تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مستحيل ان تعودى مرة اخرى الى


عبدالعزيز جويدة
21-12-2006, 01:39 AM
شعر عبدالعزيز جويدة



قَالَتْ بِصوتٍ هَامِسٍ
وَرَنَتْ إلَيْ :
أرجوكَ أن تَرجِعْ ..
إلَيْ
حاوَلتُ بَعدَكَ أنْ أعيشْ
لكنْ..
شُعورٌ يَحتويني دَائمًا
أنِّي انتَهيتُ ولَم يَعُدْ
شيءٌ لَدَيْ
حاولتُ أن أنسَى ولكنْ..
فَشَلتْ جَميعُ مُحاوَلاتي
وعَرَفتُ أنَّ الناسَ والدنيا
وكلَّ الأرضِ بعدَكَ
لا تُساوِي أيَّ شَيْ
أنتَ الذي أوجَدْتَني
وجعلْتَني بينَ النساءِ مَليكَةً
العرشُ قلبُكَ والخَزائنُ في يَدَيْ
لكنَّني يومًا فقدتُ تَوازُني
خالَفتُ قلبي فيكَ لَمَّا
قادَني عَقلي الغَبيْ
والآنَ أسدلْتُ الستارَ
على جَميعِ تَجاربي
ورَجَعتُ تائبةً
ودمعي حَائرٌ في مُقلتي
يا أيُّها العِشقُ الذي قد شَقَّني نهرًا
وأصبحَ نبعَ هذا الماءِ
أصبحَ ضِفَّتي
اقبَلْ دُموعَ تَوسُّلي
وكَفَى بأنَّ العمرَ دارَ
وجارَتِ الدنيا عَلَيْ
فأجبتُها :
كم كنتُ أرغبُ أن أعودْ
لكنني في العشقِ قلبٌ
لَم أكنْ أبدًا رسولاً أو نَبيْ
بَشَرٌ أنا وكرامَتي
فوقَ اشتياقِكِ ،
فوقَ حُبِّكِ ،
فوقَ ما أعطيتِ لِيْ
ولذا أقولُ بكلِّ حُزنٍ
مُستحيلٌ
أنْ تَعودي مَرَّةً أُخرَى إلَيْ

محمود قحطان
21-12-2006, 01:49 AM
جميلة تلك المعاني أخي الشاعر ، أعجبتني الدراما الحاصلة بها .
فقط أحببت أن تتأكد من هذه الجملة ، فأنا أشك بوزنها

حاولتُ أن أنسَى ولكنْ..
فَشَلتْ جَميعُ مُحاوَلاتي

والله أعلم ،

شكراً لك

محمد الفرحان
21-12-2006, 09:48 AM
.

.


المبدع

عبدالعزيز جويدة

.

.


حضور يشبه المطر

وتواجد عذب

وروعه تجلت في هذه

المشاركه . .

سجل اعجابي ومتابعتي

.

.


فائق تقديري واحترامي

بسـام بن عبدالعزيـز
21-12-2006, 12:40 PM
عبدالعزيز

http://ccs.jeeran.com/p2.gif

حضور راقي

وتميـّز إلى حد الإبداع

سلمت يداك

http://ccs.jeeran.com/p2.gif

احترامي

( حايره )
21-12-2006, 06:19 PM
-----
وعَرَفتُ أنَّ الناسَ والدنيا
وكلَّ الأرضِ بعدَكَ
لا تُساوِي أيَّ شَيْ
-----

توقفت كثيراً أمام هذه العبارات

توقفت لأعيد شريط من حياتي

لا يمكن نسيانه




عبد العزيز

ألف ألف تحية لنبضك

مشاعل ابراهيم
21-12-2006, 11:24 PM
أخي عبدالعزيز






الله الله عليك ولا هنت







ألف صح لسانك على هذه الرائعه






تحياتي لك ولقلمك المبدع

إيمان السعيد
22-12-2006, 03:40 AM
كم كنتُ أرغبُ أن أعودْ
لكنني في العشقِ قلبٌ
لَم أكنْ أبدًا رسولاً أو نَبيْ
بَشَرٌ أنا وكرامَتي
فوقَ اشتياقِكِ ،
فوقَ حُبِّكِ ،



شاعرنا المبدع


عبد العزيز جويدة


ونثرت لنا العطر هنا

أبجديات تفوح بشذاها

في كل أركان المكان




متابعة دوما


كُن دوماً بالقرب

إيمان

همس الجوير
24-12-2006, 12:59 AM
يا امراة تحترف الغباء
كيف ظننت انك في حياتي دون انتهاء
كيف استصغرت كرامتي بحق السماء
و اعتقدت اني و حبي ريشتان في الهواء
استحالة ان اعود حتى لوكنت
اخر من على الارض من نساء


