علاء الدين مكاراتي
30-12-2006, 12:56 PM
لـلـنـاس بـ الـعـام عـيـديـن الـفـطـر والـضـحـى
. . . . . .وأنـا بـــقــربـــك أرى كــل الـلـيـالـي أعـــيــاد
إلى الحب والروح والملكة
لـِــ
كل من يم تلك قلبا نابضا مفعما بِ الحب
إلى من يحب ني بروحه الطاهرة
إليك م أنت م
أهدي
نَشْوَةُ العِيِدْ
http://mkaraty.jeeran.com/nshot1.jpg
http://www.6rp.net/songs/iraq/nathem/nathem-Aya-shy2en-fiel3ed.ram
فِيْ العِ يْدِ تَحْلُو أَيَّامِي
فَأُرَدِدُ أَحْلى الأَنْغَامِ
حِينَ أَرَاكِ بِ العِيِدِ
وَبَرِيْقِ الــ حُبِ فِيْ عَيْنَيِكِ
يَأَخُذُنِي
لِأَضَاحِي العِيِ دِ
فـَـ يَذْبَحُنِي
وَيـَسِيلُ الدَمُ الـمَ سْفُوحُ
فِيْ أَرْضِكِ أَنْتِ
يَا حُبِّيَ
وَأَتَلَفَظُ آخِ رَ أَنْفَاسِيَ
حِينَ أُذْبَحُ
بِ العِيِدِ
مِنْ دَمِّيَ أُهْدِيَكِ فَرَحَاً
وَ يَحْ لُو مَوْتِيَ بِأُضْحِيَتِكِ
بِالحُبِ
رُوْحِيَ لِلذَبْحِ
قُومْي فَـ اْشهَدِي أُضْحِيَتَكِ
تَتَلَوَى مِثْلَ العُصْ فُورِ
قَدْ فَاقَ الأَلَمُ مِنَ الذَبْحِ
وَ
يَشْتَاقُ لِصَدْرٍ يَسْكُنُهُ
وَمِنَ القَفَصِ الصَدْ رِيَ يُعْلِنُهُ
وَيُنَادِيَ أُحِ بُكِ
يَا أَنْتِ
يَا هَمْ سَ العِيد
اِسْمَعْ نِي
سَــ أُوَشْوِشَكِ وَشْ وَشَةَ العِيْدَ
وَأَقُولُ أُحِبُكِ
سِرَّاً
بَلْ
جَهْرَاً
وَ فِيْ
العَلَنِ
وَأَمَامَ الــمـَ لأ
سَأَكْتُبُكِ
حُبَّاً رُوحِيَّاً يَنْقُلُنِي
لِلقَمَرِ
فـَـ أُلَامِ سُ خَدَّيِكِ
وَأُشْعَلُ نَارَاً مِنْ نَهْدَي كِ
وَأَزِيدُ فِيْ الــ حُبِ نَارَاً
فَ تُسْعِرُنِيَ رِضَابَ شَفَتَيِكِ
يَا حُبِّيَ أَنْتِ يَا رُوحِيْ
زِيْدِينِْيَ بِأَلََمٍ زِيْدِيْنيْ
وَلْ تَسْلَخِي جِل دِيَ عَنْ عَظْمِيَ
وَزِيْ دِي شَحْذَ السِكْيِنِ
لِأَمُوْتَ بِسَهْمٍ مِنْ عَيِنَيِكِ
وَنَشْوَةَ العِي ِد تَكْفِيَنِي
وَأَنَا قَدْ مِتُّ بِكِ حُبَّاً
مِنْ عَيْنَيِكِ أَحْيِي ِنِي
زِيْدِيْنِيَ حُبَّاً يَا سَيِّدَتِي
فَالحُبُ دَمِّيَ بِشَرَايْينِي
أَصْبَحْتُ كَ خَرُوْفِ العِيِدِ
مَذْبُوْحَاً يَهْوَى السِكِيْنِ
وَيَزِيْدُ هَوَايَ فِيْ ذَبْحِيَ
زِيْدِيْنِيَ ذَبْحَاً زِيْدِيْنِيْ
كل عام وأنتم بخير
بقلم
علاء الدين مكاراتي
12 / 2006
اعتذار شديد اللهجة
لم يسمح لي المتصفح بوضعها في مكانها الطبيعي
