حسين الحايكي
13-12-2006, 11:05 AM
السلام عليكم،،
أولُ حُضورٍ بينَ رياحينِكُمْ، لعلَّهُ يَلقى تِرحابَ الزُهور..
إذا ما التقيتُكِ كُلَّ صَباحٍ
يَدورُ بعَينَيَّ حُلوُ الحَديثِ..
وكُلُّ الكَلامِ..
وبَوحُ الغَرامِ الذي في فؤادي
(أحبُّكِ)..
ليسَتْ لِما فِيَّ تَكفي
وليسَتْ تَقولُ الذي يَعتريني ويُلهي رِقادي
(أحبُّكِ)..
شَيءٌ عَظيمٌ.. كَبيرٌ..
تَضجُّ الروابي بِهِ، والسُهولُ..
ويأتي كَشِعرٍ يُغنَّى بأعلى الجِبالِ..
ويُسمَعُ بَوحُهُ في كُلِّ وادي
(أحبُّكِ)..
تَعني بأنِّي أحبُّكِ حَدَّ التَعَبُّدِ..
حَدَّ التَوَجُّعِ.. حَدَّ الثمالةِ.. حَدَّ الجُنونْ
فأنتِ الوَحيدةُ في عالمِ الطُهرِ..
في عالمِ السِحرِ..
في عالمِ الشِعرِ والزَيزَفونْ
وحُبُّكِ فاقَ التَصوُّرَ..
فاقَ التأمُّلَ..
فاقَ الجَمالَ..
وفاقَ العُيونْ
***
أرى طَيفَ وَجهِكِ..
مَهما بَعُدتِ، بكُلِّ مَكانْ
وصَوتُكِ يأتي..
يُعيدُ الزَمانُ إليَّ الزَمانْ
فأستَرسِلُ الشِعرَ فيكِ ابتداءً..
وفيكِ انتهاءً..
ومِنْ شَفَتَيكِ..
ومِنْ ناهِلَيكِ..
ومِنْ صُورةِ اللوزِ والبُرتقالِ..
ومِنْ وَردةِ اللوتْسِ والبَيلسانْ
***
أحبُّكِ دَمعاً يُثيرُ اكتراثي..
وحَرباً وسِلماً وطَيشاً ونارْ
أحبُّكِ شَوقاً يزيدُ احتراقي
وطَيراً جَميلاً..
ولَحناً أغنِّيهِ ليلاً نَهارْ
أحبُّ الدُموعَ بعَينَيَّ إنْ كُنتِ أنتِ السَبَبْ
وإنْ كانَ يَرتاحُ قلبُكِ مِنْ شِدَّةِ الجَهشِ والنَوحِ..
لنْ أستقيلَ التَعَبْ
فماءُ شِفاهِكِ يَفرِضُ أعتى حِصارْ
ولَونُ الكِريستالِ فيهِ جَميلٌ..
لحَدِّ الخَرابِ.. لحَدِّ الدَمارْ
أريدُكِ مَوتي،
وقَبري، وخُلدي،
أيا كُلَّ أنثى ويا كُلَّ طَعمٍ جَميلٍ جَميلٍ..
(أحبُّكِ)..
فاقَ التَصوُّرَ فاقَ القَرارْ
بقلم/ حسين الحايكي - البحرين
أولُ حُضورٍ بينَ رياحينِكُمْ، لعلَّهُ يَلقى تِرحابَ الزُهور..
إذا ما التقيتُكِ كُلَّ صَباحٍ
يَدورُ بعَينَيَّ حُلوُ الحَديثِ..
وكُلُّ الكَلامِ..
وبَوحُ الغَرامِ الذي في فؤادي
(أحبُّكِ)..
ليسَتْ لِما فِيَّ تَكفي
وليسَتْ تَقولُ الذي يَعتريني ويُلهي رِقادي
(أحبُّكِ)..
شَيءٌ عَظيمٌ.. كَبيرٌ..
تَضجُّ الروابي بِهِ، والسُهولُ..
ويأتي كَشِعرٍ يُغنَّى بأعلى الجِبالِ..
ويُسمَعُ بَوحُهُ في كُلِّ وادي
(أحبُّكِ)..
تَعني بأنِّي أحبُّكِ حَدَّ التَعَبُّدِ..
حَدَّ التَوَجُّعِ.. حَدَّ الثمالةِ.. حَدَّ الجُنونْ
فأنتِ الوَحيدةُ في عالمِ الطُهرِ..
في عالمِ السِحرِ..
في عالمِ الشِعرِ والزَيزَفونْ
وحُبُّكِ فاقَ التَصوُّرَ..
فاقَ التأمُّلَ..
فاقَ الجَمالَ..
وفاقَ العُيونْ
***
أرى طَيفَ وَجهِكِ..
مَهما بَعُدتِ، بكُلِّ مَكانْ
وصَوتُكِ يأتي..
يُعيدُ الزَمانُ إليَّ الزَمانْ
فأستَرسِلُ الشِعرَ فيكِ ابتداءً..
وفيكِ انتهاءً..
ومِنْ شَفَتَيكِ..
ومِنْ ناهِلَيكِ..
ومِنْ صُورةِ اللوزِ والبُرتقالِ..
ومِنْ وَردةِ اللوتْسِ والبَيلسانْ
***
أحبُّكِ دَمعاً يُثيرُ اكتراثي..
وحَرباً وسِلماً وطَيشاً ونارْ
أحبُّكِ شَوقاً يزيدُ احتراقي
وطَيراً جَميلاً..
ولَحناً أغنِّيهِ ليلاً نَهارْ
أحبُّ الدُموعَ بعَينَيَّ إنْ كُنتِ أنتِ السَبَبْ
وإنْ كانَ يَرتاحُ قلبُكِ مِنْ شِدَّةِ الجَهشِ والنَوحِ..
لنْ أستقيلَ التَعَبْ
فماءُ شِفاهِكِ يَفرِضُ أعتى حِصارْ
ولَونُ الكِريستالِ فيهِ جَميلٌ..
لحَدِّ الخَرابِ.. لحَدِّ الدَمارْ
أريدُكِ مَوتي،
وقَبري، وخُلدي،
أيا كُلَّ أنثى ويا كُلَّ طَعمٍ جَميلٍ جَميلٍ..
(أحبُّكِ)..
فاقَ التَصوُّرَ فاقَ القَرارْ
بقلم/ حسين الحايكي - البحرين