عبد العزيز جويدة
حروف معجونة بالماس
دمت بنفس البريق

تحياتي
همس الجوير

عبدالعزيز جويدة
28-12-2006, 02:18 AM
شعر عبدالعزيز جويدة




لِلحاكِمينَ ..
الوارِثينَ ..
تُرابَ أرضٍ
لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ
اللابسينَ العُمرَ أحذيةً
تُسَمَّى شعبَهُمْ
الجالسينَ على المَقاهي
اللاعبينَ النَّرْدَ ، والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ
مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ
للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ
الفارِغينَ إلى الأبَدْ ..
مِن كلِّ هَمْ
إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ
لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ
لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا
إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ
فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟
وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً
عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ
***
للحاكِمينَ قَياصِرَةْ
الجالسينَ أباطِرَةْ
تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ،
لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ ..
للغُروبِ مُسافرةْ
قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ
عن وَظائفَ شَاغِرَةْ
عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ
لا تَنظُري لي ساخِرَةْ
يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ
شُعوبًا ..
( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ )
ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ
ويَعبُدونَ أوامرَهْ
كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ
ومُغامِرَةْ
أغمضْتُ عيني داسَني رَكْبُ الخليفةِ
ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ
قد كانَ يَمشي خَلفَهُ
رَكْبٌ كبيرٌ
والجَميعُ سَماسِرَةْ
خَجَلي كبيرٌ
حينَما بدَأَ المَزادُ
وبالنَّوايا الماكِرةْ
قالوا بألفٍ
قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ
ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ
غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ
أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ
وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ
***
لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ
كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي
وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ
غَسِّليني في دُموعِكِ
مثلَ جُثمانٍ طَريحْ
مَرَّ الغُزاةُ على خُيولِكِ
في المَخابئِ تَستريحْ
لَمْ يَسمَعوا صوتَ الصهيلِ ،
ولا الصَّليلِ ،
ولا القَديحْ




مَرَّتْ جِوارَ الشوكِ أُمِّي
كَلَّمتني
فاشْرأبَّ القلبُ يَنظُرُ
مِن مَسامَّاتِ الضَّريحْ
***
للحاكِمينَ قَوافِلٌ مِن نِفطِ نَجْدٍ آتيةْ
للرابضينَ على صُدورِ حُدودِنا
كي يُحكِموا الأطواقَ حَولَ الغانِيَةْ
وسيأخُذونَ حُلِيَّها
كي يَقذِفوها بعدَ ذلكَ
صَوبَ أبعدِ هاوِيَةْ
يا "سارِيَةْ" .. يا "سارِيَةْ"
خلفَ الجِبالِ تَلوحُ آلافُ الأفاعي
والكِلابِ الضَّارِيَةْ
والسُّمُّ في عَسلِ الكلامِ
عنِ الملاجئِ والخيامِ الزاهيةْ
وصِغارُنا في القدسِ تُقتَلُ بالسلامْ
أوَّاهُ يا جُندَ السلامْ
تَحمونَ ظَهرَ عدوِّكم
وتُحَكِّمونَ الماشِيَةْ
***
للحاكِمينَ الحقُّ كلُّ الحقِّ
فيما يَفعلونْ
ولأهلِهِمْ مِن بعدِهِم
أولادِهِمْ ، زَوجاتِهم ، حُراسِهِم ، خُدَّامِهِم
وكلابِهِمْ ..
سيجيءُ يومٌ يَحكُمونْ
أقسمتُ باللهِ العظيمِ سَيَحكُمونْ
عصرُ المماليكِ الذي وَلَّى
يُعادْ
والرَّكبُ يَمضي والعُصاةُ يُجاهِرونْ
والبُرجُ عالٍ والقَياصِرةُ العِظامْ
حينًا يَسُبُّونَ الرَّعيةَ
ثُمَّ حينًا يَبصُقونْ
ومِنَ المحيطِ إلى الخليجْ
الكلُّ صاروا يَنبَحونْ
قُلْ : ضَلَّ فينا المُهتدونْ
مِن بعدِ أنْ كانتْ لنا
مُتطوِّعاتْ ،
مُتطوِّعونْ ..
ومُفكِّراتْ ،
ومُفكِّرون ..
أضحى لنا مُتطبِّعاتْ ،
ومُطبِّعون ..
ومُهروِلاتْ ،
ومُهروِلونْ
والنزفُ مِن مُقَلِ العيونْ
وأنا أرى
سِربَ الصغارِ الحالِمينْ
في كلِّ يومٍ يُقتَلونْ
وجميعُنا مِن خلفِ أقنعةِ المصالحِ جاهِزونْ
مُتأهِّبونْ
وأنا أقولْ
وأظَلُّ يا وَطني أقولْ :
نحنُ الجُناةُ القاتِلونْ
نحنُ الجُناةُ القاتلونْ

