قطرات من ندى
17-12-2006, 12:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" و حـــنــانــاً من لَـدُنَّـا
و زكــاةً
و كـــان تَـقِـيـًّا "
لم تـفْـقَـه الكلماتُ أشياءَ كثيرة حاولتُ أنْ أُضَــمِّــنَـها إياها، حين أحْـبَِـبْـتُ أنْ أكتب إليكِ يا سلوةْ،
عن شيءٍ في الحياة قد نَــدَرْ،
عن شيءٍ نَـفْــتَـقِــدُهْ،
طَــــوَالَ مَــرَاحِــلَ من أيام الـعُـــمُــرْ،
عــانـدتْــنِــي،
جـادلَـتْــنِـي الجَــدَلَ الـطَّــوِيلْ،
تَـهِـيبُ بي الـحُـروفُ كثيراً إلى الصَّـمْتِ أنْ أميلْ،
هــاتِـفَـةً بِـي،
عَـبْـرَ عُــصُــورٍ و حِــقَــبْ،
من زمَـنِ العَــاطِــفَــةِ الحُـلْـوَةْ،
و زمان الـتَّـعَــبْ،
تُـحَـاوِرُنِـي قَــائِـلَــةً:
آهٍ مِـنْـكِ يـا سَــلْـمى،
آهٍ من شَــجَـنِ اللغةِ معكِ و الـكـلـمـةْ،
أما تـخـافـيـنَ إِعْــيَــائَــهَـا،
و نَــقْــلِ عِــبْــئِـها إلى سلـوةْ،
لكني...
و إنْ كنتُ قد تحيرتُ مع الكلماتْ،
و رافَــقَــتْـها الَحيْـرَةُ هِـيَ أيضاً مـعـي،
إلا أنَّ الأنـامِـلَ مِـنِّـي أبَـتْْ،
إلا أنْ تـهْـمِـسَـها حـانِــيـةً إلى قلمها،
ليكـتـبها إليكِ نَــبْــضـًا يا سلـوةْ،
في حُـــــرُوفــــــٍ،
بِـلَــوْنِ الـزَّهْــرِ حِـيـنَ يـتـفـتـحْ،
و بـجـمـال قَــطْـــرِ النَّـــدى فوقها تـاجًا يـلْـمَـعْ،
هي كـــلـمـــةْ،
اخْــتَـصَــرْتُــهـا إلـيْـكِ سـلـوةْ،
في حُـــرُوفــــــــــٍ أربع
" و حـــنــانــاً من لَـدُنَّـا
و زكــاةً
و كـــان تَـقِـيـًّا "
لم تـفْـقَـه الكلماتُ أشياءَ كثيرة حاولتُ أنْ أُضَــمِّــنَـها إياها، حين أحْـبَِـبْـتُ أنْ أكتب إليكِ يا سلوةْ،
عن شيءٍ في الحياة قد نَــدَرْ،
عن شيءٍ نَـفْــتَـقِــدُهْ،
طَــــوَالَ مَــرَاحِــلَ من أيام الـعُـــمُــرْ،
عــانـدتْــنِــي،
جـادلَـتْــنِـي الجَــدَلَ الـطَّــوِيلْ،
تَـهِـيبُ بي الـحُـروفُ كثيراً إلى الصَّـمْتِ أنْ أميلْ،
هــاتِـفَـةً بِـي،
عَـبْـرَ عُــصُــورٍ و حِــقَــبْ،
من زمَـنِ العَــاطِــفَــةِ الحُـلْـوَةْ،
و زمان الـتَّـعَــبْ،
تُـحَـاوِرُنِـي قَــائِـلَــةً:
آهٍ مِـنْـكِ يـا سَــلْـمى،
آهٍ من شَــجَـنِ اللغةِ معكِ و الـكـلـمـةْ،
أما تـخـافـيـنَ إِعْــيَــائَــهَـا،
و نَــقْــلِ عِــبْــئِـها إلى سلـوةْ،
لكني...
و إنْ كنتُ قد تحيرتُ مع الكلماتْ،
و رافَــقَــتْـها الَحيْـرَةُ هِـيَ أيضاً مـعـي،
إلا أنَّ الأنـامِـلَ مِـنِّـي أبَـتْْ،
إلا أنْ تـهْـمِـسَـها حـانِــيـةً إلى قلمها،
ليكـتـبها إليكِ نَــبْــضـًا يا سلـوةْ،
في حُـــــرُوفــــــٍ،
بِـلَــوْنِ الـزَّهْــرِ حِـيـنَ يـتـفـتـحْ،
و بـجـمـال قَــطْـــرِ النَّـــدى فوقها تـاجًا يـلْـمَـعْ،
هي كـــلـمـــةْ،
اخْــتَـصَــرْتُــهـا إلـيْـكِ سـلـوةْ،
في حُـــرُوفــــــــــٍ أربع