المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يانع ــمة النســـيان ( وع ــودة )


طارق الجندى
12-01-2007, 06:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين على القوم الظالميين
ها أنا أعود مجدداً لألقي شكري وتقديري بينكم ولكم
ولأبث تحاياي القلبية بعد أن غلفتها بورد
النصف من يناير.. وعطرتها بريحان مسك المحبة

/....../...../....../....../......./....../

أقف والكون من حولي فضاء

لايحملني في الهوي أرض ولا تظللني سماء

أندم علي حبها فأنا في عشقي لها وموتي سواء

ألـوم سـائلا هل تستحق كل هذا العناء؟؟!

فيثور الكون ضدي ويرتفع النداء

بلي وربي فقد عشقت أميرة بين النساء

ويعلو مرة أخري صوت النداء

أما تراها بعينيك الأجمل بين النساء

إعترف فأن ترفض الواقع غباء

نعم أهواها ... لكن حبي لها شقاء

توقف الكون عند غروب الشمس عند المساء

ليـس من أمري بعدها إلا البكاء

كيف السبيل إليها أو كيف رحيل الشقاء؟؟!

سأتوسل إليها لو كان السبيل الرجاء

أو أخبروني كيف يكون بعدها عيش الرخاء

سئمت عذاب الحب وأتعبني البكاء

مللت شوقي إليها كرهت كيد النساء

أخبروني هل لداء الحب من دواء

أو متي يطيب القلب وينعم بالشفاء

أحلم بيوم أودع العذاب

يكون لحبها يوم إنتهاء

وتقبلو منى عاطر التحايا

أخ ـوكم / طارق الـج ـندي

إيمان السعيد
12-01-2007, 09:10 PM
على ضفاف الذاكرة
تغفو أنتَ ذكرى تؤرقني
كلما زار طيفكَ ليلتي
فهل أخطرُ على بالكَ
لحظة من ايام عمرك
لما كل هذا النسيان
أيها الراحل عني
في أمسية
من أمسيات اللهفة
أكتب إليكـ
يا من حرمتني النوم
وكحلت جفني بالسهاد
اكتب إليكـ من مدينة
مازالت تشبهكـ
وأصبحت أشبهها
انا بجراحي
الطيور تمر علي هذه المدينة
بعجل فوق جسورها
وانا كـ جسر معلق معكـ




الرائع


طـــارق الج ــــندي


وعودة بكل روعة وإبداع


لحروفك عذوبة لا تسكن سواها

تنثر لنا العطر أبجديات ولكن

تتركنا متشوقين لحروفك أكثر

وترحل بعيداً عنا لعلك تتواصل معنا

هذه المرة سيدي الرائع


إيمان

( حايره )
13-01-2007, 12:34 AM
وهل يوجد للحب دواء ؟؟

ام هل له من شفاء ؟؟

الحب هو الداء وهو الدواء


طارق

كلماتك جميله

وتعابيرك أجمل


ألف تحية لنبضك

مشاعل ابراهيم
14-01-2007, 12:02 AM
أخي طارق الجندي
كلمااات في قمة الروعه
وجمال يفوق الابدااااااع
فــــ لله درك ولا هنت
تحياتي لك

محمد الفرحان
16-01-2007, 07:07 AM
.

.


المبدع

طارق الجندي

.

.

ابداع وتميز لاأملك امامه سوى

التصفيق لمن قام بصياغته . .

.

.

سلم احساسك يامبدع

.

.