إيمان السعيد
28-12-2006, 03:20 AM
عبد العزيز جويدة





مرور للجمال




ولي عودة للرد



إيمان

حمد جويبر
28-12-2006, 03:35 AM
عبدالعزيز جويدة


جمال جمال جمال



هواية مختلفة


مودتي

همسات القلب
28-12-2006, 03:34 PM
عبد العزيز جويده


رائع حقاً

وقمه بالاحساس

كلماتك متميزه اخى الكريم

تقبل فائق اعجابى بفكرتك الرائعه


همساتـ قلبـ

مشاعل ابراهيم
29-12-2006, 10:38 AM
أخي عبدالعزيز



الله الله الله عليك ولا هنت
على هذه الرااائعه التي بروعه حضورك ورقة توااااجدك
تحياتي لك ولقلمك الرائع

مجدى الحمزاوى
29-12-2006, 12:15 PM
شعر عبدالعزيز جويدة




لِلحاكِمينَ ..
الوارِثينَ ..
تُرابَ أرضٍ
لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ
اللابسينَ العُمرَ أحذيةً
تُسَمَّى شعبَهُمْ
الجالسينَ على المَقاهي
اللاعبينَ النَّرْدَ ، والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ
مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ
للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ
الفارِغينَ إلى الأبَدْ ..
مِن كلِّ هَمْ
إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ
لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ
لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا
إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ
فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟
وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً
عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ
***
للحاكِمينَ قَياصِرَةْ
الجالسينَ أباطِرَةْ
تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ،
لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ ..
للغُروبِ مُسافرةْ
قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ
عن وَظائفَ شَاغِرَةْ
عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ
لا تَنظُري لي ساخِرَةْ
يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ
شُعوبًا ..
( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ )
ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ
ويَعبُدونَ أوامرَهْ
كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ
ومُغامِرَةْ
أغمضْتُ عيني داسَني رَكْبُ الخليفةِ
ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ
قد كانَ يَمشي خَلفَهُ
رَكْبٌ كبيرٌ
والجَميعُ سَماسِرَةْ
خَجَلي كبيرٌ
حينَما بدَأَ المَزادُ
وبالنَّوايا الماكِرةْ
قالوا بألفٍ
قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ
ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ
غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ
أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ
وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ
***
لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ
كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي
وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ
غَسِّليني في دُموعِكِ
مثلَ جُثمانٍ طَريحْ
مَرَّ الغُزاةُ على خُيولِكِ
في المَخابئِ تَستريحْ
لَمْ يَسمَعوا صوتَ الصهيلِ ،
ولا الصَّليلِ ،
ولا القَديحْ




مَرَّتْ جِوارَ الشوكِ أُمِّي
كَلَّمتني
فاشْرأبَّ القلبُ يَنظُرُ
مِن مَسامَّاتِ الضَّريحْ
***
للحاكِمينَ قَوافِلٌ مِن نِفطِ نَجْدٍ آتيةْ
للرابضينَ على صُدورِ حُدودِنا
كي يُحكِموا الأطواقَ حَولَ الغانِيَةْ
وسيأخُذونَ حُلِيَّها
كي يَقذِفوها بعدَ ذلكَ
صَوبَ أبعدِ هاوِيَةْ
يا "سارِيَةْ" .. يا "سارِيَةْ"
خلفَ الجِبالِ تَلوحُ آلافُ الأفاعي
والكِلابِ الضَّارِيَةْ
والسُّمُّ في عَسلِ الكلامِ
عنِ الملاجئِ والخيامِ الزاهيةْ
وصِغارُنا في القدسِ تُقتَلُ بالسلامْ
أوَّاهُ يا جُندَ السلامْ
تَحمونَ ظَهرَ عدوِّكم
وتُحَكِّمونَ الماشِيَةْ
***
للحاكِمينَ الحقُّ كلُّ الحقِّ
فيما يَفعلونْ
ولأهلِهِمْ مِن بعدِهِم
أولادِهِمْ ، زَوجاتِهم ، حُراسِهِم ، خُدَّامِهِم
وكلابِهِمْ ..
سيجيءُ يومٌ يَحكُمونْ
أقسمتُ باللهِ العظيمِ سَيَحكُمونْ
عصرُ المماليكِ الذي وَلَّى
يُعادْ
والرَّكبُ يَمضي والعُصاةُ يُجاهِرونْ
والبُرجُ عالٍ والقَياصِرةُ العِظامْ
حينًا يَسُبُّونَ الرَّعيةَ
ثُمَّ حينًا يَبصُقونْ
ومِنَ المحيطِ إلى الخليجْ
الكلُّ صاروا يَنبَحونْ
قُلْ : ضَلَّ فينا المُهتدونْ
مِن بعدِ أنْ كانتْ لنا
مُتطوِّعاتْ ،
مُتطوِّعونْ ..
ومُفكِّراتْ ،
ومُفكِّرون ..
أضحى لنا مُتطبِّعاتْ ،
ومُطبِّعون ..
ومُهروِلاتْ ،
ومُهروِلونْ
والنزفُ مِن مُقَلِ العيونْ
وأنا أرى
سِربَ الصغارِ الحالِمينْ
في كلِّ يومٍ يُقتَلونْ
وجميعُنا مِن خلفِ أقنعةِ المصالحِ جاهِزونْ
مُتأهِّبونْ
وأنا أقولْ
وأظَلُّ يا وَطني أقولْ :
نحنُ الجُناةُ القاتِلونْ
نحنُ الجُناةُ القاتلونْ

