المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تيه الوجفات /همسات


اسماعيل العبدول
18-12-2006, 03:23 PM
ما شكل الأنثى السابحة تيها بالواجفات...؟
هل ذلك عشق الحب النافث صمتا
ريح السحر المسترسل
أم ذاك الشوق النازف فيه السحر المغرق
مطراََ بالدم عات
رذاذ من عمق النشوة، غيمه تمطر بالصلوات
فيبل رفات الليل بدمعٌ الحب
يا دمع الحب إلى الهمسات
هيام شجون وطيف آهات
تلاءم آه بفيض هيام
وسحر يرسم عيد العمر
بباقي من عمق الرجمات
وشغف يستمطر كل الحب الغافي هياما
بخوف يرتع في اللمسات
بقلب مرهف لن يدري، هل ذاك الحب
أم نار صر وف للكلمات
حيث تراود بعض وجوف الثغر الباسم
في همسة آه.. موسيقى.. تناغى بها
تلا وع عشقا من نغمات
فتغفو تيها
سحرا في صمت العبرات
وتناغي نبضة من قلب
بسكون التيه ململمةََ
عواطف ثورةُ منسية
وعبر صرير لتلك الآهة في الكلمات
خلجات الشوق براوية
تتناسى السحر
سحر رسوب النغمة في الوله
برضاب النحب الغارق في الأحزان
وواه تمسي بآيه فاه
تراود ولهى شوق هيام
هل كان الوجد النازف عشقا في الإنسان
نحرا للذوق
همسات تسلب منها الآهة
أهوالا حيرى بالرج فات
تنير دروبي وحبيبي، لسر النور
وخفايا تلك الهمسات، بمثار الآهة ممزوجة
ونثار الحبر السالب للأفكار
وتلك الرجفة الدافعة حينا
نحو مخاض الشوق النافض كل غبار
غبار السأم الوارد من تلك الحك وات
لأبدأ عمقا في التفكير
أغوص لعمق اعمق أعمق
من ذات الفحوى الكامنة في التفسير
هل.هي ذات الآهة الظامئة للأشعار...؟
أم تلك الفلسفة النازفة كل بقايا الفيض العذب
من كلمة حب، همسة شوق
في عمق الليل
من نغمة حرف تسقطني
من قبلة شوق ترويني
أو تلقيني مناه متاهة
في أي دروب الكلمات
لن اقدر حتى أن انهض
من رقدي....
من فحوى الشعر النازف عشقا.. للويلات
أحاول جسر الكلمات
أحاول ثني الرايات
أحاول حتى أن اقذف ، بدهور ضلال النبع الصافي
أن أروي من حزني الوافي..
أن أهبط للغور موافي..
لأسمع همسا الطيف الكامن في النبضات
لأروى ذاك السحر المبهر في الأصوات..
..إن قالوا عشقا يا حيفي..؟
بئرا ألمي..؟
اكبر من كل متاهات العشق الغارق ب الولعات
أ عمق من حبٌ عابر لن يدرك
غويات الروح إلى النشوة
بل يدرك ذاك السر الكامن في الكلمات
أو ذاك السحر الحامل للهمسات
فأنا بئر، وأنا دهر ،وأنا بحر
في كل نبوءات الكتمان النازفة عمقا في النبرات
وبها قلم قاتم يرسم ضحكا في اللوحات
يسطرُ عشقاََ من همسات
ينثر عطرا رذاذ العشق القاني في النغمات
وأنا تجربة نثرت فيضا من دم عات
أو سحر رذاذ من آهات..
عبرت سراََ مرحلة الحب الطائش
لتحمل أملاََ من أشتات
وتكشف عنه.
فتدرك ما سر الدم عات....
أني اعمق من أغنية
تحيل القلب إلى ونوات
أو أني أعمق اعمق من هاوية
تحيل الحرف إلى النغمات
لأن بقلبي موسيقى
بسيل الروح إلى الخلجات
أو يمطر منها كنها الوجد
و يغرق فيها طيف السهد
أو ينجو منها
بعض تراث العشق العابر
من كل بحور الشعر إلى الهي هات
من كانت تلك البسمة الهابطة -
في كل مضامين الشعر
لتثير الردة في النزوات
فتسطع نوراََ في الكلمات
يهواها قلم يدخل لحنا في المقلات
ليحرق شوقاَ..
من ذاك القلم النازف طيباََ
ليحيل القلب إلى ذكرى
يقيد قلبي في الأصفاد
من نثر الحب الأبيض شوقاََ-
من كلمات
هل يعطي الحب حتى حق النوم..؟
في كل نثار بحور الشعر، وفي الواحات..
لا يبحث عن أنثى تهوى
بل يبحث دهرا عن كلمات
أو عن تلك الروح المثلى..
