حسين الحايكي
23-12-2006, 01:49 PM
السلام عليكم،،
أيُّها الشِعرُ..
أنا ما عُدتُ جبّاراً أمامَكْ
وكَلامي..
ليسَ فيروزاً إلهيّاً إذا ماجاءَ قدْ زانَ كِتابَكْ
أيُّها الشِعرُ..
أنا اللاشيءُ والمَجهولُ والمَدثورُ ما بينَ جِراحي
فاهدِني الإيمانَ وامنَحني اصطبارَكْ
وانزَعِ اللعنةَ يا دارَ نياحي..
كُلُّما بالقلبِ قدْ جئتُهُ دارَكْ
***
أخذوا مِنِّي تَهاليلَ الصَباحِ
أخذوا عُمري..
ورُوحي..
وبقايا النُورِ مِنْ قَعرِ عُيوني
فعلى ماذا أنا بالذاتِ جاؤوا يَقتلوني؟
وعلى ماذا أنا بالذاتِ..
ـ رُغمَ الحُبِّ والإيمانِ ـ
جاؤوا يَرجمُوني؟
أيُّها الدَربُ الذي نَهْجُ حَياتي
والذي كانَ سِراطي..
وتَواشيحي وآياتي..
وحَبلٌ لمسرّاتي وطَوقٌ لنَجاتي
فعلى ماذا أنا بالذاتِ لا تَرضى جُنوني؟
***
لستُ أستَوعِبُ في دُنيايَ شيّا
لستُ أستَوعِبُ ـ عُذراً ـ أيُّها الرَبُّ
فما عادَ لعَقلي أيّ سُلطانٍ عَليّا
يا لَهُ الكَونُ الخُرافيُّ..
الرَماديُّ..
الظَلاميُّ الذي ما كانَ في يَومٍ نَقيّا
يا لَهُ ذاكَ الذي يُرسِلُ ( إعصاراً وزِلزالاً وتيّاراً )..
لِيَغتالَ بها حُبَّاً صَبيّا
جُرعَةُ المَوتِ التي أُسقِيتُ..
في الأحشاءِ ذي تَقْدِمُ كَيّا
وهيَ بالقرآنِ عِندَ الناسِ ـ يا للناسِ! ـ مَكتُوبٌ عَليّا
فاطعَني قلبيَ يا دُنيايَ إذْ شاءَ الذي قدْ شاءَ
لا تُبقي بدينِ الشِعرِ مَعبوداً ولا حَتّى نَبيّا
***
إنَّني المَصلوبُ لا أدري على ماذا بُكائي
فانتهى أمري..
ولا يُغني عَنِ الأمرِ البُكاءْ
فافعلي ما قُلتِ ـ رُغمَ الضَيمِ رُغمَ القَهْرِ ـ أنَّ اللهَ شاءْ
أيَّما كانَ اكتراثُ الغَيمِ،
لا يُجدي اكتراثُ الغَيمِ في شحِّ الرَواءْ
أيَّما كانَتْ دُموعُ الليلِ،
إنَّ الليلَ يا عُمريَ تِمثالُ الرَياءْ
أيَّما كُنتِ..
فبَعضُ الحُبِّ أضغاثُ انتِماءْ
***
إنَّهُمْ دَوماً يَقولونَ الذي يَبغونَ كُرهاً وابتِغاءْ
ويَحيكونَ سِراطَ اللهِ مِنْ تِلكَ التخاريفِ..
ومِنْ بئسِ التقاليدِ..
ومِنْ كُلِّ افتراءْ
إنَّهُمْ ـ وَيلٌ لهُمْ ـ يُلقونَ ما دَوماً أرادوهُ لأحكامِ السَماءْ
أطعَمونا الدينَ في عُلبةِ سَردينٍ
كأنَّ الدينَ مِنْ وحي الغَباءْ !
كُلُّما يَحدِثُ في الكَونِ..
يَحوْلونَهُ دَوماً للقضاءْ
وكأنَّ اللهَ ـ جَلَّ اللهُ ـ أمّارٌ بِسوء..
وكأنَّ الدينَ مَصَّاصُ الدِماءْ
كُلُّما يَحدِثُ،
هل طَعنةُ قلبي هيَ أيضاً..
مِنْ تَعاليمِ السَماءْ؟
كُلُّما يَحدِثُ،
هل جُرحي الذي يَنزِفُ شِعراً..
شِرعَةٌ أنزَلها الرحمنُ هَدياً وارتِواءْ؟
إنَّهُمْ يا أملي الهارِبَ..
يا جُرحي الذي يَزدادُ إبحاراً وأميالاً..
يُريدونَني لا أقوى البَقاءْ
ويُمنَّونَ بأنْ أسقُطَ مِنْ قلبِكِ صُبحاً ومَساءْ
إنَّهُمْ أيَّتُها الأنثى التي أشتاقُ..