آه ياصديقي
قل وأكثر
نحن نحتاج لهذا ربما...
كان من ناديت مازل به بعض الحياة
ربما...
دمت مبدعا
وكل عاك وأنت بالخير

محمد الفرحان
31-12-2006, 08:59 PM
.

.


المبدع

عبدالعزيز جويدة

.

.

ابداع x ابداع

وقلم حر شجاع . .

.

.

سلم احساسك يامبدع مع تمنياتي

بإضافتي الى قائمة متابعيك

.

.

فائق تقديري واحترامي

سعد بن ثقل العجمي
31-12-2006, 11:19 PM
شعر عبدالعزيز جويدة




لِلحاكِمينَ ..
الوارِثينَ ..
تُرابَ أرضٍ
لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ
اللابسينَ العُمرَ أحذيةً
تُسَمَّى شعبَهُمْ
الجالسينَ على المَقاهي
اللاعبينَ النَّرْدَ ، والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ
مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ
للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ
الفارِغينَ إلى الأبَدْ ..
مِن كلِّ هَمْ
إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ
لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ
لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا
إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ
فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟
وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً
عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ
***
للحاكِمينَ قَياصِرَةْ
الجالسينَ أباطِرَةْ
تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ،
لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ ..
للغُروبِ مُسافرةْ
قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ
عن وَظائفَ شَاغِرَةْ
عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ
لا تَنظُري لي ساخِرَةْ
يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ
شُعوبًا ..
( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ )
ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ
ويَعبُدونَ أوامرَهْ
كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ
ومُغامِرَةْ
أغمضْتُ عيني داسَني رَكْبُ الخليفةِ
ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ
قد كانَ يَمشي خَلفَهُ
رَكْبٌ كبيرٌ
والجَميعُ سَماسِرَةْ
خَجَلي كبيرٌ
حينَما بدَأَ المَزادُ
وبالنَّوايا الماكِرةْ
قالوا بألفٍ
قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ
ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ
غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ
أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ
وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ
***
لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ
كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي
وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ
غَسِّليني في دُموعِكِ
مثلَ جُثمانٍ طَريحْ
مَرَّ الغُزاةُ على خُيولِكِ
في المَخابئِ تَستريحْ
لَمْ يَسمَعوا صوتَ الصهيلِ ،
ولا الصَّليلِ ،
ولا القَديحْ




