خالد السياغي
20-01-2007, 11:40 PM
أعلم بأنكم ستعذروني وستغفروني لي عندما أخص ايمان السعيد وستعذرني ينبوعة التمنيات ان قرنت الى جوار اهدائها ينبوعة اخرى .. وسأغفل عني لكي اهديه الى كل منبع يسكب عطره هنا .
منابع ورد
أعبر من فوهة ضيقة من قوس النون ..لأرى نورا يكسو بهوا ليس له اطراف
عطره بنفسجي الطعم ذائقته شفافة الرائحة , انجرف مع سيله الرقراق .. غاويا
لأتحول الى قطرة طعمها مالح كلون الدمعة ..
أغسل اضلعي ببنفسجيتها التي لا تغيب عن فكري حتى بعد زوال النبض
اعتزل كل لوحات الدنيا , منسلخا من عالمي لأسكن معها بنفس الحرف .
منابع شعر
روحك الشاعرة تنقذني من جدبي المستعر .. حروفك نقية كخيوط الشمس , رائعة ..رشيقة ..شفافة ..تقتل من داخل الغمد , وتحيي أنفاسا تحجرت بين الضلوع من سكرات الموت الجامد ...
أنساب معها بلا شعور ,, أدركني في العمق .. أسافر معها بلا جواز وأتمعمع بين سطورها لأجدها أنا
لا أدري ..!!
هل أقرأ قصيدتها .. أم القصيدة التي تقرأني بين السطور .
أعرفها وكأنها تسكن معي بنفس الحرف .. وعندما احاول الامساك بها .. تتسرب من بين أصابعي كالماء
أتنفس معها كل سطر ..أجده يخرج من بين أحشائي ..لأدرك أنها ساحرة شاعرة .
منابع حنان
هدوء كلماتك جنون .. تسلل من بين عيوني ساكنة لتزلزل ثورة الحزن والجمال التي لا تخمد .
ويظل السؤال يحوم بقاعة ذاكرتي ..
كيف تستطيعين جمع العالم كله على صفحة باردة وحفنة حروف ؟؟؟
ابحث عن قلمي بين ثنايا هذا العالم لأجده العالم كله.
منابع ضوء
قادمة من خلف الشمس كالإصباح .. تنسكبين من خلف الفراشات كالربيع لتبددين ظلمات تراكمت من هول الانتظار وتندلقين قطرات ضوء أتنفسها كي أستنير ..
حاضرا لحظات تشتتها على ارجاء الارض وصحيان ومضات الندى النائمة على وريقات الورود
معلنةً صبحا جديدا ويوما ولود.
منابع بهاء
تصعد النهدات من قعر القلب حزنا وحيرة وبهاء .. لتندلق على الجدب الابيض .. تكسوه فرحة الصباح وارتعاشة المطر وانتعاش الفراشات .. لتنعم العوالم بالإنتماء .
تنفخين الروح في تلك الحروف الجامدة .. الناعمة الحضور .. الدافئة الشعور
لتظلين انت وحدك دون الشعر .. القصيدة التي تسافر بجنون ..
وأظل انا أبحث عن القصيدة التي لم تكتب بعد .
ينابيع السماء
وعندما اجد روحي تحلق في الفضاء .. وأرى الربيع يكسو عري الارض , والزهرة منتعشة الروح .. والفراشة تتراقص على خدود الورد بانتعاش ..
حينها فقط أعرف ان الينابيع التقت لتشرق الشمس وتعي الارض أن ملتقى الينابيع ضوء
لأدرك أن الينابيع أكملت الالتقاء وانسكبت قصيدةً كتبت
فأنطلق مسرعا الى المنتدى لكي أقرأها
منابع ورد
أعبر من فوهة ضيقة من قوس النون ..لأرى نورا يكسو بهوا ليس له اطراف
عطره بنفسجي الطعم ذائقته شفافة الرائحة , انجرف مع سيله الرقراق .. غاويا
لأتحول الى قطرة طعمها مالح كلون الدمعة ..
أغسل اضلعي ببنفسجيتها التي لا تغيب عن فكري حتى بعد زوال النبض
اعتزل كل لوحات الدنيا , منسلخا من عالمي لأسكن معها بنفس الحرف .
منابع شعر
روحك الشاعرة تنقذني من جدبي المستعر .. حروفك نقية كخيوط الشمس , رائعة ..رشيقة ..شفافة ..تقتل من داخل الغمد , وتحيي أنفاسا تحجرت بين الضلوع من سكرات الموت الجامد ...
أنساب معها بلا شعور ,, أدركني في العمق .. أسافر معها بلا جواز وأتمعمع بين سطورها لأجدها أنا
لا أدري ..!!
هل أقرأ قصيدتها .. أم القصيدة التي تقرأني بين السطور .
أعرفها وكأنها تسكن معي بنفس الحرف .. وعندما احاول الامساك بها .. تتسرب من بين أصابعي كالماء
أتنفس معها كل سطر ..أجده يخرج من بين أحشائي ..لأدرك أنها ساحرة شاعرة .
منابع حنان
هدوء كلماتك جنون .. تسلل من بين عيوني ساكنة لتزلزل ثورة الحزن والجمال التي لا تخمد .
ويظل السؤال يحوم بقاعة ذاكرتي ..
كيف تستطيعين جمع العالم كله على صفحة باردة وحفنة حروف ؟؟؟
ابحث عن قلمي بين ثنايا هذا العالم لأجده العالم كله.
منابع ضوء
قادمة من خلف الشمس كالإصباح .. تنسكبين من خلف الفراشات كالربيع لتبددين ظلمات تراكمت من هول الانتظار وتندلقين قطرات ضوء أتنفسها كي أستنير ..
حاضرا لحظات تشتتها على ارجاء الارض وصحيان ومضات الندى النائمة على وريقات الورود
معلنةً صبحا جديدا ويوما ولود.
منابع بهاء
تصعد النهدات من قعر القلب حزنا وحيرة وبهاء .. لتندلق على الجدب الابيض .. تكسوه فرحة الصباح وارتعاشة المطر وانتعاش الفراشات .. لتنعم العوالم بالإنتماء .
تنفخين الروح في تلك الحروف الجامدة .. الناعمة الحضور .. الدافئة الشعور
لتظلين انت وحدك دون الشعر .. القصيدة التي تسافر بجنون ..
وأظل انا أبحث عن القصيدة التي لم تكتب بعد .
ينابيع السماء
وعندما اجد روحي تحلق في الفضاء .. وأرى الربيع يكسو عري الارض , والزهرة منتعشة الروح .. والفراشة تتراقص على خدود الورد بانتعاش ..
حينها فقط أعرف ان الينابيع التقت لتشرق الشمس وتعي الارض أن ملتقى الينابيع ضوء
لأدرك أن الينابيع أكملت الالتقاء وانسكبت قصيدةً كتبت
فأنطلق مسرعا الى المنتدى لكي أقرأها