغير في الأمر شيء لا والله لن يفيد بأي شيء , لا بد من التغيير , ولا بد أن ننجز شيئا ً , دائما ً نقول نحن شعوب مغلوب على أمرها وليس بأيدينا شيء , وحكامنا وللأسف إتفقوا على ألا يتفقوا , إن فلنتفق نحن ولنغير نحن ولنصنع قدرنا بأنفسنا .
في كل يوم خساره جديده واحتلال جديد وليت الأمر بقي على هذا الحد , بل أصبحنا نجد إنقسامات داخليه في صفوفنا وميليشيات وأحزاب وخلافات وليس بمستغرب ان شهدنا حروبا ً أهليه , وكل هذا سببه ُ أمر واحد ألا وهو تفرقنا وعدم وحدتنا , لا زلنا غير مدركين بأن هذا الزمن ليس للآحاد , هذا زمن القوه وزمن فيه أصبح القوي يأكل الضعيف , ونحن ضعفاء وسنبقى كذلك ما دمنا متفرقين , والله أني أكتب وأشعر أن صدري سيتشقق من الغضب ومن الألم على هذه ِ الأحوال , ولكني أود أن أكون شخصا ً إيجابيا ً شخصا ً يستحق أن يعيش ولا أكون الرجل الصفر , الذي يقضي حياته وهو مكانه يعيش كما تكتب له ُ الدول الكبرى أن يعيش ويبقى على حاله تحت رحمتهم , إلى متى سنبقى نردد أنا فرد واحد وماذا بيدي أن أفعل إلى متى وكل منا يستصغر نفسه ُ ويقلل من قيمة ذاته , الرسول عليه الصلاة والسلام صنع أمه وهو شخص واحد , نيلسون مانديلا شخص واحد أيضا ً واستطاع أن يفعل الكثير لبلده بقوة العزيمه والإصرار , الشيخ أحمد ديدات رحمه الله الذي كان يحاور الكفار وكم من شخص أسلم على يده , والكثير الكثير من العظماء الذين غيروا التاريخ , هم بدأوا بفكره وعززوها بإصرار وعزيمه وايمان راسخ بدين أو قضيه أو مبدأ , فلماذا ما زلنا نقول بأننا لا نستطيع فعل شيء ؟
ان كان حكامنا لا يريدون الاتفاق فلماذا لا نتفق نحن , وإن لم يتوحدوا ويوحدوا دولهم وقواهم فلماذا لا نتوحد نحن ونوحد قوانا لماذا لا تزال الحدود والعنصريه تقيدنا ؟ إلى متى سنبقى ننظر لإخواننا في الدول الأخرى نظرة العدو أو نظرة السياسي المحترف ( ابتسامه في الوجه وطعنه في الظهر ) لماذا لا نكون اشخاصا ً فعالين في دولنا وفي مجتمعاتنا ؟
الى متى ستفرقنا نظرية هذا كويتي وهذا سعودي وهذا فلسطيني وهذا اردني وهذا مصري وهذا قطري وهذا وهذا وهذا ؟ وليس هذا فقط بل أصبحنا في دولنا لدينا شمال وجنوب وحضري وبدوي والعائله الفلانيه والفخذ الفلاني لماذا لا نصفي قلوبنا ونبدأ نحن بالتغيير من أنفسنا ونلغي كل هذه ِ الحدود ونلغي هذه ِ العنصريه ؟ كلنا والحمد لله قد حبانا الله بعقول وألسنه وأقلام فلماذا يستغل الغرب عقولهم وألسنتهم وأقلامهم في شن الحروب علينا وتفتيتنا ونحن نشغل هذه ِ العقول بالتوافه ونشغل الألسنه ونشحذها كالسيوف على بعضنا البعض ونوجه أقلامنا للفضائح وانتقاد كل منا الآخر ؟
قد يتسائل البعض وما المطلوب مني كشخص أو ككاتب أو كشاعر أو كمواطن ! ؟
المطلوب منك أن لا تعتبر نفسك شخص لا حول ولا قوة له ,وأن لا تعتقد أن الأمر لا يخصك , أنت جزء من هذه ِ المعمعه وان لم تصلك , فتأكد أنها في طريقها إليك عاجلا ً أم آجلا , ولنتذكر مقولة ( أكلت ُ يوم أكل الثور الأبيض ) ولنثق تماما ً أننا بفرقتنا هذه ِ نساعد الغرب على دخول دولنا واحتلالها , المطلوب منك أن تبدأ بنفسك وبقلمك وبلسانك وبقلبك بالتغيير , المطلوب منك أن تلغي كل ضغينه وكل حقد على أخيك العربي المسلم في أي دوله أخرى , المطلوب منك أن تصلح ما أفسده ُ الحكام من علاقات مع الدول الأخرى , المطلوب منك أن تلغي حتى الضغينه في قلب أشقائك العرب عليك .