مَرَّتْ جِوارَ الشوكِ أُمِّي
كَلَّمتني
فاشْرأبَّ القلبُ يَنظُرُ
مِن مَسامَّاتِ الضَّريحْ
***
للحاكِمينَ قَوافِلٌ مِن نِفطِ نَجْدٍ آتيةْ
للرابضينَ على صُدورِ حُدودِنا
كي يُحكِموا الأطواقَ حَولَ الغانِيَةْ
وسيأخُذونَ حُلِيَّها
كي يَقذِفوها بعدَ ذلكَ
صَوبَ أبعدِ هاوِيَةْ
يا "سارِيَةْ" .. يا "سارِيَةْ"
خلفَ الجِبالِ تَلوحُ آلافُ الأفاعي
والكِلابِ الضَّارِيَةْ
والسُّمُّ في عَسلِ الكلامِ
عنِ الملاجئِ والخيامِ الزاهيةْ
وصِغارُنا في القدسِ تُقتَلُ بالسلامْ
أوَّاهُ يا جُندَ السلامْ
تَحمونَ ظَهرَ عدوِّكم
وتُحَكِّمونَ الماشِيَةْ
***
للحاكِمينَ الحقُّ كلُّ الحقِّ
فيما يَفعلونْ
ولأهلِهِمْ مِن بعدِهِم
أولادِهِمْ ، زَوجاتِهم ، حُراسِهِم ، خُدَّامِهِم
وكلابِهِمْ ..
سيجيءُ يومٌ يَحكُمونْ
أقسمتُ باللهِ العظيمِ سَيَحكُمونْ
عصرُ المماليكِ الذي وَلَّى
يُعادْ
والرَّكبُ يَمضي والعُصاةُ يُجاهِرونْ
والبُرجُ عالٍ والقَياصِرةُ العِظامْ
حينًا يَسُبُّونَ الرَّعيةَ
ثُمَّ حينًا يَبصُقونْ
ومِنَ المحيطِ إلى الخليجْ
الكلُّ صاروا يَنبَحونْ
قُلْ : ضَلَّ فينا المُهتدونْ
مِن بعدِ أنْ كانتْ لنا
مُتطوِّعاتْ ،
مُتطوِّعونْ ..
ومُفكِّراتْ ،
ومُفكِّرون ..
أضحى لنا مُتطبِّعاتْ ،
ومُطبِّعون ..
ومُهروِلاتْ ،
ومُهروِلونْ
والنزفُ مِن مُقَلِ العيونْ
وأنا أرى
سِربَ الصغارِ الحالِمينْ
في كلِّ يومٍ يُقتَلونْ
وجميعُنا مِن خلفِ أقنعةِ المصالحِ جاهِزونْ
مُتأهِّبونْ
وأنا أقولْ
وأظَلُّ يا وَطني أقولْ :
نحنُ الجُناةُ القاتِلونْ
نحنُ الجُناةُ القاتلونْ



المبدع عبدالعزيز جويدة



قصيدة باذخة الجمال والمعاني


دم بألق

عبدالعزيز جويدة
04-01-2007, 10:58 PM
شعر عبدالعزيز جويدة


www.gowaida.com


كَسرْتِ القلبْ
وكسرُ الحبِّ لا يُجبَرْ
وإن أُقتَلْ
قتيلُ العشقِ لا يُقبَرْ
وقلبي ..
بجذعِ النخلةِ العَجْفاءِ لا تُثمِرْ
سنصلُبُهُ ، ونتركُهُ على الشاطئْ
لينقُرَ وجهَهُ الأملسْ
هنا نَورَسْ
وأصواتٌ لهُ تَهمِسْ
تُجرجرُها خيولُ الشمسِ قادمةً
مِن الأطلسْ
ومَلْكٌ فوقَها يَجلِسْ
سيأتيهِ ويمنحُهُ
من التيجانِ ، والملكوتِ ، والأنفُسْ
وحورِ العِينِ ، والأنهارِ ،
والأشجارِ ، والنرجِسْ
ويشربُ مِن هنا الكوثرْ
ومَلبسُهُ مِن السُّندُسْ
وتمشي حولَهُ أبدًا ..
ملائكةٌ لهُ تَحرُسْ
هنا الجناتُ للعشاقْ
بها الشهداءُ مِن عشقٍ ،
ومن شوقٍ
تدورُ عليهِمُ الأكؤسْ
وأنتَ بجنةِ العشاقْ
فلا تَشقى ولا تَعرى
ولا تيأسْ


***

نايف بن فيصل
05-01-2007, 02:34 AM
عبد العزيز جويدة ..




نص ملائكي .. لن أوفيه حقه بـ أي إضافة ..
إتسم بالجمال .. حد السماء ..
غرقت به .. فعلني أغرق أكثر .!


دمت بـ عذوبة


عذب إحترامي

عبدالعزيز آل سولو
05-01-2007, 05:56 AM
ابستامة مع نبض فارق ومميّز

عبدالعزيز

نسجت حروفاً خلاّبة
ملؤها الأناقة
وفحواها العبق

لله درك

.
.

الـود

إيمان السعيد
05-01-2007, 06:16 PM
شاعرنا المبدع


وإبن البحر والنيل معاَ


عبد العزيز جويدة


نص غارق بالجمال والإبداع


في عذوبة نهر النيل


وشامخ مثل الأهرامات


دمت لنا نهراً من نقاء


إيمان

نـــــورا جويده
05-01-2007, 10:03 PM
http://www.9q9q.org/index.php?image=7NTddcQONbc920

محمد الفرحان
08-01-2007, 11:34 AM
.

.

المبدع

عبدالعزيز جويدة

.

.


سلمت ايها المميز على هذا النص

المتوهج بالابداع

فقط :

تسجيل حضور في حرم الجمال

.

