أحمد سليمان فلاتة
12-01-2007, 04:51 PM
القدس
أحمد سليمان فلاتة
19/12/1427 هــ
يحضر الجميع .. ويُفتح الستار
وتظهر الصور ..
المشهد الأول
يردد الجياع في خفوت .. نريد أن ننام .. نريد أن نموت
فتقصف الرعود ويهطل المطر .. وتشهد الغيوم .. وتنظر السماء .. بعينها بقلبها .. وتمسك اليراع
تسطر الحروف والألم .. تناشد الكتاب والقلم .. فتكثر الهموم .. ويهطل المطر
تعود للمشاهد الأول .. ويُسدل الستار
ويهدأ المطر
المشهد الثاني
وردة رقيقة في الدار .. يجول في كيانها الإعصار
تساءل النجوم و القمر .. في جوف ليلها البهيم .. في بئر همها العظيم
أين الرجال يا قمر ؟
فيسكت القمر ! .. وتدمع السماء .. ويهطل المطر
أهزوجة القدر .. تداعب الورود .. وتفرض الصبر
تصاعد الشرر ..
من جوف وردة ضعيفة الكيان .. بقايا إنسان
بقايا مطر
المشهد الثالث
القدس تستغيث .. فيعرض المغيث .. ويفرح الخبيث .. فيصعد الخبر .. يخاطب الغيوم
و يسقط المطر ..
فينهض الرجال للقتال .. ويبدأ الضجر ..
(( للقدس ذاهبين .. للقدس طالبين))
سيذهب الخور .. السيف يستعر ..
ويبدأ الرجال .. مسيرة الخطر
المشهد الأخير
يتزايد المطر ..
وتُرفع الأنظار للسماء .. ويقبل المساء .. والكل ينتظر ..
وجيشنا يسير نحو أرجاء القدس
وجيشنا يعاود النظر
جيوشنا جيادنا تخاطب الحجر
فينطق الحجر .. ويصبح اليهود كالقرود .. والرأس ينفجر والجيش ينتصر
ويصبح اليهود كالبقر .. والجيش ينتصر .. والجيش ينتظر
فتضحك الغيوم ويورق الشجر
وتفرح السماء .. ويهدأ المطر
أحمد سليمان فلاتة
19/12/1427 هــ
يحضر الجميع .. ويُفتح الستار
وتظهر الصور ..
المشهد الأول
يردد الجياع في خفوت .. نريد أن ننام .. نريد أن نموت
فتقصف الرعود ويهطل المطر .. وتشهد الغيوم .. وتنظر السماء .. بعينها بقلبها .. وتمسك اليراع
تسطر الحروف والألم .. تناشد الكتاب والقلم .. فتكثر الهموم .. ويهطل المطر
تعود للمشاهد الأول .. ويُسدل الستار
ويهدأ المطر
المشهد الثاني
وردة رقيقة في الدار .. يجول في كيانها الإعصار
تساءل النجوم و القمر .. في جوف ليلها البهيم .. في بئر همها العظيم
أين الرجال يا قمر ؟
فيسكت القمر ! .. وتدمع السماء .. ويهطل المطر
أهزوجة القدر .. تداعب الورود .. وتفرض الصبر
تصاعد الشرر ..
من جوف وردة ضعيفة الكيان .. بقايا إنسان
بقايا مطر
المشهد الثالث
القدس تستغيث .. فيعرض المغيث .. ويفرح الخبيث .. فيصعد الخبر .. يخاطب الغيوم
و يسقط المطر ..
فينهض الرجال للقتال .. ويبدأ الضجر ..
(( للقدس ذاهبين .. للقدس طالبين))
سيذهب الخور .. السيف يستعر ..
ويبدأ الرجال .. مسيرة الخطر
المشهد الأخير
يتزايد المطر ..
وتُرفع الأنظار للسماء .. ويقبل المساء .. والكل ينتظر ..
وجيشنا يسير نحو أرجاء القدس
وجيشنا يعاود النظر
جيوشنا جيادنا تخاطب الحجر
فينطق الحجر .. ويصبح اليهود كالقرود .. والرأس ينفجر والجيش ينتصر
ويصبح اليهود كالبقر .. والجيش ينتصر .. والجيش ينتظر
فتضحك الغيوم ويورق الشجر
وتفرح السماء .. ويهدأ المطر