فائق تقديري واحترامي

طارق الجندى
27-01-2007, 12:33 PM
إيـــــــم ـــــان الـــــسع ــــيد

ـ تأخرت عني كثيراً

كم أحاولُ‏

ألاّ أضمَّكِ عندَ الصباحِ‏

لئلا تطيرَ عصافيرُ شوقي‏

مبكِّرةً عن غصون حنيني.‏

كمْ أحاولُ‏

ألا تبوحَ لعينيكِ أوتارُ عيني‏

بسرّ الأناشيدِ،‏

كيما يظلَّ قليلٌ من السحرِ‏

في عزف صدري‏

إذا تغمريني.‏

أقنعُ القلبَ أن كثيراً من النبضِ‏

يُدنيكِ من شوقهِ،‏

ثم أبتكرُ الطرقاتِ الطويلةَ‏

إمَّا تلوّحُ زنبقةٌ بشذاها‏

لألقاكِ،‏

أختلقُ الأصدقاءَ مصادفةً‏

في دروبي،‏

لأسألَهم ما سأشردُ عن شرحهِ،‏

فجأةً‏

أتنبَّهُ أنَ أصابعكِ الفلَّ‏

تنزف صبرَ انتظاركِ‏

وهي تداعب فنجانَ بنٍّ‏

فتأخذني غيرتي وجنوني.‏

صدّقيني تأخرتِ عني كثيراً‏

تأخّرت عشرينَ حزناً‏

قبيل تفتّحِ روحي‏

على وقت حبكِ،‏

ها قد مضى أكثرُ الماءِ في النهرِ‏

مستعجلاً سكرةَ البحرِ،‏

يا للغرابة!!‏

أُبصرُني الآن طفلاً‏

وقد ألبسَتْني الشواطئُ‏

رملَ الثلاثينَ،‏

أُبصرني أتقرّى بغنجٍ أمومة صبركِ‏

حين على شرفة البوح بالحبِ تنتظريني.‏

لم أكنْ لأرى الفجرَ‏

لولا مصابيحُ علّقها نورُ وجهكِ‏

في ثوبِ هذي السماواتِ،‏

حتى الفراشاتُ كانت تظلّلُ‏

بالرقصاتِ خطاكِ‏

وتتركُ طرحةَ سحرٍ نديٍّ‏

ترفرفُ فوق حدائق موعدنا،‏

كانت الأرضُ‏

تمسكُ قرصَ الزمانِ‏

لئلا يسرِّبَنا الوقتُ من راحتيها،‏

وتُمضي سَحابةَ دورتها‏

تحرسُ الهمساتِ الحنونةَ‏

مزهوةً بثواني العناقِ،‏

وتقترحُ السوسناتُ عليَّ‏

مناديلَها البيضَ أجنحةً‏

لاختطافِ النجومِ،‏

فمن أنتِ حتى أسميكِ بيتي‏

يطمئنني من ظنون السوادْ؟‏

هل تراني قطفتكِ من فصلِ دفءٍ‏

لأعطيَ طفلَ قصائدِ روحي‏

لزنديكِ حين أُطيلُ البعادْ؟‏

لا يبوحُ ليَ الغيمُ بالسرِّ‏

من أسألُ الآنَ‏

عن كوثرٍ يتصاعدُ من شفتيكِ‏

إلى قمةِ الأرجوانِ؟‏

أأسألُ زهرَ البساتين عنكِ؟‏

أم القمرَ المتشاغلَ عن ليلهِ بجبينكِ؟‏

أخشى افتتانَهما بصباكِ،‏

وأخشى من الوردِ‏

أن يصطفيكِ عطوراً‏

كما غربتي تصطفيكِ البلادْ.‏

كم أحاولُ ألاّ أضمّكِ‏

كي لا أُحسَّ بنا اثنينِ،‏

كيف تُراني أضمُّ الفؤادْ؟‏

إيـــــــم ـــــان الـــــسع ــــيد

أثلج صدري ردك ..

فأنتِ أيها العازفة ..المبدعة ..

تخلطين أحرفك وكلماتك ؟

بالمسيقى فيظهر لي نسيج

من الأبداع بهِ السلم الموسيقي ..

((دو _ري_مي_فا_صول _لا_سي ))

فأنتِ لكِ مقام أبتكرته وهو خليط من الأبداع

يتميز بهِ مقام الحجاز والنهوند والصبا

أيها العازفة صفحتي ...

.. تغرد بالحن الخلود بوجودك .

فلا تحرميني من أطلالتك

فردك يطيب الخاطر ...

فأنتِ تعزفين على أوتار من حرير

طارق الجندى
27-01-2007, 01:33 PM
ح ــــايـــره

سيبقى الورد ... هو رمز الحب دائماً

فلن اختار الا الورد .. لمن تستحقه

هو الذكرى لي

لذلك أوزع ورودي لكِ ...... ياسيدتي ي

سعدني مرورك بصفحتي ... ووجود ردك

فلا تحرميني من ردودك

مع تحياتي الدائمه لك ..

طارق الجندى

طارق الجندى
27-01-2007, 02:08 PM
م ـــــــشاع ـــــل إبـــــراهــــيم

تحية محبة وإعزازٍ وتقدير تليقُ بحضورك

المُمَيّز وكلماتك الطيّبة وقراءتك المُبدعة

الخلاّقة للقصيدة والتي أضاءت سماءها

وعبقت أجواءها بطيوبها العطرة.

سَعِدْتُ وشرُفتُ بزيارتك الكريمة

وأتطلّعُ دوماً لحَرْفكَ الرّاقي وتواصلكَ الجميلْ.

دُمتِ بألفِ خيرٍ وعافية.

طارق الــج ــــندي

طارق الجندى
27-01-2007, 02:13 PM
م ـــــح ـــمد الـــفرح ـــان

كل الامتنان والشكر لكلماتكـ
ِ
التي ربما تكون فيها الشفاء لقلبي الذى أصبح جريح

فوجووودك من زاد صفحتي جمااالا وبريقا

لا حرمنا الله من تلكـ الانامل التي تنثر

عبق جمااالها بين طياتـ مشاركاتنا

شكراً للتواصل

اخيكـَ

طارق الــج ـــنديِ

إيمان السعيد
28-01-2007, 10:20 PM
لمكانة الكاتب الأدبية

لابد أن تأخذ حقها

في الصفحة الأولى




ترفع لأعلى



إيمان