قطرات من ندى
21-12-2006, 06:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
"اليه يرد علم الساعة و ما تخرج من ثمرات من اكمامها و ما تحمل من انثى و لا تضع الا بعلمه و يوم يناديهم اين شركاءي قالوا ءاذناك ما منا من شهيد"
لحظات الاصيل من يوم الاربعاء السادس من شعبان2006
في الفضاء الرحب طيور تحلق عاليا بمجموعات متتالية تندفع في طيرانها حينا و تتمهل حينا ءاخر فترتسم على صفحة السماء من خلال خطوط سرعتها و دوائر تمهلها تشكيلات لصور غامضة
حين احدق اليها مليا احس من خلال التأمل ان هذه الطيور تكتب و تنقش على صفحة السماء الاسم الكريم الماجد اسمك يا الله
" تبارك الله رب العالمين"
كم تمنيت ان يكون لي آلة تصوير دقيقة تسجل هذه الصور و تتتبع تفاصيلها فيتسنى لي تحليل الحركة السريعة و البطيئة و دلالة الخطوط الناتجة عنها وفق زمن الحركة و عندها يظهر الرسم الناتج و الصورة
خلق الله عز و جل البصر
و خلق جل جلاله البصيرة
و جعل الله تعالى لكل شيءٍ قدرا
في القلب عقل
نعم عقل
حين يتدبر يصبح قلبا عاقلا
حين يتفكر يصبح قلبا حكيما
فهل من منكر لهذا يعترض على حكمة القلوب و عقلها
لا
لا منكر
فالحق عز وجل قد قال و قوله الحق:
" أفلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او ءاذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور"
فليكن من عين الواحد منا نظرة حانية الى الطير و هي في لحظات الاصيل قبل الغروب و بعد ارتفاع صوت الحق مناديا لصلاة المغرب و بعد الاقامة لصلاة الفجر و قبل الشروق محلقةً مسبحةً بحمد الرحمن
كما احب ان اطيل النظر اليها في لحظات ما بعد صلاة العشاء في شهر رمضان حيث تتواصل حركتها في خفةٍ سريعة بدون صوت او بهمس بسيط جدا طوال الليل في الشهر المبارك
" ألم يروا الى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن الا الله ان في ذلك لآيات لقوم يؤمنون"
" ألم تر ان الله يسبح له منْ في السماوات و الارض و الطير صافات كلٌّ قد علم صلاته و تسبيحه و الله عليم بما يفعلون"
" و ما من دابة في الارض و لا طائرٍ يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون"
" أولم يروا الى الطير فوقهم صافات و يقبضن ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير"
أولم ينظروا في ملكوت السماوات و الارض و ما خلق الله من شيء و ان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فبأي حديثٍ بعده يؤمنون"
*****
"اليه يرد علم الساعة و ما تخرج من ثمرات من اكمامها و ما تحمل من انثى و لا تضع الا بعلمه و يوم يناديهم اين شركاءي قالوا ءاذناك ما منا من شهيد"
لحظات الاصيل من يوم الاربعاء السادس من شعبان2006
في الفضاء الرحب طيور تحلق عاليا بمجموعات متتالية تندفع في طيرانها حينا و تتمهل حينا ءاخر فترتسم على صفحة السماء من خلال خطوط سرعتها و دوائر تمهلها تشكيلات لصور غامضة
حين احدق اليها مليا احس من خلال التأمل ان هذه الطيور تكتب و تنقش على صفحة السماء الاسم الكريم الماجد اسمك يا الله
" تبارك الله رب العالمين"
كم تمنيت ان يكون لي آلة تصوير دقيقة تسجل هذه الصور و تتتبع تفاصيلها فيتسنى لي تحليل الحركة السريعة و البطيئة و دلالة الخطوط الناتجة عنها وفق زمن الحركة و عندها يظهر الرسم الناتج و الصورة
خلق الله عز و جل البصر
و خلق جل جلاله البصيرة
و جعل الله تعالى لكل شيءٍ قدرا
في القلب عقل
نعم عقل
حين يتدبر يصبح قلبا عاقلا
حين يتفكر يصبح قلبا حكيما
فهل من منكر لهذا يعترض على حكمة القلوب و عقلها
لا
لا منكر
فالحق عز وجل قد قال و قوله الحق:
" أفلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او ءاذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور"
فليكن من عين الواحد منا نظرة حانية الى الطير و هي في لحظات الاصيل قبل الغروب و بعد ارتفاع صوت الحق مناديا لصلاة المغرب و بعد الاقامة لصلاة الفجر و قبل الشروق محلقةً مسبحةً بحمد الرحمن
كما احب ان اطيل النظر اليها في لحظات ما بعد صلاة العشاء في شهر رمضان حيث تتواصل حركتها في خفةٍ سريعة بدون صوت او بهمس بسيط جدا طوال الليل في الشهر المبارك
" ألم يروا الى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن الا الله ان في ذلك لآيات لقوم يؤمنون"
" ألم تر ان الله يسبح له منْ في السماوات و الارض و الطير صافات كلٌّ قد علم صلاته و تسبيحه و الله عليم بما يفعلون"
" و ما من دابة في الارض و لا طائرٍ يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون"
" أولم يروا الى الطير فوقهم صافات و يقبضن ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير"
أولم ينظروا في ملكوت السماوات و الارض و ما خلق الله من شيء و ان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فبأي حديثٍ بعده يؤمنون"
*****