حسام العبدلي
16-12-2006, 08:30 PM
جنونُ عشق / عاشق .. برائحةِ أُنثى الياسمين..!
يا أيُّتها الأُنثىْ ،
إرجعي إلى زمنِ الهوى
وابحثي عني هُناك
في أروقةِ المدنِ القديمة،
_ كيف امتلكتي ناصيةَ الحبّ ؟
دون مقدّمةٍ دَوَّنَتْها أناملُ التعريف
أو تركتي لهذا الشّاعر هامشاً
يقرأُ فيه ما تيَّسّرَ من العِشق .!
هذهِ أنتِ ،
والنّسمةُ العابرة
إلى رئةِ الليل
دعي هذا الدفء العاري إلى من حبّي إليكِ
يأخذني إلى شارعِ الأمنيات
ودعيني أنسجُ من عينيكِ وطناً
لهذا النورس المغبون بالحزنِ
ودعي النظرة الأولى
وآخر ما تبقّى من أحفادِ (سيفِ بنِ ذي يزن )
ترقصُ وهماً على حوافِ الحقيقة..!
فأنا المسكونُ بجمرِ الشوق ِ إليكِ
كفّي معاودة الحنين ليلاً إلى اوردتي
وهاتِ هواجسِ الصّمتِ
تكتبُ ما تنزّلَ من وحيِّ الهوى
وقصيدة عشقٍ تموتُ بحورها ، نثراً
بكفِّ العاشقِ المجنونِ ( أنا )
ليأتي إليكِ طفلٌ يهوى في كلِّ ليلٍ
نهداً لينامُ على شرفاتهِ
دون صراخٍ يشبه الحبّ .
امتنعي عن تعاطيني قطعة ثلجٍ
بلون الياقوتِ ، وبرائحةِ أُنثى الياسمين
جاءتْ إليكِ هاربةٌ ، من خريف وجدي
وذابتْ على شفتيكِِ ترتشفُ النبيذ
فأسْكَرَتِ السّماء ،وأسرَجَتْ في جسدي
رغبةً تهوى الإنصهار بين يديكِ
اقطفي منها ما تشتهين من الهوى
وسيحي زنابق بوحكِ ترصدُ اللؤلؤ
المتساقط من أهدابِ الغمام
بلّلي ثوب السّماء ، بالمطرِ الغير الصاعد من البحرْ
دثريني بياض جسدكِ
دون خوفٍ من عار الفضيحة
أو عيون الليل ترقبنا ،
دعي يدي تعيثُ بنهدِ الياسمين
وتناولي فاكهة العشق المتدلية إليكِ
فقد أتعبها السّفرُ الطويل
دون جدوى في الوصول إلى
المبتغا .. مازال الفجر
يكبتُ شهوة المجيء
في جسدِ هذا العاشق المجنون
ينفثُ في الريح ما تبقّى..
من رماد الدموع
ابتعدي قليلاً ، أو اقتربي مقدار لحظة ..
فالمسافة بيني وبين ( الحاء)
كالمسافة بينكِ وبين ( الباء) المجرورةِ
بالإضافةِ إلى الحبِّ المنقّعِ
في كؤوسِ الإنتظارْ .
ليس لي في الحبِّ أمنية وحلمْ
أو في النساء شهوة الثلج ِ
أو مثل بائعة البخور ( العدني )
في أسواقِ ( اندونيسيا _ والهند )
مازلتُ أُخبىءُ في الحبّ
بعض التحفظات لن أبوح بها
لـ قوانين العشق في عصرِ الحداثةِ
خشية جعلي اسطورة ً للعشاق
يقرأني المحبون لعنة ً ،
في كلّ الأزمنةِ والعصورْ
افتحي ذراعيكِ
ودعيني أسقطُ فيهما
فهذه جمرة شوقي
تقتربُ من حدائقِ الكبريتِ
تهددني بالإشتعال كالوردة التي
سُفكَت دماؤها على خديكِ
تقرباً إلى جمالكَ الآسر لبّ القمرْ
تأملي بصمتٍ نحو ملامحي
وفي يدي قدرة البقاء طويلاً
حتى تصلين إلى ذروة السكون
حين لا يبقى لديكِ إلاّ أن تنامي
دون حلمٍ عقيمْ ..
مودعةً مآثر العشاق قَبْلي
لأنني لا أشبه من أحببتي ، هكذا
قالت : لي جارة صديقي الذي
لا يعرف الحبّ ، !
مُرِيْ ، خدّيكِ أنْ لا ينام عن عيون القُبلْ
ودعي لي مساماً يُقرّبني إلى سدرةِ المُشتهىْ
أنا الجائعُ ، فتكرّمي
بإطعامِ هذا البائس الفقير ، إلى هواكِ ..
يا أيّها الراحلة عنّي ، إلىَّ
أنا الهاربُ منكِ إلى ليل الحنين..!