.

فائق تقديري واحترامي

سلوة الخاطر
08-01-2007, 05:15 PM
وااااو
نص بدا كمرسوم أميري
متكأ على الشجن
يستمد مصداقيته من
العنفوان
رائع ما قرأت استاذي
شكرا لمتعة الحرف
وعذوبة اللحن
دمت راقيا
ولك خالص الود

محمد محفوظ
08-01-2007, 08:06 PM
العزيز /عبد العزيز جويدة شاعرنا الراقى جدا

ماهذه الروايه التي لم تخلو من رمز البحث والتقصي لمن يقرئها ويتأمل معانيها .. روايه ذات أبعاد مختلفه لا تفكك أسرارها لمجرد الهمس في نبضها وحسب .. بل هي عقلانية الجنون في جنون العقلانيه لمن أراد أن يتقرب لها ويستدرك في مرادها عطاء أناملك من عطاء قلمك .. قرأت وقرأت عزيزي الصفصاف كما لم أقرأك من قبل .. لأجد مابين السطر والسطر معنى جميل وآخر يحمل على عاتقه لغةً تتميز بالتقصي .. ووقفت في تأملي أتأمل المزيد .. وهل مازلت مستغرقاً في تأملي ؟؟ ... نعم عزيزي لا زلت .. فرحلتي مع كلماتك بدات للتو .. في إنتظار بقية الجمال بشغف ...