وكيف تفعل ذلك ؟
أنت تملك قلم وتملك لسان تستطيع أن تبدأ بإظهار حسن النوايا ولكن بصدق عليك أن تزرع في قلبك قول الرسول في العنصريه ( دعوها إنها نتنه ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام , عليك أن تكتب وأن تظهر مدى حبك وحرصك على أشقاءك العرب في أي دوله ترى أن هناك بعض الضغينه في قلوب البعض منهم على بلدك ولتضع في بالك أن حقده أو كرهه ُ لك هو ناتج عن السياسه وليس لك به من يد وعليك أن تبين له ُ ذلك , نحن نحمل أقلاما ً ونكتب عن العشق والغرام والصيد والمقالات الاجتماعيه وغيرها , فلن يأخذ منا الوقت الكثير لو كتبنا مقالا ً نبين إخائنا ومحبتنا لشعب بلد آخر , فليكتب السعودي للمصري والكويتي وليكتب الأردني للفلسطيني وليكتب القطري للسوداني وليكتب المغربي للإماراتي وليكتب اللبناني للسوري فلنجعله ُ وطن واحد ولنكن شعبا ً واحدا ً بصدق فلنزرع المحبه والاخاء بيننا ولنلغي كل حقد أو ضغينه أو حتى فهم خاطيء ما بيننا فلنتوحد بأقلامنا وبقلوبنا وليكن همنا الأول هو إصلاح ما أفسده ُ الزمن وإجلاء كل التراكمات الغبيه التي بيننا , فلنكتب القصائد لبعضنا البعض ان كنا شعراء , ولنكتب المقالات إن كنا كـُتاب , ولنقل كلمة خير إن لم نكن نملك موهبة الكتابه , أنا لا أريد أن يأتي أحد ليشكرني على الموضوع ويخرج , أريد أفعال وأريد قناعه نابغه من القلب , من قلب عربي مسلم صاحب همه ليس فيه أي حقد على أخيه وشقيقه العربي المسلم في دوله أخرى , أريد من يأتي ويقول أنا لها ويبدأ وليكن مبادرا ً بالكتابه لأشقاءه ِ من الدول الأخرى وليكتب بصدق ليلامس قلوبهم ويردوا المقال عشرا , حتى تسود بيننا المحبه رغما ً عن أنف السياسه .
والله والله والله أكتب لكم وأنا أشعر بضيق من حالنا وكم أتمنى أن أجد فيكم من يؤلمه ُ حالنا وأن يبدأ معي بزرع بذور الإخاء في ما بيننا كشعوب وأن لا يقرأ الشخص منا ويقول أن مقاله ُ أو قصيدته ُ أو حديثه ُ لن يغير شيئا ً ويخرج , يكفيك أن يكون لك شرف المحاوله وأجر سعيك واستخدام قلمك في أمر به ِ خير .
وما من كاتب ٍ إلا سيفنى = ويبقى الدهر ما كتبت يداه ُ
فلا تكتب بكفك غير شيء ٍ = يسرك في القيامة ِ أن تراه ُ