كي أعود إليكِ بعدَ العشرين رحلة ٍ أخرى
وبلا مغفرةٍ في الحبّ .. أعودُ كما أتيت
والآن أتيتكِ قائلا : شُكراً
أنا الزائرُ الاَلْفْ ، وهذه آخر أسفاري
في الحبِّ إلى عينيكِ ،
فـ هلاّ أنال منكِ جائزة العاشقِ الأكثر
طوافاً وجنوناً بعشقِ أُنثى الياسمين ..!؟
***
نبضاتُ قلب
الح ــــسام
يا أيُّتها الأُنثىْ ،
إرجعي إلى زمنِ الهوى
وابحثي عني هُناك
في أروقةِ المدنِ القديمة،
_ كيف امتلكتي ناصيةَ الحبّ ؟
دون مقدّمةٍ دَوَّنَتْها أناملُ التعريف
أو تركتي لهذا الشّاعر هامشاً
يقرأُ فيه ما تيَّسّرَ من العِشق .!
هذهِ أنتِ ،
والنّسمةُ العابرة
إلى رئةِ الليل
دعي هذا الدفء العاري إلى من حبّي إليكِ
يأخذني إلى شارعِ الأمنيات
ودعيني أنسجُ من عينيكِ وطناً
لهذا النورس المغبون بالحزنِ
ودعي النظرة الأولى
وآخر ما تبقّى من أحفادِ (سيفِ بنِ ذي يزن )
ترقصُ وهماً على حوافِ الحقيقة..!
فأنا المسكونُ بجمرِ الشوق ِ إليكِ
كفّي معاودة الحنين ليلاً إلى اوردتي
وهاتِ هواجسِ الصّمتِ
تكتبُ ما تنزّلَ من وحيِّ الهوى
وقصيدة عشقٍ تموتُ بحورها ، نثراً
بكفِّ العاشقِ المجنونِ ( أنا )
ليأتي إليكِ طفلٌ يهوى في كلِّ ليلٍ
نهداً لينامُ على شرفاتهِ
دون صراخٍ يشبه الحبّ .
امتنعي عن تعاطيني قطعة ثلجٍ
بلون الياقوتِ ، وبرائحةِ أُنثى الياسمين
جاءتْ إليكِ هاربةٌ ، من خريف وجدي
وذابتْ على شفتيكِِ ترتشفُ النبيذ
فأسْكَرَتِ السّماء ،وأسرَجَتْ في جسدي
رغبةً تهوى الإنصهار بين يديكِ
اقطفي منها ما تشتهين من الهوى
وسيحي زنابق بوحكِ ترصدُ اللؤلؤ
المتساقط من أهدابِ الغمام
بلّلي ثوب السّماء ، بالمطرِ الغير الصاعد من البحرْ
دثريني بياض جسدكِ
دون خوفٍ من عار الفضيحة
أو عيون الليل ترقبنا ،
دعي يدي تعيثُ بنهدِ الياسمين
وتناولي فاكهة العشق المتدلية إليكِ
فقد أتعبها السّفرُ الطويل
دون جدوى في الوصول إلى
المبتغا .. مازال الفجر
يكبتُ شهوة المجيء
في جسدِ هذا العاشق المجنون
ينفثُ في الريح ما تبقّى..
من رماد الدموع
ابتعدي قليلاً ، أو اقتربي مقدار لحظة ..
فالمسافة بيني وبين ( الحاء)
كالمسافة بينكِ وبين ( الباء) المجرورةِ
بالإضافةِ إلى الحبِّ المنقّعِ
في كؤوسِ الإنتظارْ .
ليس لي في الحبِّ أمنية وحلمْ
أو في النساء شهوة الثلج ِ
أو مثل بائعة البخور ( العدني )
في أسواقِ ( اندونيسيا _ والهند )
مازلتُ أُخبىءُ في الحبّ
بعض التحفظات لن أبوح بها
لـ قوانين العشق في عصرِ الحداثةِ
خشية جعلي اسطورة ً للعشاق
يقرأني المحبون لعنة ً ،
في كلّ الأزمنةِ والعصورْ
افتحي ذراعيكِ
ودعيني أسقطُ فيهما
فهذه جمرة شوقي
تقتربُ من حدائقِ الكبريتِ
تهددني بالإشتعال كالوردة التي
سُفكَت دماؤها على خديكِ
تقرباً إلى جمالكَ الآسر لبّ القمرْ
تأملي بصمتٍ نحو ملامحي
وفي يدي قدرة البقاء طويلاً
حتى تصلين إلى ذروة السكون
حين لا يبقى لديكِ إلاّ أن تنامي
دون حلمٍ عقيمْ ..
مودعةً مآثر العشاق قَبْلي
لأنني لا أشبه من أحببتي ، هكذا
قالت : لي جارة صديقي الذي
لا يعرف الحبّ ، !
مُرِيْ ، خدّيكِ أنْ لا ينام عن عيون القُبلْ
ودعي لي مساماً يُقرّبني إلى سدرةِ المُشتهىْ
أنا الجائعُ ، فتكرّمي
بإطعامِ هذا البائس الفقير ، إلى هواكِ ..
يا أيّها الراحلة عنّي ، إلىَّ
أنا الهاربُ منكِ إلى ليل الحنين..!
كي أعود إليكِ بعدَ العشرين رحلة ٍ أخرى
وبلا مغفرةٍ في الحبّ .. أعودُ كما أتيت
والآن أتيتكِ قائلا : شُكراً
أنا الزائرُ الاَلْفْ ، وهذه آخر أسفاري
في الحبِّ إلى عينيكِ ،
فـ هلاّ أنال منكِ جائزة العاشقِ الأكثر
طوافاً وجنوناً بعشقِ أُنثى الياسمين ..!؟
***
نبضاتُ قلب
الح ــــسام