ولنا مع الود لقاء

عبدالعزيز جويدة
25-04-2007, 05:30 PM
شعر عبدالعزيز جويدة


أقسمتُ باللهِ العظيمِ جميعَكمْ ..
ستُحاكمونْ
وعلى الكبيرةِ والصغيرةِ
هاهنا ستُحاسَبونْ
ستقتَّلونْ ، وتُصلَّبونْ
سيثورُ هذا الشعبُ يومًا ضدَّكم
وسيثأرونْ
وسيقطعونَ رؤوسَكم
ويُهللونْ
وسيشربونَ دماءَكم
ويُكبِّرونْ
وسيحرقونَ قصورَكم ،
وسيُخربونَ بيوتَكم
وسينهبونْ
وهنا على أشلائِكم ..
يتبوَّلونْ
وعلى التماثيلِ الحقيرةِ ، والتُّحفْ ..
فسيبصُقونْ
واللهِ لن تجدوا أحدْ ..
يَحمي ،
ولا حصنًا به تتحصَّنونْ
أما الذي برؤوسِكم
دومًا يدورُ
فمستحيلٌ أن يكونْ
*****
أقسمتُ باللهِ العظيمْ
سجَّانُكم ..
سيكونُ في قدمي حذاءْ
وتكونُ أرضي تحتَكم
أنهارَ نارٍ أو دماءْ
وسأقطعُ الرأسَ التي
يومًا أذلَّتْ شعبَنا
حقدًا وكُرهًا وافتِراءْ
نحنُ انتظرْنا أن يجيءَ الحلُّ فيكَ ..
منَ السماءْ
لكنَّها بَخِلتْ علينا بالذي كنا نريدُ
فربُّنا في الخلقِ يفعلُ ما يشاءْ
ولَكَم دعونا ربَّنا
يا ربَّنا
أَحرِقْ فريقَ البغيِ هذا ،
طِحْ بهِ
وانسِفْ بعزِّكَ ( دِكَّةَ البُدَلاءْ )
أعمارُنا ورقٌ
سيسقُطُ من شُجيراتِ الصلابةِ ،
والإرادةِ ، والإباءْ
وسيجمعُ الأطفالُ أوراقَ العُمُرْ
وسيصنعونَ قلائدًا للحالماتِ من النساءْ
وسيذكرونَ لنسلِهِم ..
أنَّا رجالٌ أقوياءْ
نحنُ المخاضُ للحظةٍ
في الغيبِ تولدُ دائمًا من موتِنا ،
أو من عذابِ الداءْ
قُلْ أيَّ شيءٍ سيدي
قُلْ ما تشاءْ
واخطُبْ هنا
واحشدْ (طراطيرَ ) الموالدِ ،
طُفْ بهم في كلِّ صبحٍ أو مساءْ
كي يَحمِلوا في كلِّ وقتٍ ذُلَّهم
في شكلِ لافتةٍ تؤيِّدُ ،
أو تُطالبُ بالبقاءْ
قلْ سيِّدي
ردِّدْ وتَهْتِهْ في الحروفِ ،
وفي الجُموعِ
فأنتَ أجهلُ بَبَّغاءْ
سقطَ النفاقُ على الملابسِ كاللُعابْ
من بينِ أشداقِ المُخنَّسِ ، والمُرابي ، والإماءْ
*****
أقسمتُ باللهِ العظيمِ
ستُنحرونَ كما الغنمْ
ويطوفُ أطفالُ المجاعةِ حولَكمْ
كي يَرجُموا هذا الصنمْ
و"الاتُ " و"العُزَّى" ستُهدمُ ..
بالمعاوِلِ والهِممْ
سخطُ الشعوبِ الآنَ يَهدِرُ قادمًا
سيلَ العَرِمْ
سترونَ أهوالَ القيامةِ
من عزيزٍ مُنتقِمْ
ستُحاسَبونَ جميعَكم
وكبيرُكم ، وصغيرُكم ،
والكلُّ فيكم مُتَّهَمْ
وستنحنونَ أمامَنا
وتُقبِّلونَ الرأسَ مِنَّا والقدمْ
عُذرًا .. فلا صفحٌ هناكَ
وليسَ يُجديكُم ندمْ
الأمرُ جاءَ من السماءِ
وأمرُ نوحٍ قد حُسِمْ
يا أيُّها الطوفانُ طابتْ ثورتُكْ
والشعبُ يزأرُ كالأسودِ وينتقمْ
*****
أقسمتُ باللهِ العظيمِ
سينتهي زمنُ الفسادْ
والمفسدونَ الضاربونَ بأرضِنا نجتثُّهم
ونُقلِّعُ الأوتادْ
وسيسقطُ الجلادُ ينزفُ
تحتَ أقدامِ الجيادْ
للشعبِ دومًا ما يُريدُ
إذا أرادْ
ما الحاكمونَ سوى سحاباتٍ ومرَّتْ ..
فوقَ أقدامِ العبادْ
الآنَ في الأفُقِ البعيدِ
تُطلُّ عنقاءُ الإرادةِ
بينَ أكوامِ الرمادْ
فالماردُ المسجونُ حطَّمَ قيدَهُ
وقد انطلقْ
أقسمتُ باللهِ العظيمِ
ستحترقْ
وهمٌ حشودُكَ سيدي
وهمٌ وربِّي كلُّهم
هذي نمورٌ من ورقْ
إنَّا حسمنا الأمرَ فيما بيننا
وعدٌ صَدَقْ
يا أيها الطوفانُ بلِّغْنا السلامةْ
أو خُذْ بنا
نحوَ الغرقْ
*****
يا من تماديتُمْ كثيرًا في التَّجبُّرْ
اللهُ دومًا فوقَكم ..
اللهُ أكبرْ
الأرضُ ترجُفُ تحتَكمْ والناسُ تَكفُرْ
لم ترحموا يومًا صغيرًا أو كبيرًا
وسجونُكم قُضبانُها نارٌ وعسكرْ
هذا الوطنْ ..
وطنٌ من الأسلاكِ صارَ مُشيَّدًا
والشعبُ يُذبحُ كلَّ يومٍ في المعسكرْ
وعلى موائِدِكم دماءُ الناسِ تصرخُ :
ارحموا ...
والبعضُ يأكلُ في الغنيمةِ مُتخمًا
والبعضُ يَسكَرْ
سوطٌ على جسدي ليرسُمَ دائمًا ..
شكلاً جديدًا للخريطةِ كي تُعبِّرْ
نيلٌ على جسمي يصُبُّ عذابَهُ
يا أيها الجلادُ شكرًا
كيفَ أتقنتَ التصورْ !
شعبٌ ينامُ على الجراحِ ويَنشوي
من هولِ أيامِ التَّذكُّرْ
وطنٌ كمقبرةٍ وكلُّ الناسِ موتَى
وهناكَ زِنديقٌ مُعمِّرْ
والفقرُ يأكلُ جلدَنا مثلَ الجرَبْ
والنارُ تُسعَرْ
*****
أقسمتُ باللهِ العظيمْ
إنَّ السماءَ مُلبَّدةْ
وهناكَ آلافَ الغيومْ
وهناكَ إعصارًا يُزمجِرُ
مُعلنًا يومَ القدومْ
وهناكَ أيامًا حُسومْ
زِدْ في العساكرِ والخناجرِ والتُّخومْ
زِدْ في المدافعِ والقنابلِ والسمومْ
أو طائراتٍ فوقَنا جاءَتْ تحومْ
لن تَكسِروا هاماتِنا
واللهِ إما سوفَ تُقطعُ
أو تُحلِّقُ كالنجومْ
*****
أقسمتُ باللهِ العظيمِ
ستخرُجونْ ،
وتُطاردونَ ،
وتُطردونْ
سترونَ ناسًا غيرَنا
هم ثُلَّةٌ مُتشبِّثونَ بأرضِهم
في عشقِها هم ذائبونْ
سيُدافعونْ .. ويُدافعونْ ،
وسيَقتُلونَ ويُقتَلونْ
هم لا محالةَ قادمونْ
سودُ الملامحِ ربما ،
حمرُ العيونْ ،
غُبرُ الملابسِ
دائمًا مُتجهِّمونْ
هم ساخطونَ وناقمونَ وحاسمونْ
لا يَهربونْ
لا ينحنونْ
نظراتُهم سيفُ المَنونْ
هي لحظةُ الحسمِ التي قالوا بها :
إما نكونُ حقيقةً
أو لا نكونْ
ستكونُ صرخاتٌ تهزُّ عروشَكمْ
من هولِها تتساقطونْ
وسيَسحقونَ عِظامَكمْ
وسيأخذونَ جماجمًا ..
كي يصنعوا منها الأوانيَ والصحونْ
وستهربونَ أمامَهم ، وستُسحلونْ
وحُصونُكم ..
ستصيرُ نارًا فوقَكم
من بعدِ هذا اليومِ حتمًا
مستحيلٌ تَهنئونْ
أقسمتُ باللهِ العظيمِ
جميعَكم ..
ستُحاصرونْ
وستطلبونَ تدخُّلاً
أهلاً بهم يتدخَّلونْ
ماذا عساهم يَملكونْ ؟
سيُناشدونْ ، ويُهددونْ
أو ربَّما يتوسلونْ
لكنْ ..
أخيرًا يُعلنونْ :
أنَّ الشعوبَ قرارُها مِلكٌ لها
ويُباركونْ
وستُصدمونْ
وستلطِمونَ خدودَكم
وتُمصمصونْ شِفاهَكم
تتذمَّرونْ
قلنا لكم
يا أغبياءَ زمانِكم ،
يا تافهون
عن أنَّ أمريكا ستبقى مومِسًا
في الليلِ تُرضيكم ..
نعمْ
لكنَّها ..
في الصبحِ تبحثُ ..
عن زَبونْ

