علاء الدين مكاراتي
11-01-2007, 03:25 PM
أَرسُمُكِ بِريِشَةِ فَنَّ انٍ
http://www.naseemalrooh.net/old/music/selection/03/22.rm
.
.
http://mkaraty.jeeran.com/sar03.jpg
ســَ أَرسُمُكِ
بـِـ رِيشَةِ رَسَامٍ وَفِي حَرفِي أَرسُمْ
وَأُدَاعِ بُ خَدَّيكِ بِ رُوحِي وَفِي لَيلِي أَحَلمْ
أَرسُمُكِ
كَمَا أَنتِ قَلبَاً أَبْيَضَاً
وَالثَلجُ يُ سعِ رُنِي نَارَاً وَالقَلبُ لَدَيكِ يَ تَجَمَدْ
سَ تَكُونِي أَمِيرَةً لِلعُشَاقِ
بَلْ
ســَ تَكُونِي مَلِكَةَ الأَشْواقِ
* * *
أَرسُمُكِ
عَبلُ لــِ عَنتَرة
بَلْ
لَيلَى وَ قَيسُ كِ يَتَذَمرْ
سَ تَكُونِي حُبَّاً تَارِيخِياً
بَلْ
سَ تَكُونِي اِسطُورَةَ حُبّا
فِيكِ الكُلُ يَ تَسَمَّرْ
* * *
أَرسُمُ
عَينَان سَاحِرَتَانْ
أَرسِمُ همْ
وَ
بِهِمَا أُسحَرْ
أُقتَلُ حُبَاً
أَسرَحُ فِي ذَاك المَ نْظَرْ
وَ
أُمَ زِقُ كُلَ أَوصَالِي
وَ
أُمَزِقُ ذَاكَ الدَفتَرْ
وَأَعُودُ لِأَرسُمَ كَلِمَاتِي
فَ أَرسُمُكِ
عِطرَاً
وَ
يَعُودُ المِسكُ مَعَ العَ نبَرْ
* * *
ســَ أَرسُمُكِ
حُبَاً رُوحِياً
وَ
الرُوحُ مِنَ الحُبِ أَطهَرْ
الرُوحُ تُعَانِ ــقُكِ
فَ تَطِيرُ
وَ
الحُبُ يُقهَرْ
تَلمَ سُكِ رُوحِي حِينَ يَطِلُ القَمَرُ مِنْ وَجهِكِ
وَ
وَجهُكِ أَقمَرْ
وَيَقصُرُ الليلُ بِعِنَاقٍ
وَ
رَحِمِ الفَجْ ــر يـَـ تَفَجَرْ
* * *
ســَ أَرسُمُكِ
صَوتاً شَجِيَاً بِ صوتِ عُصفُورٍ دُورِيٍ
يَ لفِظُ اِسمَكِ
أَتَنَفَسُ كِ
بِ نَفَسِِ العُصفُورِ عَلى شَجَرٍ أَخضَرْ
وَ
أَقُولُ أُحِبُكِ
يَا أَنتِ
وَ
بِ حُبِكِ قَلبِي يَ تَبَختَرْ
* * *
أَرسُمُكِ
جَسَدَاً بَشَرِيَّاً وَبِرَسمِ الجَ سَدِ أَتَبَعْثَرْ
فَ أَنتِ مَلاكٌ بِ جَنَاحَيِن
النُّورُ مِنْكِ يَ ظهَرْ
وَأَرَاكِ أَمَامِي رُوحَاً
وَ
أَرى تُفَاحَاً أَحْ مَرْ
خَدَّيكِ بَياضٌ لِلثَلجِ
وَ
الوَجهُ أَحلَى مِنْ السُكَّرْ
* * *
ســَ أَرسُمُكِ
قَلبِي وَضُلُوعِي
وَ
أَرسُمُ حُرُوفِي وَأُسْحَرْ
أَرسُمُكِ بِريِشَةِ فَنَّ انٍ
يَرسِمُ عِشقَاً
يَرسِمُ مَنْظَرْ
أَرسُمُكِ
يَنبُوعَ عَطَاءً
أَوْ
نَهْرَاً مِنْ مَاءِ الكَوثَرْ
أَرسُمُكِ
ذَاتِي وَرُوحِي وَلا أَنْسَ ذَاكَ المَنظَرْ
بقلم
علاء الدين
12 / 2006
http://www.naseemalrooh.net/old/music/selection/03/22.rm
.