وآثرت العيد
[/COLOR]
[/SIZE]
. . . . . .وأنـا بـــقــربـــك أرى كــل الـلـيـالـي أعـــيــاد
إلى الحب والروح والملكة
لـِــ
كل من يم تلك قلبا نابضا مفعما بِ الحب
إلى من يحب ني بروحه الطاهرة
إليك م أنت م
أهدي
نَشْوَةُ العِيِدْ
http://mkaraty.jeeran.com/nshot1.jpg
http://www.6rp.net/songs/iraq/nathem/nathem-Aya-shy2en-fiel3ed.ram
فِيْ العِ يْدِ تَحْلُو أَيَّامِي
فَأُرَدِدُ أَحْلى الأَنْغَامِ
حِينَ أَرَاكِ بِ العِيِدِ
وَبَرِيْقِ الــ حُبِ فِيْ عَيْنَيِكِ
يَأَخُذُنِي
لِأَضَاحِي العِيِ دِ
فـَـ يَذْبَحُنِي
وَيـَسِيلُ الدَمُ الـمَ سْفُوحُ
فِيْ أَرْضِكِ أَنْتِ
يَا حُبِّيَ
وَأَتَلَفَظُ آخِ رَ أَنْفَاسِيَ
حِينَ أُذْبَحُ
بِ العِيِدِ
مِنْ دَمِّيَ أُهْدِيَكِ فَرَحَاً
وَ يَحْ لُو مَوْتِيَ بِأُضْحِيَتِكِ
بِالحُبِ
رُوْحِيَ لِلذَبْحِ
قُومْي فَـ اْشهَدِي أُضْحِيَتَكِ
تَتَلَوَى مِثْلَ العُصْ فُورِ
قَدْ فَاقَ الأَلَمُ مِنَ الذَبْحِ
وَ
يَشْتَاقُ لِصَدْرٍ يَسْكُنُهُ
وَمِنَ القَفَصِ الصَدْ رِيَ يُعْلِنُهُ
وَيُنَادِيَ أُحِ بُكِ
يَا أَنْتِ
يَا هَمْ سَ العِيد
اِسْمَعْ نِي
سَــ أُوَشْوِشَكِ وَشْ وَشَةَ العِيْدَ
وَأَقُولُ أُحِبُكِ
سِرَّاً
بَلْ
جَهْرَاً
وَ فِيْ
العَلَنِ
وَأَمَامَ الــمـَ لأ
سَأَكْتُبُكِ
حُبَّاً رُوحِيَّاً يَنْقُلُنِي
لِلقَمَرِ
فـَـ أُلَامِ سُ خَدَّيِكِ
وَأُشْعَلُ نَارَاً مِنْ نَهْدَي كِ
وَأَزِيدُ فِيْ الــ حُبِ نَارَاً
فَ تُسْعِرُنِيَ رِضَابَ شَفَتَيِكِ
يَا حُبِّيَ أَنْتِ يَا رُوحِيْ
زِيْدِينِْيَ بِأَلََمٍ زِيْدِيْنيْ
وَلْ تَسْلَخِي جِل دِيَ عَنْ عَظْمِيَ
وَزِيْ دِي شَحْذَ السِكْيِنِ
لِأَمُوْتَ بِسَهْمٍ مِنْ عَيِنَيِكِ
وَنَشْوَةَ العِي ِد تَكْفِيَنِي
وَأَنَا قَدْ مِتُّ بِكِ حُبَّاً
مِنْ عَيْنَيِكِ أَحْيِي ِنِي
زِيْدِيْنِيَ حُبَّاً يَا سَيِّدَتِي
فَالحُبُ دَمِّيَ بِشَرَايْينِي
أَصْبَحْتُ كَ خَرُوْفِ العِيِدِ
مَذْبُوْحَاً يَهْوَى السِكِيْنِ
وَيَزِيْدُ هَوَايَ فِيْ ذَبْحِيَ
زِيْدِيْنِيَ ذَبْحَاً زِيْدِيْنِيْ
كل عام وأنتم بخير
بقلم
علاء الدين مكاراتي
12 / 2006
اعتذار شديد اللهجة
لم يسمح لي المتصفح بوضعها في مكانها الطبيعي
وآثرت العيد
[/COLOR]
[/SIZE]