بنت النوخذه
25-04-2007, 11:47 PM
وانا اقسم بالله العظيم اني توالدت في هذا النص

بل ارتقيت بك

واراني اتهاطل

كون بخير بهكذا نبض

وليقضي الله امرا كان مفعولا

مزون المحمد
26-04-2007, 05:50 AM
عبدالعزيز جويده


نص صارخ بألم

أحسسنا بزمجرة الحروف

عسى أن يأتي ذلك اليوم الذي نرى فيه عزة الإسلام والمسلمين

دمت بخير

أكرم التلاوي
26-04-2007, 12:49 PM
عبد العزيز جويده

والله انك راائع رااااائع رااااااااائع رااااااااااااائع

بكل الأحجام وكل المقاييس والألوان

( ما شاء الله عليك )

المـُتعه هذه ِ لست ُ أجدها أبدا ً إلا حين أقرأ لــ( أحمد مطر )

ولكني أجدها هـُنا بزخم لا مثيل له ُ

هـُنا الشعر يصرخ يزيد من ضربات القلب يهتف وأخيرا ً يـُبكي !

لله دُرك لله دُرك لله دُرك ورحمة ُ الله عليك وعلى شعرك ( فلن يطبعه ناشر )

أبدعت واسمح لي بالوقوف طويلا ً لأصفق لك

صح لسانك وجاد نظمك ولا عدمت هذه ِ القريحه النازفه روووعه وابداع

:rose:

إيمان السعيد
26-04-2007, 03:40 PM
العطر الثائر


حرف التمرد والحق والثورة


عبد العزيز جويدة

رفقاً رفقاً ياعبد العزيز


ما أجمل وأروع حرفك


دمت لنا نبراس مضيئ

وحرف يثور فيروينا


ودي وتقديري


إيمان

أحمد العبيدي
26-04-2007, 03:51 PM
عبدالعزيز جويدة، أكثر من رائع، والله لم أجد ما يستحق الاقتباس فيُفضَّلُ على
غيره، فأظلم باقي الجمال.
كلها رائعة من اول حرف لآخر حرف، عظيمة من الألف إلى النون.

لا تبخل علينا بقلم كهذا سيدي

محمد الفرحان
30-04-2007, 03:52 AM
.

.

المبدع

عبدالعزيز جويدة

.

.

حضور للتصفيق فقط فليس لدي من الحروف

والكلمات يوازي ماقرأته . .

.

.

دمت شامخا

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي

لون الثلج
30-04-2007, 04:41 PM
:

عبد العزيز جويده

لله درك

تميزت وابدعت

دم كما انت

.