.
http://mkaraty.jeeran.com/sar03.jpg
ســَ أَرسُمُكِ
بـِـ رِيشَةِ رَسَامٍ وَفِي حَرفِي أَرسُمْ
وَأُدَاعِ بُ خَدَّيكِ بِ رُوحِي وَفِي لَيلِي أَحَلمْ
أَرسُمُكِ
كَمَا أَنتِ قَلبَاً أَبْيَضَاً
وَالثَلجُ يُ سعِ رُنِي نَارَاً وَالقَلبُ لَدَيكِ يَ تَجَمَدْ
سَ تَكُونِي أَمِيرَةً لِلعُشَاقِ
بَلْ
ســَ تَكُونِي مَلِكَةَ الأَشْواقِ
* * *
أَرسُمُكِ
عَبلُ لــِ عَنتَرة
بَلْ
لَيلَى وَ قَيسُ كِ يَتَذَمرْ
سَ تَكُونِي حُبَّاً تَارِيخِياً
بَلْ
سَ تَكُونِي اِسطُورَةَ حُبّا
فِيكِ الكُلُ يَ تَسَمَّرْ
* * *
أَرسُمُ
عَينَان سَاحِرَتَانْ
أَرسِمُ همْ
وَ
بِهِمَا أُسحَرْ
أُقتَلُ حُبَاً
أَسرَحُ فِي ذَاك المَ نْظَرْ
وَ
أُمَ زِقُ كُلَ أَوصَالِي
وَ
أُمَزِقُ ذَاكَ الدَفتَرْ
وَأَعُودُ لِأَرسُمَ كَلِمَاتِي
فَ أَرسُمُكِ
عِطرَاً
وَ
يَعُودُ المِسكُ مَعَ العَ نبَرْ
* * *
ســَ أَرسُمُكِ
حُبَاً رُوحِياً
وَ
الرُوحُ مِنَ الحُبِ أَطهَرْ
الرُوحُ تُعَانِ ــقُكِ
فَ تَطِيرُ
وَ
الحُبُ يُقهَرْ
تَلمَ سُكِ رُوحِي حِينَ يَطِلُ القَمَرُ مِنْ وَجهِكِ
وَ
وَجهُكِ أَقمَرْ
وَيَقصُرُ الليلُ بِعِنَاقٍ
وَ
رَحِمِ الفَجْ ــر يـَـ تَفَجَرْ
* * *
ســَ أَرسُمُكِ
صَوتاً شَجِيَاً بِ صوتِ عُصفُورٍ دُورِيٍ
يَ لفِظُ اِسمَكِ
أَتَنَفَسُ كِ
بِ نَفَسِِ العُصفُورِ عَلى شَجَرٍ أَخضَرْ
وَ
أَقُولُ أُحِبُكِ
يَا أَنتِ
وَ
بِ حُبِكِ قَلبِي يَ تَبَختَرْ
* * *
أَرسُمُكِ
جَسَدَاً بَشَرِيَّاً وَبِرَسمِ الجَ سَدِ أَتَبَعْثَرْ
فَ أَنتِ مَلاكٌ بِ جَنَاحَيِن
النُّورُ مِنْكِ يَ ظهَرْ
وَأَرَاكِ أَمَامِي رُوحَاً
وَ
أَرى تُفَاحَاً أَحْ مَرْ
خَدَّيكِ بَياضٌ لِلثَلجِ
وَ
الوَجهُ أَحلَى مِنْ السُكَّرْ
* * *
ســَ أَرسُمُكِ
قَلبِي وَضُلُوعِي
وَ
أَرسُمُ حُرُوفِي وَأُسْحَرْ
أَرسُمُكِ بِريِشَةِ فَنَّ انٍ
يَرسِمُ عِشقَاً
يَرسِمُ مَنْظَرْ
أَرسُمُكِ
يَنبُوعَ عَطَاءً
أَوْ
نَهْرَاً مِنْ مَاءِ الكَوثَرْ
أَرسُمُكِ
ذَاتِي وَرُوحِي وَلا أَنْسَ ذَاكَ المَنظَرْ
بقلم
علاء الدين
12 / 2006