لا يَدرونَ ما مَعنى الوَفاءْ
بقلم/ حسين الحايكي
أيُّها الشِعرُ..
أنا ما عُدتُ جبّاراً أمامَكْ
وكَلامي..
ليسَ فيروزاً إلهيّاً إذا ماجاءَ قدْ زانَ كِتابَكْ
أيُّها الشِعرُ..
أنا اللاشيءُ والمَجهولُ والمَدثورُ ما بينَ جِراحي
فاهدِني الإيمانَ وامنَحني اصطبارَكْ
وانزَعِ اللعنةَ يا دارَ نياحي..
كُلُّما بالقلبِ قدْ جئتُهُ دارَكْ
***
أخذوا مِنِّي تَهاليلَ الصَباحِ
أخذوا عُمري..
ورُوحي..
وبقايا النُورِ مِنْ قَعرِ عُيوني
فعلى ماذا أنا بالذاتِ جاؤوا يَقتلوني؟
وعلى ماذا أنا بالذاتِ..
ـ رُغمَ الحُبِّ والإيمانِ ـ
جاؤوا يَرجمُوني؟
أيُّها الدَربُ الذي نَهْجُ حَياتي
والذي كانَ سِراطي..
وتَواشيحي وآياتي..
وحَبلٌ لمسرّاتي وطَوقٌ لنَجاتي
فعلى ماذا أنا بالذاتِ لا تَرضى جُنوني؟
***
لستُ أستَوعِبُ في دُنيايَ شيّا
لستُ أستَوعِبُ ـ عُذراً ـ أيُّها الرَبُّ
فما عادَ لعَقلي أيّ سُلطانٍ عَليّا
يا لَهُ الكَونُ الخُرافيُّ..
الرَماديُّ..
الظَلاميُّ الذي ما كانَ في يَومٍ نَقيّا
يا لَهُ ذاكَ الذي يُرسِلُ ( إعصاراً وزِلزالاً وتيّاراً )..
لِيَغتالَ بها حُبَّاً صَبيّا
جُرعَةُ المَوتِ التي أُسقِيتُ..
في الأحشاءِ ذي تَقْدِمُ كَيّا
وهيَ بالقرآنِ عِندَ الناسِ ـ يا للناسِ! ـ مَكتُوبٌ عَليّا
فاطعَني قلبيَ يا دُنيايَ إذْ شاءَ الذي قدْ شاءَ
لا تُبقي بدينِ الشِعرِ مَعبوداً ولا حَتّى نَبيّا
***
إنَّني المَصلوبُ لا أدري على ماذا بُكائي
فانتهى أمري..
ولا يُغني عَنِ الأمرِ البُكاءْ
فافعلي ما قُلتِ ـ رُغمَ الضَيمِ رُغمَ القَهْرِ ـ أنَّ اللهَ شاءْ
أيَّما كانَ اكتراثُ الغَيمِ،
لا يُجدي اكتراثُ الغَيمِ في شحِّ الرَواءْ
أيَّما كانَتْ دُموعُ الليلِ،
إنَّ الليلَ يا عُمريَ تِمثالُ الرَياءْ
أيَّما كُنتِ..
فبَعضُ الحُبِّ أضغاثُ انتِماءْ
***
إنَّهُمْ دَوماً يَقولونَ الذي يَبغونَ كُرهاً وابتِغاءْ
ويَحيكونَ سِراطَ اللهِ مِنْ تِلكَ التخاريفِ..
ومِنْ بئسِ التقاليدِ..
ومِنْ كُلِّ افتراءْ
إنَّهُمْ ـ وَيلٌ لهُمْ ـ يُلقونَ ما دَوماً أرادوهُ لأحكامِ السَماءْ
أطعَمونا الدينَ في عُلبةِ سَردينٍ
كأنَّ الدينَ مِنْ وحي الغَباءْ !
كُلُّما يَحدِثُ في الكَونِ..
يَحوْلونَهُ دَوماً للقضاءْ
وكأنَّ اللهَ ـ جَلَّ اللهُ ـ أمّارٌ بِسوء..
وكأنَّ الدينَ مَصَّاصُ الدِماءْ
كُلُّما يَحدِثُ،
هل طَعنةُ قلبي هيَ أيضاً..
مِنْ تَعاليمِ السَماءْ؟
كُلُّما يَحدِثُ،
هل جُرحي الذي يَنزِفُ شِعراً..
شِرعَةٌ أنزَلها الرحمنُ هَدياً وارتِواءْ؟
إنَّهُمْ يا أملي الهارِبَ..
يا جُرحي الذي يَزدادُ إبحاراً وأميالاً..
يُريدونَني لا أقوى البَقاءْ
ويُمنَّونَ بأنْ أسقُطَ مِنْ قلبِكِ صُبحاً ومَساءْ
إنَّهُمْ أيَّتُها الأنثى التي أشتاقُ..
لا يَدرونَ ما مَعنى الوَفاءْ
بقلم/ حسين الحايكي