مشفوع فيها إلى الوجنات
محمول منها في لوعاه
لتحول رواكد من شعره
بسيالٌ تطفو مباركةََ
من نهر العشق إلى الساحات
بنبرات الود
ساحات الورد النازف عطرا في المقلات
ليأتي هطول من حب
ونغم من سحر الكلمات
ولدت مقطوعة من حب
فتغرق في وجد النبضات
تيهاََ بالوجد
هل تقوى ذات الهمس المسترسل
بدوا خلها...
كسحر مغرق مطرا من نغمات
ليهطل سحرا في المقلات
مشفوع بتباه الآهة...
وخطا قد يرسم ما الآهات
وقيس ذليل..
بشغف اسقط نغمة هام لت
بجنون عطيل
يا تلك امرأة ملفيها نبعا من ذوق
همسات تأتي من في ها
كبذور الشوق
تسلب من ذاك النزف الواجف بعض الخوف
بنجوى العشق، وفحوى الذوق
آهات خافتة تعلمني- تذكرني
بحروف تعلو ممزوجة
بمثار الحبر السالب للنسمات
المجهضة سحرا منه
لفياض الشوق
الشوق النافض كل غبار السأم
بتلك الضحكات
فبغاض وأبدأ في التفكير
وأغوص لعمق اعمق أعمق تظهير
من ذات الفحوى الكامنة في التفكير
من..تلك الآهة الظامئة للأشعار وللتنوير
أو تلك الووه الممطرة كل بقايا الفيض العذب
في كلمة أنغم حرفيها
مطواة نجاة تسقطني،تنهرني..
عيون ولهى تناجيني
بسمات حيرى تأخذني
لهمس شفاه يرويني
لم أتمكن حتى أن انهض
من فحوى الشعر النازف عشقا للويلات
أو نار الحب الكامنة في الأنات
أحاول جسر الكلمات
فاقذف بالنبع الصافي
لم أروى من حزني الوافي
أو نهبط للغور تخافي
كي نسمع بعض نواة الهوس الكامن في الكلمات...
لأسمع ذاك السحر المبهر..في الأصوات
..إن قالوا عشقا فأنا اكبر
أ عمق، اعمق، من حب عابر
لا يدرك وجدا حب الروح
بل يدرك ذاك السر الكامن في الكلمات
كنه السحر الحامل للهمسات
فأنا بئر.. وأنا دهر
حبر قاتم يرسم ضحكا من كلمات
ينقش حبا من همسات
ينثر عطرا من نغمات
وأنا بعض رياح منسية
نثرت فيضا من دم عات
أو بعض رذاذ من آهات
فعبرت مرحلة الحب الطائش
لتحمل أملا من كلمات
فتكشف عنه
لتدرك ما سر الدم عات
أنى اعمق من أغنية
تذوب الناس لمغناها
فتحيل القلب إلي ونوات
أعمق اعمق..
لأن بقلبي موسيقى، لحب الروح من الخلجات،
قد يمطر منها كنه الوجد
ويروى منها طيف السهد
بذاك العشق العابر، في كل بحور الشعر
إلى الهي هات
من تلك البسمة الهابطة شوقا
حتى مصاف الشعر إلى النزوات
لتثير الردة فتسطع نوراََ في الكلمات
فأغوص لأهواها قلماََ
ينزف في عمق الصفحات
ويحرق شوقا
من ذاك القلم النازف طيباََ
فيحيل القلب إلى ذكرى
يقيد قلبي في أصفاد
من نثر الحب الأبيض شوقاََ، للكلمات
ا فلا يعطيني حق النوم
في كل نثار بيوت الشعر
في الواحات..
لا يبحث عن أنثى تهوى
بل..؟ عن تلك الروح المثلى
بها تأتينا بالنبضات
لتحول رواكد من شعره
لسيل تطفو مباركةََ
من نهر العشق إلى الساحات
ساحات الود...
ساحات الورد النازف عطرا فيها أبقا
ليأتي هطول من حب..
ونغم من سحر الكلمات
فتغرق في وجد النبضات
يبحث عن سر فضول الكلمة
إن كانت نشوى لترويها
أعماق التيه إلى الآهات
لتروي فيها كل التيه..
تيه الفيضان إلى اللوحات
غرست في قلبي أولى الأحرف
فشعرت كأن عذاباََ فات
وكأن هياما نجد الذات
فكانت كنز لاسترسال
ببواعث ملئت موسيقى
وملئا دموع الإرهاصات
لحنين الروح
أكانت تعزف كل الحب بموسيقى
.موسيقى العشق إلى صغري
يا تلك الآهة الهابطة من دمعي
دمع الأفراح يهاديني
موسيقى هيامي من صغري
تدفعني ذكرى سحرية
لأغوص بتلك الأنات
وحلم لآهات الماضي
فتشكو ضفاف الماء عذوبة حروف سحرية
يملئني إحساسي في أني
إرهاص جذور عربية
وبأن صفات الحب..صفات الروح
ستبقى دوما أزلية